سينما

حضور كبير للفيلم السوري دمشق مع حبي في مهرجان دبي السينمائي

خاص الأزمنة : دبي غادة النحلاوي
حظي الفيلم السوري المشارك بمسابقة المهر العربي بمهرجان دبي السينمائي المقامة حاليا" بفندق القصر بدبي ( دمشق مع حبي ) اقبالاً كبيرا حيث نفذت تذاكر البيع قبيل اربع ساعات من العرض كما لقي نجوم سوريا المشاركين بالفيلم ترحيباً كبيراً من الجمهور وتصفيقاً حاراً طيلة العرض حيث تسابقت وسائل الإعلام لمحاورتهم
الفيلم قصة وحوار وإخراج محمد عبد العزيز وإنتاج شركة الشرق للدكتور نبيل طعمة بطولة مرح جبر وفارس الحلو ميلاد يوسف وخالد تاجا  
وعن مشاركتها قالت الفنانة السورية مرح جبر
هي المرة الأولى التي أشارك بها في فيلم بمهرجان دبي السينمائي وأول مرة أشاهد هذا الحضور الكبير ونحن ذهبنا لنقطع تذكرة ولم نجد تذاكر ولو لم نكن من الممثلين لما وجدنا مقاعد لنجلس ولله الحمد كانت العمليات الفنية للفيلم ناجحة جداً ومن سيدخل يشاهد فيلم سيشاهد فيلم سينمائي متكامكل من النواحي الفنية
وسيناريو جميل جداً أتمنى ان يحب الناس دوري بالفيلم قبلت المشاركة بالفيلم عندما قرأت النص وقابلت المخرج محمد عبد العزيز وجدته رائع جدا" وكانت الخطوة مدروسة وليست عن عبث والفيلم يوجد فيه حالات نفسية وفلسفية رائعة وحياتية وتهم كل مواطن يشعر به اتجاه بلده يوجد بالفيلم لغة بصرية وموسيقى تصويرية رائعة وحالياً وجودنا بدبي يساهم في تسويق الفيلم وهو مرشح لخمس جوائز نتمنى ان يحصل على الأقل على واحدة منها لأنه فيلم يستحق بالفعل
المخرج محمد عبد العزيز قال :  الفيلم تأليفي وإخراجي وإنتاج الدكتور نبيل طعمة شركة الشرق الفكرة كأي إنتاج فني لحظة تمر بالبال أو عبارة عن صورة أو حتوتة صغيرة والتي ممكن ان تتقاطع مع منهج الذي ممكن ان ينتج الإبداع
جلسنا انا والدكتور نبيل مدير الشركة ولم يقتصر دوره على الانتاج والتمويل فقط هو رجل لديه مشروع فكري وثقافي وكان الفيلم يتقاطع ضمن هذا المخزون الفكري والثقافي والارث الحضاري لسورية عبر فيلم سينمائي كون السينما تنقل ثقافتنا الى العالم وعن انتاج شركة الشرق لفيلمين من اخراجه قال عبد العزيز
بصراحة انتاج فيلم سينما بشكل خاص هي مجازفة ومغامرة  كبرى
هي مجازفة لان سوق السينما بالنسبة لأي منتج لا يعرف كيف سيكون المرود او كيف سيعيد ميزانية هذا الفيلم ولكن دوما" التجارب الكبيرة نحن كبشر على هذا الكوكب تحتاج لعقل مغامر ولولاه لما شاهدنا هذا الإبداع وخاصة إذا كان المشروع له بعد ثقافي والمشروع عموما" ليس تجاريا" حتى يسترد الفرد ماله من السوق واعتبر نفسي محظوظا" كمخرج لبلد لا يوجد فيها سينما ويكون احد يشاهد بان السينما ليست مجرد شخص يدخل ليشاهد فيلم ويتناول البوشار
هي مشروع فكري وعربة نقل سهلة جدا" وسريعة لنقل ثقافتنا إلى العالم ككل

 

 

 

 



Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018