دمشق    23 / 05 / 2013
البنك الدولي يقترح قرضا بقيمة 150 مليون دولار لمساعدة الاردن في ايواء اللاجئين السورين  تفاقم أزمة الكهرباء في مصر وسط غضب شعبي  مقتل خمسة وإصابة 50 مع تواصل الاشتباكات في طرابلس بلبنان  12 قتيلا في هجوم على قوات الامن في كويتا بباكستان  الإفراج عن المتحدث باسم جماعة أنصار الشريعة المتطرفة في تونس وسط توعدها بمفاجأة  الاتحاد الأوروبي يوافق على ارسال مستشارين لأمن الحدود إلى ليبيا  هجمات انتحارية للقاعدة في النيجر تستهدف منشأة نووية فرنسية وقاعدة للجيش  تركيا تبحث عن خشبة خلاص من مأزقها السوري - محمد نور الدين  جنرال إسرائيلي: سندمر ترسانات الأسلحة السورية في حال انهيار الحكومة  الجيش يواجه القناصين والألغام في القصير ويمنع وصول إمدادات المتمردين إليها  الرئيس بشار الأسد يستقبل وفداً من الأحزاب التونسية  الشرطة المصرية تضبط صواريخ غراد أثناء تهريبها من ليبيا  ايران تنفي ارسال طائرة تجسس بدون طيار فوق البحرين  مقتل اربعة جنود في هجوم مسلح شمال بغداد  مدير الاسخبارات العامة الروسية: الجماعات المتطرفة تسعى لانهيار سورية  كيري يجري سلسلة لقاءات مع مسؤولين فلسطينين وإسرائيليين لأحياء عملية المفاوضات  رئيس الوزراء التونسي: نتفاوض مع قطر على وديعة للبنك المركزي  "سامسونغ" باعت 10 ملايين "غالاكسي اس 4" في أقل من شهر  اللجنة الاقتصادية في محافظة دمشق تصدر جدولا لتوزيع اسطوانات الغاز على أحياء المدينة  معارضون مصريون يهاجمون مؤتمراً يسوق لمشروع إقليم قناة السويس  

2010-06-17 11:40:59  |  الأرشيف

بورتريه الأزمنة .. صلاح قصاص .. ألف حبل مشنقة ولا يقولوا بوعمر خاين ياخديجة..

الأزمنة : العدد211 _(13-6-2010)

في خضم  اليأس نفقد شيء من بريق روحنا ، وفي محنة الأمل نمد  ونبني جسور التواصل ، وبين مفردات الحب الإنساني  نتسلق جدار الفرح لنرسم البسمة  في الهواء ، هكذا هي الحياة بكل ألوانها ، نهرب من الصيف الحار لنلامس أنين البحر ، وعلى مشارف الصحراء نحتضن بوح الربيع ، وعندما نفقد حنين  وخير الشتاء   يتسرب حزن الخريف بين مدامع العيون منسدلا على الشفاه المتعثرة والقلب المرتجف . 
 في غفلة الزمن نستذكر الفنان والمبدع الراحل صلاح قصاص الذي  بدأ مشواره الفني في الأربعينات وتنقل بين الإذاعة والمسرح والسينما ، كان الراحل المولود في حي الصالحية عام   1932 يعرف بان الصورة هي مرآة الشعور وناصية اللغة ، وكانت ترانيم لوحاته  تحتاج  إلى قدراً من التأمل  الوجداني لفك رموز سحرها ، برغم أنها  استطاعت ببراعة الوصول إلى الناس ببساطة وتركت أثرا  واسعا في المعادلة بين رسالة الفن وإنسانية الإنسان  .
هدر وسجل  بصوته أجمل المعاني الوطنية والإنسانية " الف حبل مشنقة ولا يقولوا أبوعمر خاين ياخديجة.."   ثراء  تعبيري ولغة محببة ميّزت إبداعه، الذي بقي محفورا في الذاكرة إلى يومنا هذا ، لقد اجتهد كثيرا في تطوير فن التعبير عن العواطف الإنسانية من خلال قسمات وجهه وحيوية صوته وانفعاله  الدافئ ليصل إلى جوهر الشخصية التي يقدمها  ،لقد كان  الراحل  قامة فنية غنية  أشرقت بعنفوانها  وغابت فجأة  بحسرة روحها وعفة أخلاقها  بعد أن أثرت الساحة الفنية والاجتماعية بالكثير من الروائع البصرية ، لم ننتبه له كثيرا عندما كان بيننا إلا عندما رحل  ،  وهنا لابد من أن نعيد رسم بعض كلمات المتنبي  التي تقترب بمعناها المجازي من تلك الرحلة المأساوية:
أتى الزمان بنوه في شبيبته       فسرهم  واتيناه على الهرم
تقلدتني الليالي وهي مدبرة      كأنني صارم في كف منهزم
  لقد توشحت محطاته المتنوعة  بالكثير من  الالق  المتناغم مع تلك الشخصية التي حملت معالم كاريزما مختلفة   ، قضى حياته ما بين حلم الواقع والحلم الأبدي ، فكانت بصمة الحلم تزين جنبات محياه برغم  كل الأعباء الثقيلة التي أرهقت كاهله في أيامه الأخيرة .
  ‏ صلاح قصاص المبدع والإنسان  رحل بنبل كبريائه وعنفوان أخلاقه 
و سيبقى أهم فنان معبر بمخزونه الوجداني ، ونتمنى على المعنيين ان يعيدوا قراءة صورة ذاك الرجل بدقة لأنه واحد من أهم أهرامات سوريا الفنية .
 
 وسام طيارة

عدد القراءات : 893

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2013