دمشق    27 / 09 / 2016
أول مناظرة بين كلينتون وترامب: مواجهة حامية وتبادل اتهامات  البنتاغون: روسيا وكوريا الشمالية تشكلان تهديدا نوويا للولايات المتحدة  مجموعات مسلحة تسيطر على قرية الشعثة بريف حماة  انخفاض حدة الاشتباكات في قدسيا.. وطريق برزة يعود إلى الحركة  أحمدي نجاد يعلن عدم ترشحه لانتخابات رئاسة إيران  آفاق تشكيل جيش أوروبي موحد.. وخلافات بشأنه داخل القارة العجوز  لاعب منتخب سورية مصعب عيشة يحرز المركز الرابع في رمي الكرة الحديدية بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الخامسة  البنتاغون يحذر من استخدام "داعش" سلاحا كيماويا بالموصل  ردود أفعال وسائل الإعلام الأمريكية على المناظرة النارية الأولى بين ترامب وكلينتون  انهيار العالم  كلينتون تفوز بالمناظرة الأولى أمام ترامب  موسكو تدعو واشنطن إلى الموافقة على نشر "الحزمة الكاملة" للاتفاقيات الروسية الأمريكية حول سورية  السعودية تتآكل تدريجياً: أوامر ملكية برفع مستوى التقشف  طريقة لتهريب الذخائر لا يمكن تصديقها !!  مجلس الوزراء يقر خطة وزارة الصناعة لتنشيط القطاع الصناعي العام والخاص.. دعم الشركات الرابحة وتطوير عمل الخاسرة  عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي تشعل أزمة جديدة مع الجزائر  مسؤولون أمريكيون لا يستبعدون حصول المعارضة السورية على صواريخ مضادة للطائرات  موسكو دائما بانتظار وليد المعلم!  مدير عام صحيفة البعث يهين الصحفيين السوريين  إرث باراك أوباما الوحيد.. بقلم: فيكتور ديفز هانسون  

2010-06-17 11:40:59  |  الأرشيف

بورتريه الأزمنة .. صلاح قصاص .. ألف حبل مشنقة ولا يقولوا بوعمر خاين ياخديجة..

الأزمنة : العدد211 _(13-6-2010)

في خضم  اليأس نفقد شيء من بريق روحنا ، وفي محنة الأمل نمد  ونبني جسور التواصل ، وبين مفردات الحب الإنساني  نتسلق جدار الفرح لنرسم البسمة  في الهواء ، هكذا هي الحياة بكل ألوانها ، نهرب من الصيف الحار لنلامس أنين البحر ، وعلى مشارف الصحراء نحتضن بوح الربيع ، وعندما نفقد حنين  وخير الشتاء   يتسرب حزن الخريف بين مدامع العيون منسدلا على الشفاه المتعثرة والقلب المرتجف . 
 في غفلة الزمن نستذكر الفنان والمبدع الراحل صلاح قصاص الذي  بدأ مشواره الفني في الأربعينات وتنقل بين الإذاعة والمسرح والسينما ، كان الراحل المولود في حي الصالحية عام   1932 يعرف بان الصورة هي مرآة الشعور وناصية اللغة ، وكانت ترانيم لوحاته  تحتاج  إلى قدراً من التأمل  الوجداني لفك رموز سحرها ، برغم أنها  استطاعت ببراعة الوصول إلى الناس ببساطة وتركت أثرا  واسعا في المعادلة بين رسالة الفن وإنسانية الإنسان  .
هدر وسجل  بصوته أجمل المعاني الوطنية والإنسانية " الف حبل مشنقة ولا يقولوا أبوعمر خاين ياخديجة.."   ثراء  تعبيري ولغة محببة ميّزت إبداعه، الذي بقي محفورا في الذاكرة إلى يومنا هذا ، لقد اجتهد كثيرا في تطوير فن التعبير عن العواطف الإنسانية من خلال قسمات وجهه وحيوية صوته وانفعاله  الدافئ ليصل إلى جوهر الشخصية التي يقدمها  ،لقد كان  الراحل  قامة فنية غنية  أشرقت بعنفوانها  وغابت فجأة  بحسرة روحها وعفة أخلاقها  بعد أن أثرت الساحة الفنية والاجتماعية بالكثير من الروائع البصرية ، لم ننتبه له كثيرا عندما كان بيننا إلا عندما رحل  ،  وهنا لابد من أن نعيد رسم بعض كلمات المتنبي  التي تقترب بمعناها المجازي من تلك الرحلة المأساوية:
أتى الزمان بنوه في شبيبته       فسرهم  واتيناه على الهرم
تقلدتني الليالي وهي مدبرة      كأنني صارم في كف منهزم
  لقد توشحت محطاته المتنوعة  بالكثير من  الالق  المتناغم مع تلك الشخصية التي حملت معالم كاريزما مختلفة   ، قضى حياته ما بين حلم الواقع والحلم الأبدي ، فكانت بصمة الحلم تزين جنبات محياه برغم  كل الأعباء الثقيلة التي أرهقت كاهله في أيامه الأخيرة .
  ‏ صلاح قصاص المبدع والإنسان  رحل بنبل كبريائه وعنفوان أخلاقه 
و سيبقى أهم فنان معبر بمخزونه الوجداني ، ونتمنى على المعنيين ان يعيدوا قراءة صورة ذاك الرجل بدقة لأنه واحد من أهم أهرامات سوريا الفنية .
 
 وسام طيارة

عدد القراءات : 893

alazmenah.com - All rights reserved 2016
Powered by SyrianMonster - Web services Provider