دمشق    31 / 07 / 2014
سيناريو موصلي يلوح ضد المسيحيين.. والأكراد يستعدّون للدفاع..«داعش» يُعدّ للهجوم على الحسكة  14 قتيلاً و30 جريحاً بإنفجار سيارة مفخخة في مدينة الصدر شرق بغداد  شهيدان وأضرار مادية بتفجير إرهابي بحي وادي الذهب بحمص  استشهاد 7 مواطنين وإصابة أكثر من 64 باعتداءات إرهابية بدمشق وريفها  ... وانتهى الموسم  العباس يتفقد حقل الشاعر للغاز  نانسي عجرم تطرح المشاهد الأولى من كليبها الجديد  الشرطة التركية تعتقل 11 من عناصرها بـ تهمة التنصت على أردوغان  برشلونة يستعين بأفضل أطباء العالم لعلاج نيمار  مشهدان.. الإرهاب والمقاومة ؟  بعد إجراء ولادة قيصيرية إكتشفت أنها غير حامل  نساء تركيا يضحكن على نائب اردوغان  ربع الموظفين يدَّعون المرض بعد العودة من الإجازة  بالصور - مايوه باميلا اندرسون وقع منها ... وانكشف المستور  بالصور - ميشيل لوين بالمايوه المثير..  أطباء عائدون من غزة: ما يجري تطهير عرقي!  مجازر إسرائيل مستمرة، وآخرها مدرسة الأونروا في جباليا  ميسي ووالده قد يدخلان السجن لـ 6 سنوات!  إسرائيل تكابر... وغزّة تقاوم  حائز على 11 ميدالية أولمبية ويتناول وجبة تحوي 10 الآف سعر حراري  

2010-06-17 11:40:59  |  الأرشيف

بورتريه الأزمنة .. صلاح قصاص .. ألف حبل مشنقة ولا يقولوا بوعمر خاين ياخديجة..

الأزمنة : العدد211 _(13-6-2010)

في خضم  اليأس نفقد شيء من بريق روحنا ، وفي محنة الأمل نمد  ونبني جسور التواصل ، وبين مفردات الحب الإنساني  نتسلق جدار الفرح لنرسم البسمة  في الهواء ، هكذا هي الحياة بكل ألوانها ، نهرب من الصيف الحار لنلامس أنين البحر ، وعلى مشارف الصحراء نحتضن بوح الربيع ، وعندما نفقد حنين  وخير الشتاء   يتسرب حزن الخريف بين مدامع العيون منسدلا على الشفاه المتعثرة والقلب المرتجف . 
 في غفلة الزمن نستذكر الفنان والمبدع الراحل صلاح قصاص الذي  بدأ مشواره الفني في الأربعينات وتنقل بين الإذاعة والمسرح والسينما ، كان الراحل المولود في حي الصالحية عام   1932 يعرف بان الصورة هي مرآة الشعور وناصية اللغة ، وكانت ترانيم لوحاته  تحتاج  إلى قدراً من التأمل  الوجداني لفك رموز سحرها ، برغم أنها  استطاعت ببراعة الوصول إلى الناس ببساطة وتركت أثرا  واسعا في المعادلة بين رسالة الفن وإنسانية الإنسان  .
هدر وسجل  بصوته أجمل المعاني الوطنية والإنسانية " الف حبل مشنقة ولا يقولوا أبوعمر خاين ياخديجة.."   ثراء  تعبيري ولغة محببة ميّزت إبداعه، الذي بقي محفورا في الذاكرة إلى يومنا هذا ، لقد اجتهد كثيرا في تطوير فن التعبير عن العواطف الإنسانية من خلال قسمات وجهه وحيوية صوته وانفعاله  الدافئ ليصل إلى جوهر الشخصية التي يقدمها  ،لقد كان  الراحل  قامة فنية غنية  أشرقت بعنفوانها  وغابت فجأة  بحسرة روحها وعفة أخلاقها  بعد أن أثرت الساحة الفنية والاجتماعية بالكثير من الروائع البصرية ، لم ننتبه له كثيرا عندما كان بيننا إلا عندما رحل  ،  وهنا لابد من أن نعيد رسم بعض كلمات المتنبي  التي تقترب بمعناها المجازي من تلك الرحلة المأساوية:
أتى الزمان بنوه في شبيبته       فسرهم  واتيناه على الهرم
تقلدتني الليالي وهي مدبرة      كأنني صارم في كف منهزم
  لقد توشحت محطاته المتنوعة  بالكثير من  الالق  المتناغم مع تلك الشخصية التي حملت معالم كاريزما مختلفة   ، قضى حياته ما بين حلم الواقع والحلم الأبدي ، فكانت بصمة الحلم تزين جنبات محياه برغم  كل الأعباء الثقيلة التي أرهقت كاهله في أيامه الأخيرة .
  ‏ صلاح قصاص المبدع والإنسان  رحل بنبل كبريائه وعنفوان أخلاقه 
و سيبقى أهم فنان معبر بمخزونه الوجداني ، ونتمنى على المعنيين ان يعيدوا قراءة صورة ذاك الرجل بدقة لأنه واحد من أهم أهرامات سوريا الفنية .
 
 وسام طيارة

عدد القراءات : 893

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2014
Powered by Ten-neT.biz & SyrianMonster - Web services Provider