دمشق    19 / 12 / 2014
العودة لسعر صرف ثابت وإلغاء “التدخّلي” يقطعان الطريق على التكهّنات؟!  «يوفنتوس» يعزز صدارته بانتظار مواجهة «ميلان» و«روما»  فضيحة مدوية في السعودية… القبض على رئيس هيئة الأمر بالمعروف يمارس الجنس مع فتاة  تحذيرات من زوال أجهزة الحاسوب يوم 19 كانون الثاني عام 2038  مقتل نائب البغدادي وقائد جيشه في العراق  تعرفوا بالصور على الصيام حتى الموت.. ما هذه الطقوس؟!  بهدوء | بين تل أبيب وبغداد، الأردن على الحافة  في قبضة «المعتدلين» و«الجهاديين»: «تاو» متوافر للجميع  الخوف من "الأسلمة" يغير المعادلات الدولية... سورية بعد كوبا  البيت الابيض: لا نستبعد زيارة الرئيس الكوبي راوول كاسترو الى الولايات المتحدة  الجعفري: تقديم السعودية وقطر مشروع قرار للأمم المتحدة ينتقد حالة حقوق الإنسان في سورية مدعاة للسخرية  سلاح الجو السوري أباد موكباً لمسؤول في جبهة النصرة  ضابط سوري من معسكر الضيف يروي قصة هجوم النصرة  «ثلاثي القلق» يحوم فوق رأس عـباس..أنصار دحلان يظهرون علناً... وعبد ربه صعب الإزاحة... وفياض يعمل بصمت  الجيش المصري يدمر 20 نفقاً ويضبط 418 متسللاً بسيناء  الاستخبارات الأميركية: 12 ألف مقاتل أجنبي فقط في سوريا  عدرا العمالية .. عام على ذكرى "المجزرة"  الصراع على سورية.. بداية بلا نهاية.. بقلم: فريد الخازن  أفضل قرارات عام 2014  هدوء حذر في القلمون.. وواشنطن تدعو إلى الصبر في حرب «داعش»\rحلب: الجيش يُكمل حصار المدينة  

2010-06-17 11:40:59  |  الأرشيف

بورتريه الأزمنة .. صلاح قصاص .. ألف حبل مشنقة ولا يقولوا بوعمر خاين ياخديجة..

الأزمنة : العدد211 _(13-6-2010)

في خضم  اليأس نفقد شيء من بريق روحنا ، وفي محنة الأمل نمد  ونبني جسور التواصل ، وبين مفردات الحب الإنساني  نتسلق جدار الفرح لنرسم البسمة  في الهواء ، هكذا هي الحياة بكل ألوانها ، نهرب من الصيف الحار لنلامس أنين البحر ، وعلى مشارف الصحراء نحتضن بوح الربيع ، وعندما نفقد حنين  وخير الشتاء   يتسرب حزن الخريف بين مدامع العيون منسدلا على الشفاه المتعثرة والقلب المرتجف . 
 في غفلة الزمن نستذكر الفنان والمبدع الراحل صلاح قصاص الذي  بدأ مشواره الفني في الأربعينات وتنقل بين الإذاعة والمسرح والسينما ، كان الراحل المولود في حي الصالحية عام   1932 يعرف بان الصورة هي مرآة الشعور وناصية اللغة ، وكانت ترانيم لوحاته  تحتاج  إلى قدراً من التأمل  الوجداني لفك رموز سحرها ، برغم أنها  استطاعت ببراعة الوصول إلى الناس ببساطة وتركت أثرا  واسعا في المعادلة بين رسالة الفن وإنسانية الإنسان  .
هدر وسجل  بصوته أجمل المعاني الوطنية والإنسانية " الف حبل مشنقة ولا يقولوا أبوعمر خاين ياخديجة.."   ثراء  تعبيري ولغة محببة ميّزت إبداعه، الذي بقي محفورا في الذاكرة إلى يومنا هذا ، لقد اجتهد كثيرا في تطوير فن التعبير عن العواطف الإنسانية من خلال قسمات وجهه وحيوية صوته وانفعاله  الدافئ ليصل إلى جوهر الشخصية التي يقدمها  ،لقد كان  الراحل  قامة فنية غنية  أشرقت بعنفوانها  وغابت فجأة  بحسرة روحها وعفة أخلاقها  بعد أن أثرت الساحة الفنية والاجتماعية بالكثير من الروائع البصرية ، لم ننتبه له كثيرا عندما كان بيننا إلا عندما رحل  ،  وهنا لابد من أن نعيد رسم بعض كلمات المتنبي  التي تقترب بمعناها المجازي من تلك الرحلة المأساوية:
أتى الزمان بنوه في شبيبته       فسرهم  واتيناه على الهرم
تقلدتني الليالي وهي مدبرة      كأنني صارم في كف منهزم
  لقد توشحت محطاته المتنوعة  بالكثير من  الالق  المتناغم مع تلك الشخصية التي حملت معالم كاريزما مختلفة   ، قضى حياته ما بين حلم الواقع والحلم الأبدي ، فكانت بصمة الحلم تزين جنبات محياه برغم  كل الأعباء الثقيلة التي أرهقت كاهله في أيامه الأخيرة .
  ‏ صلاح قصاص المبدع والإنسان  رحل بنبل كبريائه وعنفوان أخلاقه 
و سيبقى أهم فنان معبر بمخزونه الوجداني ، ونتمنى على المعنيين ان يعيدوا قراءة صورة ذاك الرجل بدقة لأنه واحد من أهم أهرامات سوريا الفنية .
 
 وسام طيارة

عدد القراءات : 893

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2014
Powered by Ten-neT.biz & SyrianMonster - Web services Provider