فيليب السوري

لم تكن سورية في يوم من الايام بقعة جغرافية محدودة بماء وبحار وجبال , انما هي ارض الحضارة والعطاء والخصب فمنها الابجدية ااولى التي اغنت الحضارة البشرية ومن ثم كان اللون والبحر وتأسيس الامبراطريات وما تتعرض له سورية اليوم من حروب عدوانية لن يكون الا ككما كان العدوان قبله , سيذهب مع الريح ولن يبقى الا الحرف والابداع والتاريخ السوري الحقيقي .
وسورية اليوم على مفترق تغيير العالم , لاباس ان نذكرهم ببعض الشخصيات السورية التي كانت وستبقى رمزا خالدا , وقد استطاعت ان تترك البصمة الخالدة في الغرب ,والغرب الذي يعرف قيمة سورية الحضارية قبل غيره هو الذي يحاول تدميرها لطمس حضارتها.
نشير الى فلييب العربي كما تقدمه الموسوعات وهو الامبراطور السوري الذي حكم روما
فيليب العربي أو ماركوس يوليوس فيلبس (بالإنجليزية: إمبراطور روماني. مسقط رأس فيليب كان في مستوطنة شهبا السورية بالقرب من مدينة بصرى التي تحول اسمها لاحقاً إلى فيليبوبولس نسبة إليه. وهو ابن مواطن روماني يدعى جوليوس مارينوس الذي أعلنه فيليب إلهاً في فترة حكمه. لقب بالعربي نسبة إلى مسقط رأسه في الولاية العربية الرومانية، وليس لكونه عربي. تزوج فيليب من مارتيا أوتا سيلا سيفيرا وأنجبت له مولوداً عرف باسم فيليب الثاني.

صعد نجمه في الجزء السوري من الإمبراطورية واستلم السلطة بوفاة جورديانوس الثالث، فعقد الصلح مع الساسانيين. أقام سنة 248 احتفالاً ضخماً بمناسبة مرور ألف عام على إنشاء مدينة روما. أرسل دقيوس إلى الدانوب لإخضاع فتنة اندلعت بين الجنود، فنادوا به إمبراطوراً وأرغموه على الزحف على إيطاليا. فقابلهم فيليب في فيرونا، وقتل في المعركة.

سمح فيليب للمسيحيين بحرية العبادة، لكن المرجح أنه لم يعتنق المسيحية، ولكن لا يمكن الإنكار أن المسيحيين عاشوا في عَهدِهِ التسامح الديني ومهد ليعتنق قسطنين المسيحية وتكون الدين الأول في الإمبراطورية الرومانية.

كان ابنه فيليب الثاني قد نما على أخلاق ومثل أبيه، فشاركه في الحكم عندما شب ونضج، حتى بدا اسم الابن مقترنا باسم الأب على نقود الإمبراطورية، كما أن زوجته مارينا سيفير ولعلها من أسرة سيبتيموس سيفيروس قد ساعدته في حكمه، وظهرت نقود تحمل صورتها تمجيداً وتكريماً لها.

أهتم ببناء مدينته شهبا وجعلها من الفخامة بالقدر الكبير وأصبحت من أهم مدن الإمبراطورية.

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018