مدونة م.محمد طعمة

عــن الــمــدونــة بــقــلــم مـــحــمــد طــعــمــة

تحت الاختبار: معالج Intel Core i7 870 - عائلة Lynnfield

العام الماضي كنا أول من قام بتقديم واختبار معالجات Intel Core i7 رباعية الأنوية عند تقديمها للمرة الأولى عالمياً، بل قبل أن تطلقها الشركة محلياً في المنطقة العربية، وهذه المرة نختبر لكم من جديد الجيل الأحدث من معالجات Core i7 والتي تحمل الاسم الرمزي Lynnfield والتي تم الكشف عنها للمرة الأولى رسميا منذ شهر واحد تقريبا ولم يكد يتم تعميم إطلاقها محليا في المنطقة العربية إلا مؤخراً.

 

المعالج الذي أخضعناه للاختبار هذه المرة هو معالج Core i7 870 رباعي الأنوية بدعم لتقنية Hyper threading وبإجمالي عدد للأنوية العاملة هو 8 أنوية مستقلة بسرعة 2.93GHz لكل منها. النظام الذي تم إجراء الاختبار عليه يحمل إضافة إلى هذا المعالج لوحة رئيسية Intel DP55KG من مجموعة لوحات P55 الجديدة مع ذاكرة DDR3 بسعة 2GB ومعالج رسوميات Nvidia GeForce 8600 GT بذاكرة GDDR3 والنظام كاملاً يستخدم وحدات تبريد متكاملة من Thermalright.

 

تقييمات المعالج والنظام كما يظهرها ويندوز 7 على مقياس من 7.9 درجات

فكرت هذه المرة أن أتبع طريقة جديدة ومختلفة في اختبار هذا المعالج واستعراض ما يمكنه القيام به، فالواقع أنني لا أميل كثيراً إلى أرقام وإحصائيات اختبارات التقييم - الBenchmarks - مع اعترافي الكامل بأنها الأدق وأنها هي الوسيلة العلمية الفعلية الصحيحة لتقييم أداء المعالجات؛ ولكن اعتقادي الشخصي هو أن الأغلبية العظمى من القراء قد تجدها أكثر فائدة ومتعة أن تشاهد نظرة على أداء المعالج في بيئة فعلية على أرض الواقع، لذلك فقد عمدت إلى هذا الاختبار الذي لا أنسب إليه أنه علمي ودقيق مئة بالمئة، ولكن يمكنني أن أصفه بأنه واقعي ومن وحي ما نتعامل معه ونريد أن نعرفه فعلياً عن أداء المعالج والنظام بشكل كامل وهو ما يحلو لي أن أطلق عليه اختبارات الضغط أو Stress Testing.

 

بيانات المعالج كما يظهرها CPUZ

الفكرة التي راودتني ببساطة هي القيام بتجربة تشغيل أكبر عدد ممكن من البرامج والخدمات، ومراقبة أداء المعالج وما يتعرض له من ضغط وما يستغله من قدرة أثناء القيام بذلك، وهو ما قمت بتنفيذه وتسجيله في مقطع فيديو من 10 دقائق تقريباً يتم خلالها تشغيل عدد متزايد من البرامج في وقت واحد وصلت في نهاية المقطع إلى 29 برنامجاً وخدمة مختلفة جميعها من البرامج والخدمات الافتراضية التي تأتي مع نظام ويندوز 7 ومن بينها على سبيل المثال لا الحصر - عملية عمل نسخة احتياطية عبر خاصية Backup & Restore، تشغيل مقطع فيديو عالي التحديد HD عبر الميديا بلاير، تشغيل جميع خدمات الSidebar الجانبية، تشغيل اثنين من برامج متابعة أداء المعالج، تشغيل المجموعة الكاملة من ألعاب ويندوز ثلاثية الأبعاد، برنامج Media Center …. -

بيانات الذاكرة كما يظهرها CPUZ

النتيجة جاءت مثالية ومذهلة، فجميع البرامج والخدمات تعمل بصورة مثالية دون أي تعثر ولو بسيط. زيادة عدد البرامج العاملة اضطر المعالج للعمل بثمانية أنوية بدلاً من 4 فقط، كما كان الحال عند بداية تشغيل عدد محدود من البرامج، ولكن المثير هو أن المعالج في أي وقت من الأوقات لم يصل إلى نصف قدرة أيّ من الأنوية الثماني، ما يعني أنه قادر على تحمل أكثر من ضعف هذا العدد الذي قمنا بتشغيله من البرامج، وهو ما قمت بتجربته في وقت لاحق بالفعل.

• جزيل الشكر لشركة إنتل على إعارتنا هذه الوحدة الإخبارية الرائعة لنتمكن من اختبارها لكم في هذا الوقت المبكر

نوكيا تقاضي أبل.. هل هي حقوق فعلية أم مجرد مناورات مع خصم جديد؟؟

أعلنت نوكيا في بيان رسمي أنها قد بدأت في إجراءات مقاضاة أبل أمام ساحات القضاء في مقاطعة Delaware الأمريكية بحجة قيام الأخيرة بالاعتداء على حقوق الملكية الفكرية المسجلة باسم نوكيا عبر استخدامها لبعض التقنيات الخاصة بالاتصال بشبكات GSM, UMTS وWLAN في هاتفها الآي فون. نوكيا في دعواها قالت بأنها: من خلال عقود طويلة من البحث والتطوير واستثمارات طائلة تقدر بـ40 مليار دولار - هي من قامت بتطوير الآليات الرئيسية التي تعتمد عليها الأغلبية العظمى للهواتف المحمولة عند اتصالها بشبكات الهاتف خاصة شبكات الـGSM والـUMTS وأن ما يفوق ال40 مصنِعاً من مصنعي الهواتف المحمولة من بينهم جميع كبار منتجي الهواتف المحمولة قد وقعوا اتفاقيات مدفوعة الثمن لاستغلال هذه التقنيات التي طورتها نوكيا في هواتفهم وأن تخطي أبل لذلك يعد بالتالي اعتداء على حقوق نوكيا.

لا أظننا في موقع يتيح لنا الحكم على أحقية نوكيا ودورها في تطوير هذه التقنيات الرئيسية التي تستخدمها ملايين إن لم تكن مليارات الهواتف يومياً؛ وإنما يترك الحكم في ذلك لدار القضاء التي ستتولى بحث هذه الدعوى القضائية، ولكن ما يمكننا أن نحكم عليه فعلياً من موقعنا هو دلالة اتخاذ نوكيا لمثل هذه الخطوة أو دعونا نكون أكثر تحديداً ونقول: ما الذي يدفع نوكيا إلى البدء في المطالبة بحقوقها اليوم وتناسيها عن هذه الحقوق طوال ما يزيد عن عامين كاملين منذ تقديم جهاز الآي فون في إصداره الأول عام 2007، علماً بأن نوكيا تؤكد بأن جميع إصدارات الآي فون الثلاثة تمثل تجاوزاً لحقوق الملكية الفكرية الخاصة بالشركة.

وهذا ما يجعلنا نطرح التساؤل: هل التمسك بحقوق استخدام هذه التقنيات هو الدافع الحقيقي هنا أم هو فصل جديد من فصول الصراعات القضائية بين الخصوم الجدد في سوق الهواتف المحمولة بغرض تعكير صفو المنافس،.. العبرة هنا تقول: ما فعلته أبل مع بالم من قبل تعود لتفعله نوكيا معها اليوم وما أشبه الليلة بالبارحة !!

ننتندو تضيف الشقيق الأكبر DSi LL إلى عائلة منصاتها المحمولة

ينطلق في اليابان إصدار جديد من إصدارات منصات الألعاب المحمولة Nintendo DS, الإصدار الجديد والذي يأتي بعد مرور عام واحد على تقديم الإصدار الأخير DSi سوف يحمل الاسم DSi LL في اليابان ويختلف بشكل رئيسي عن سابقه في قياس شاشات العرض والتي تأتي بقياس 4.2 إنش في الإصدار الجديد مقارنة ب3.25 إنش للإصدار DSi، البطارية في الإصدار الجديد تدوم لمدة 13 إلى 17 ساعة من التشغيل المتصل عند تقليل إضاءة الشاشة إلى أقل حد و4 إلى 5 ساعات عند زيادتها إلى الحد الأقصى.

DSi LL يصدر في اليابان بثلاثة ألوان مختلفة وبسعر 220دولاراً تقريباً فيما ينطلق الإصدار ذاته في أوروبا تحت اسم DSi XL خلال الربع الأول من العام المقبل 2010.

 


Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018