حقائق وأرقام لن تتخيلها عن الجينز.. سمّ و13 ألف ليتر ماء!

ما تأثير الجينز الذي نرتديه على الأشخاص الذين قاموا بصنعه، وكذلك على البيئة؟

من المحتمل أنكم لم تفكروا في البعد الحقيقي للأمر، وستذهلكم بالتأكيد الأرقام التي ستكتشفونها، وستترككم في حيرة من أمركم.

يملك الجميع قطعة أو أكثر من هذا النوع من الثياب، لذلك، يجب أن تعلموا أنه حسب المكان الذي تشترونه منه، فإن لَمْسَتكم البيئية، أو بعبارة أخرى التلوث، وأيضاً التأثير على من تعرفونه يمكن أن يكون مهماً. لا يتعلق الأمر بتبادل الاتهامات، أو فضح ما يحدث، ولكن يجب أن نفتح أعيننا على حقيقة صعبة.

بالأرقام؟

كانت سراويل الجينز تصنع في أميركا، لكنها أصبحت تصنع بالبلدان النامية.

ثمن الجينز اليوم في المتوسط هو أقل من 65 دولارًا، لكن سراويل الجينز العالية الجودة لها تكلفة بشرية وبيئية، فمصانع الجينز أصبحت تختار الدول التي تعتبر قوانينها أقل صرامة، بيد عاملة رخيصة.

فقد تم تقليص زراعة القطن في الصين والهند، فالمزارعون يحتاجون إلى كميات كبيرة من الماء والمبيدات الحشرية في هذه الزراعة، وفي المقابل يكون ربحهم ضئيلاً جداً.

وتعمل الماكينات التي تصنع الجينز بالوقود الأحفوري، زيادة على أن مواد الصباغة التي تستخدم تكون سامة ومضرة للعمال، وملوثة للمياه المحلية.

فصناعة سروال الجينز تستنزف الكثير من الموارد الطبيعية، حتى إنه لصنع قطعة جينز واحدة، يُستخدم 13.000 ليتر من الماء.

سراويل الجينز تقطع مسافة 10 آلاف كيلومتر بالباخرة، حتى يتم نقلها، ثم 4 آلاف كيلو متر بالشاحنة.

كل هذا، كي تعرض في المحل الموجود في آخر الشارع، وعندما تنتهي من استخدامه من المحتمل أنك ستعطيه لأحدهم وربما لا.

وسينتهي به الأمر حتماً بين أكوام القمامة، هل يستحق سروالك كل هذه التكلفة البشرية والبيئية؟!

قلصوا استهلاككم للجينز، اشتروا بذكاء واستهلكوا بشكل أقل.

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018