شاعرات وشعراء

الشاعرة رحاب رمضان: على الكاتب أن يكون ملتزما بقضايا المجتمع

تستقي الشاعرة رحاب رمضان مواضيع قصائدها من الواقع الاجتماعي والسياسي انطلاقا من فكرة أساسية عندها أن الكاتب يستقي أفكاره من الواقع المحيط بما يحمله صاحبها من مشاعر وأحاسيس.

وتقول رمضان في حديث لـ سانا ستبقى سورية بلد المقاومة والياسمين وما قدمته من دماء منارة لدرب النصر القريب موضحة أن دور الأديب جلي وواضح بقول كلمة الحق والدفاع عنها كما المقاتل بسلاحه.

وتابع رمضان “على الكاتب أن يكون ملتزما بقضايا المجتمع ويحمل همومه والتعبير عن آلامه وآماله” لافتة إلى أن الأدباء يضطلعون بمسؤولية كبيرة فيما يتعلق “بالهم الوطني وتوجيه البوصلة وتوضيح الرؤية”.

وعن الأداة التي يستخدمها الكاتب تعتبر الشاعرة أن المطالعة هي “زاد الأديب وهي الرغيف الأشهى على مائدته الأدبية وبدونها لايستطيع صقل موهبته وتطويرها فهي الحامل الاساسي لتجربته”.

وحول بداياتها الادبية تبين رمضان “بدأت موهبتي بكتابة الشعر منذ الصغر وكنت ابنة الثلاثة عشر عاما عندما كتبت قصيدتي الاولى بعنوان بيت حنين وخلال مراحلي تأثرت بشعراء العصر الحديث كمحمود درويش ونزار قباني وسميح القاسم الذين اخذوني بصورهم الرائعة وحسن توظيفهم للغة الشعرية”.

ولفتت إلى أنها من مناصري المراة وخاصة السورية التي أثبتت تفانيها وقوتها في هذا الزمن العصيب وفي هذه المرحلة الحاسمة التي تشن فيها الحرب الكونية على بلدنا معتبرة أن “المرأة السورية تزغرد في عرس شهادة ابنها وزوجها وأخيها لأن انتماءها الوطني يتخطى الحدود ومن أجله تزرع في نفوس ابناء الوطن وارواحهم وعقولهم حب التضحية والفداء”.

وعن مراحل ولادة القصيدة الشعرية عندها توضح رحاب “كل ما اكتبه لا يخرج للنور حالا بل يحتاج إلى فترة التخمير في الذاكرة والوجدان وأعود إليه مرارا حتى يصقل ويصبح جاهزا وقد كتبت قصيدة التفعيلة ووجدت نفسي فيها ومن خلالها عبرت عن كل ما يدور في خلدي من ترجمة لانفعالات ومواقف حياتية متعددة”.

يشار إلى أن الشاعرة رحاب رمضان من مواليد حمص عام 1975حاصلة على إجازة في الأدب العربي ودبلوم تأهيل تربوي عملت معلمة ومديرة مدرسة لديها ديوان شعري بعنوان “دماء الحبق” شاركت في العديد من المهرجانات الوطنية منها شاعرات الوطن والمقاومة ومهرجان سنابل حوران الثالث وغيرها وكرمها اتحاد الصحفيين أكثر من مرة.


Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018