الكاتب المصري ماجدي البسيوني يوثق الحرب ويصدر كتابه "القلعة.. حلب من الحصار للانتصار"

عاش الكاتب والصحفي المصري ماجدي البسيوني فصولا من أهوال الحرب على سورية ورأى بعينه جرائم الإرهابيين بحق الشعب السوري تحت شعارات عديدة.
 
وهاهو اليوم يوثق يوميات من هذه الحرب عبر كتابه الذي صدر مؤخرا بعنوان "القلعة.. حلب من الحصار للانتصار".
وخلال زياراته المتكررة لمدينة حلب وهي تتعرض للاعتداءات الإرهابية اليومية كون البسيوني صداقات مع شخصيات عديدة من أبناء المدينة الصامدين ليثبت كذب وتضليل وسائل إعلامية جندت نفسها لإشعال وتأجيج الحرب على سورية إيمانا منه أن نصرة هذا البلد نصرة للأمة العربية. 
 
وقال البسيوني في حديث لـ"سانا"  "كانت جولاتي الدائمة لسورية من جنوبها لشمالها بمثابة تأكيد لما تعلمته من أساتذتي بأن الأمن الاستراتيجي المصري مرتبط بالأمن الاستراتيجي لسورية وأن ما يجمع بين هذين البلدين يبدأ من التاريخ المشترك والجغرافية واللغة والقيم الحضارية والإنسانية المتبادلة".
 
ويعود رئيس تحرير جريدة "العربي" القاهرية بذكرياته إلى بداية الحرب الإرهابية على سورية في شهرها الأول عندما كتب مقالا له تحت عنوان "إلا سورية" محذرا من المؤامرة عليها ومحاولة بعض المعارضين ثنيه عن زيارته دمشق ليكتشف فيما بعد ارتباط هؤلاء بأجندات خارجية لا تريد الخير والأمن والاستقرار لسورية وشعبها.
 
ورأى البسيوني أن وسائل إعلامية عربية معينة ساهمت في الترويج لمخططات مثل مشروع الشرق الأوسط الجديد مؤكدا ضرورة الاستعداد الدائم لإحباط هذه المخططات والأفكار.
 
وعن كتابه "القلعة.. حلب من الحصار للانتصار" قال البسيوني إنه "يوثق لنصر سورية الكبير المنطلق من حلب وذلك باعتماد وثائق ثبوتية ومنهجية أكدت بصورة قاطعة أن من يحارب سورية هم إرهابيون مرتزقة همهم السرقة والتخريب وتنفيذ مخططات أسيادهم".
 
يشار إلى أن البسيوني يستعد حاليا لإصدار عدد من الكتب تتناول ملفات متعلقة بالحرب الإرهابية على سورية.
 

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018