10 أسوأ ممارسات مخلّة بآداب اللياقة البدنية

رغم أنّ ممارسة الرياضة تعتبر أمراً جيّداً لصحة الجسم والروح، إلاّ أنّ الكثير من الأشخاص في الصالات الرياضية يقومون ببعض الممارسات غير اللائقة، ما يتسبب بإزعاج غيرهم من الأشخاص.


وكشف استطلاع أجرته شركة "نوفيلد هيلث" ومقرها بريطانيا، أنّ نسبة 74 في المئة من ألفين مشارك شملهم الإستطلاع، أقرّوا بأنّ الكثير من الأشخاص في الصالة الرياضية يخرقون آداب اللباقة وأصول الذوق.


وقال نحو 49 في المئة من الأشخاص إنّهم يستخدمون عبوات المياه، والمناشف التي تعود لغيرهم من الأشخاص. وأوضح الإستطلاع أنّ 33 في المئة من الأشخاص، يمارسون التمارين الرياضية من دون وضع بخاخ مزيل العرق، بينما يمارس 18 في المئة التمارين الرياضية في ظلّ إصابتهم بأمراض معدية من بينها السعال والبرد، فيما 16 في المئة من المشاركين لا يقومون بغسل ثيابهم بعد الانتهاء من التمارين الرياضية.


وفيما يلي، 10 أسوأ ممارسات يقوم بها الأشخاص في الصالات الرياضية:


-احتكار المعدّات والأجهزة الرياضية لفترة طويلة من دون السماح للآخرين باستخدامها. ويجب تحديد المدة في استخدام الأجهزة الرياضية من أجل السماح للآخرين بالإستفادة منها.


-ينصح روّاد الصالات الرياضية بتناوب التمارين الرياضية، وعدم قضاء الكثير من الوقت في ممارسة التمرينات الرياضية ذاتها، من أجل السماح بتناوب الأشخاص بين أكثر من جهاز في الوقت ذاته.


-يجب على الاشخاص إعادة المعدات التي يستخدمونها إلى مكانها بعد الانتهاء من ممارسة التمارين الرياضية.


-تقتضي الآداب العامة المنصوص عليها في سياسات الصالات الرياضية ضرورة ارتداء الملابس الرياضية المناسبة، وتجنب الملابس الملتصقة بأعضاء الجسم، احتراماً للآخرين وحفاظاً على خصوصية الجسد.


-يعتبر آداء بعض الأشخاص للغناء داخل الصالة الرياضية أمراً منفراً ويشتت الآخرين خلال آداء التمارين الرياضية. ويمكن للشخص أن يستمع للأغاني التي تضعها إدارة الصالة الرياضية، أو أن يستمع إلى الموسيقى من خلال وضع سماعات الأذن.


-يعتبر تعرض الفتيات للتحرش من قبل الرجال في الصالات الرياضية، أحد الممارسات المخلّة بآداب وأصول الذوق.


-يسبب إجراء الأحاديث المطولة عبر الهاتف خلال ممارسة التمارين الرياضية، بإزعاج الآخرين وعدم تمكنهم بالقيام بالتمارين الرياضية بشكل صحيح.


 


Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018