دمشق    03 / 03 / 2015
إرث الآشوريين قد «يُنحر» على طريقة «حارس نركال»  نتنياهو إلى أروقة الكونغرس خالي اليدين  بالصور.. روسية تفوز بلقب ملكة جمال النساء المتزوجات لعام 2014  الارهاب يطرق الابواب اللبنانية.. أي استراتيجية وطنية لمواجهته؟؟  نيكول شوارزنيجر في إطلالة جريئة جداً ... بالصور  تأسيس تيار «قمح»: هيثم مناع يزرع خارج بيدر «الهيئة»  عن المدونة.. بقلم: المهندس محمد طعمة  الآثار السورية.. نار الحرب تحرق التاريخ  دمشق تثبت قواعد الاشتباك مع تل أبيب.. الجبهة الجنوبية ساحة اختبار إقليمية  «الجزيرة عربية سورية»... ردّاً على «الإدارة الذاتية»؟  ربطة البقدونس 60 ليرة.. وسندويشة الفلافل 125 ليرة والـ 4000 ليرة زيادة على الراتب نقطة في بحر جنون الأسعار!! ماذا حصّلنا من رفع أسعار المازوت والبنزين والغاز والخبز؟ الأوضاع المعيشية للمواطنين تزداد سوءاً.. فمن السبب؟  فيسك: نتنياهو أكثر شعبية من أوباما في أميركا  ما هي أسباب التدريبات العسكرية المفاجئة التي أطلقها جيش الاحتلال في الضفة الغربية‏؟  إغتيال شقيق النائب السابق رفعت عيد في طرابلس  تفاصيل “دسمة”: الاستخبارات البريطانية جنّدت عمر بكري  تفتيق وترقيع.. صفحة نقدية ساخرة ..إعداد: نضال خليل  التراث السوري قبل وبعد الأزمة في طوكيو  واشنطن تعلن «الدعم الكامل» لهادي... و«داعش» في الجنوب  أخطر تهديد لأميركا منذ 45 عاماً  

2010-06-17 11:40:59  |  الأرشيف

بورتريه الأزمنة .. صلاح قصاص .. ألف حبل مشنقة ولا يقولوا بوعمر خاين ياخديجة..

الأزمنة : العدد211 _(13-6-2010)

في خضم  اليأس نفقد شيء من بريق روحنا ، وفي محنة الأمل نمد  ونبني جسور التواصل ، وبين مفردات الحب الإنساني  نتسلق جدار الفرح لنرسم البسمة  في الهواء ، هكذا هي الحياة بكل ألوانها ، نهرب من الصيف الحار لنلامس أنين البحر ، وعلى مشارف الصحراء نحتضن بوح الربيع ، وعندما نفقد حنين  وخير الشتاء   يتسرب حزن الخريف بين مدامع العيون منسدلا على الشفاه المتعثرة والقلب المرتجف . 
 في غفلة الزمن نستذكر الفنان والمبدع الراحل صلاح قصاص الذي  بدأ مشواره الفني في الأربعينات وتنقل بين الإذاعة والمسرح والسينما ، كان الراحل المولود في حي الصالحية عام   1932 يعرف بان الصورة هي مرآة الشعور وناصية اللغة ، وكانت ترانيم لوحاته  تحتاج  إلى قدراً من التأمل  الوجداني لفك رموز سحرها ، برغم أنها  استطاعت ببراعة الوصول إلى الناس ببساطة وتركت أثرا  واسعا في المعادلة بين رسالة الفن وإنسانية الإنسان  .
هدر وسجل  بصوته أجمل المعاني الوطنية والإنسانية " الف حبل مشنقة ولا يقولوا أبوعمر خاين ياخديجة.."   ثراء  تعبيري ولغة محببة ميّزت إبداعه، الذي بقي محفورا في الذاكرة إلى يومنا هذا ، لقد اجتهد كثيرا في تطوير فن التعبير عن العواطف الإنسانية من خلال قسمات وجهه وحيوية صوته وانفعاله  الدافئ ليصل إلى جوهر الشخصية التي يقدمها  ،لقد كان  الراحل  قامة فنية غنية  أشرقت بعنفوانها  وغابت فجأة  بحسرة روحها وعفة أخلاقها  بعد أن أثرت الساحة الفنية والاجتماعية بالكثير من الروائع البصرية ، لم ننتبه له كثيرا عندما كان بيننا إلا عندما رحل  ،  وهنا لابد من أن نعيد رسم بعض كلمات المتنبي  التي تقترب بمعناها المجازي من تلك الرحلة المأساوية:
أتى الزمان بنوه في شبيبته       فسرهم  واتيناه على الهرم
تقلدتني الليالي وهي مدبرة      كأنني صارم في كف منهزم
  لقد توشحت محطاته المتنوعة  بالكثير من  الالق  المتناغم مع تلك الشخصية التي حملت معالم كاريزما مختلفة   ، قضى حياته ما بين حلم الواقع والحلم الأبدي ، فكانت بصمة الحلم تزين جنبات محياه برغم  كل الأعباء الثقيلة التي أرهقت كاهله في أيامه الأخيرة .
  ‏ صلاح قصاص المبدع والإنسان  رحل بنبل كبريائه وعنفوان أخلاقه 
و سيبقى أهم فنان معبر بمخزونه الوجداني ، ونتمنى على المعنيين ان يعيدوا قراءة صورة ذاك الرجل بدقة لأنه واحد من أهم أهرامات سوريا الفنية .
 
 وسام طيارة

عدد القراءات : 893

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2015
Powered by Ten-neT.biz & SyrianMonster - Web services Provider