دمشق    01 / 11 / 2014
يهودية تحارب في صفوف داعش  داعش في القلمون مجرد صفقة تجارية.. وهذه أسرار العلاقة الطيبة مع النصرة!  قائمة أكثر الحروب من حيث الخسائر المادية والبشرية في العالم وسوريا بينها  استعادت بصرها بعد 13 عاماً... بمساعدة كلبها  حركات العيون في "الحبّ"  كايت موس وناعومي كامبل تخطفان الأنظار في عيد ميلاد ماريو تيستينو  بالصور..سيدة الاعمال سامنثا وشقيقتها الحامل بجولة بالبكيني في دبي  صدقية إيران ومواقفها الثابتة تكشف أوهام تركيا أردوغان و«إخوانه»  أحلام العمّ سام .. بين جبل صهيون وفأر شمشون  بوتين: لا ننوي التورط في مواجهة تفرض علينا  تحديات الأمن القومي التركي: مواجهة غولين .. ومصير حلب  بين الدمار "الداعشي" والسرقة الإسرائيلية..حضارة العراق مهدّدة بالزوال!  هل ينفّذ أمير الشيشان تهديده بتصفية أمير «داعش»؟  داعش.. ضرورة استراتيجية للولايات المتحدة الأميركية  أميركا مع الواقف... إلى أن تنتهي المواقف  عين العرب... بعين الأعور الدجال  هجوم مسلّح على ميناء بور سعيد يودي بحياة اثنين من الصيادين المصريين  الجعفري: لا يمكن مكافحة الإرهاب عبر الانتقائية.. هناك مشكلة أخلاقية بطريقة تعامل الأمانة العامة للأمم المتحدة مع الإرهاب في سورية  المرصد المعارض: قوات البشمركة دخلت مدينة عين العرب السورية  

2010-06-17 11:40:59  |  الأرشيف

بورتريه الأزمنة .. صلاح قصاص .. ألف حبل مشنقة ولا يقولوا بوعمر خاين ياخديجة..

الأزمنة : العدد211 _(13-6-2010)

في خضم  اليأس نفقد شيء من بريق روحنا ، وفي محنة الأمل نمد  ونبني جسور التواصل ، وبين مفردات الحب الإنساني  نتسلق جدار الفرح لنرسم البسمة  في الهواء ، هكذا هي الحياة بكل ألوانها ، نهرب من الصيف الحار لنلامس أنين البحر ، وعلى مشارف الصحراء نحتضن بوح الربيع ، وعندما نفقد حنين  وخير الشتاء   يتسرب حزن الخريف بين مدامع العيون منسدلا على الشفاه المتعثرة والقلب المرتجف . 
 في غفلة الزمن نستذكر الفنان والمبدع الراحل صلاح قصاص الذي  بدأ مشواره الفني في الأربعينات وتنقل بين الإذاعة والمسرح والسينما ، كان الراحل المولود في حي الصالحية عام   1932 يعرف بان الصورة هي مرآة الشعور وناصية اللغة ، وكانت ترانيم لوحاته  تحتاج  إلى قدراً من التأمل  الوجداني لفك رموز سحرها ، برغم أنها  استطاعت ببراعة الوصول إلى الناس ببساطة وتركت أثرا  واسعا في المعادلة بين رسالة الفن وإنسانية الإنسان  .
هدر وسجل  بصوته أجمل المعاني الوطنية والإنسانية " الف حبل مشنقة ولا يقولوا أبوعمر خاين ياخديجة.."   ثراء  تعبيري ولغة محببة ميّزت إبداعه، الذي بقي محفورا في الذاكرة إلى يومنا هذا ، لقد اجتهد كثيرا في تطوير فن التعبير عن العواطف الإنسانية من خلال قسمات وجهه وحيوية صوته وانفعاله  الدافئ ليصل إلى جوهر الشخصية التي يقدمها  ،لقد كان  الراحل  قامة فنية غنية  أشرقت بعنفوانها  وغابت فجأة  بحسرة روحها وعفة أخلاقها  بعد أن أثرت الساحة الفنية والاجتماعية بالكثير من الروائع البصرية ، لم ننتبه له كثيرا عندما كان بيننا إلا عندما رحل  ،  وهنا لابد من أن نعيد رسم بعض كلمات المتنبي  التي تقترب بمعناها المجازي من تلك الرحلة المأساوية:
أتى الزمان بنوه في شبيبته       فسرهم  واتيناه على الهرم
تقلدتني الليالي وهي مدبرة      كأنني صارم في كف منهزم
  لقد توشحت محطاته المتنوعة  بالكثير من  الالق  المتناغم مع تلك الشخصية التي حملت معالم كاريزما مختلفة   ، قضى حياته ما بين حلم الواقع والحلم الأبدي ، فكانت بصمة الحلم تزين جنبات محياه برغم  كل الأعباء الثقيلة التي أرهقت كاهله في أيامه الأخيرة .
  ‏ صلاح قصاص المبدع والإنسان  رحل بنبل كبريائه وعنفوان أخلاقه 
و سيبقى أهم فنان معبر بمخزونه الوجداني ، ونتمنى على المعنيين ان يعيدوا قراءة صورة ذاك الرجل بدقة لأنه واحد من أهم أهرامات سوريا الفنية .
 
 وسام طيارة

عدد القراءات : 893

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2014
Powered by Ten-neT.biz & SyrianMonster - Web services Provider