دمشق    26 / 07 / 2014
السعودية والكيان الصهيوني… العشق المتبادل  فضّل القفز من السيارة على الشجار مع حبيبته  زوج يعد جدولا بعدد مرات رفض زوجته الجنس .. شاهد كيف انتقمت الزوجة  كاميرون دياز تقضي عطلة رومانسية مع حبيبها الجديد في فرنسا  لهذه الأسباب دقّ السيد نصرالله جرس الإنذار..  تعديل على الخارطة «الجهادية» في سورية  في صور مقززة نشرها "جهادي" استرالي: مزيد من الرؤوس المقطوعة فمن يريد!  بالصور .. إعادة السيطرة على بناء فرع الحزب البعث قي الحسكة  داعش يواصل هدم مقامات الأولياء والصالحين في سورية والعراق  العرب: برودة تجاه غزة وحماسة في الملفات الداخلية العربية  أجواء عيد الفطر في دمشق.. نكهة خاصة تفردت بها منذ قرون  المكاتب الصحفية في المؤسسات الرسمية.. المواد الصحفية والشكاوى على لائحة الانتظار وقائمة الأسباب طويلة  حزب الله يُسيطر على أعلى قمة محاذية لجرود عرسال من جهة القلمون  مقتل وإصابة نحو مئة مسلح من ’’داعش’’ جنوبي الأنبار  اجتماع باريس حول غزة "بلا نتائج" .. تمخّض "الجبل فولد فأراً"  من هو بطل معركة الأنفاق في غزة؟  عبد اللهيان: المقاومة الفلسطينية استخدمت 3% من إمكاناتها فقط  الخارجية المصرية: تصريحات أردوغان مسيئة لمصر وتدخل مرفوض في شؤونها الداخلية  معارك في المحيط الشمالي لسجن حلب المركزي.. وكبرى الفصائل تتوحد تحت أسم جديد  خطاب نصرالله: رسائلُ في كلّ اتجاه  

2010-06-17 11:40:59  |  الأرشيف

بورتريه الأزمنة .. صلاح قصاص .. ألف حبل مشنقة ولا يقولوا بوعمر خاين ياخديجة..

الأزمنة : العدد211 _(13-6-2010)

في خضم  اليأس نفقد شيء من بريق روحنا ، وفي محنة الأمل نمد  ونبني جسور التواصل ، وبين مفردات الحب الإنساني  نتسلق جدار الفرح لنرسم البسمة  في الهواء ، هكذا هي الحياة بكل ألوانها ، نهرب من الصيف الحار لنلامس أنين البحر ، وعلى مشارف الصحراء نحتضن بوح الربيع ، وعندما نفقد حنين  وخير الشتاء   يتسرب حزن الخريف بين مدامع العيون منسدلا على الشفاه المتعثرة والقلب المرتجف . 
 في غفلة الزمن نستذكر الفنان والمبدع الراحل صلاح قصاص الذي  بدأ مشواره الفني في الأربعينات وتنقل بين الإذاعة والمسرح والسينما ، كان الراحل المولود في حي الصالحية عام   1932 يعرف بان الصورة هي مرآة الشعور وناصية اللغة ، وكانت ترانيم لوحاته  تحتاج  إلى قدراً من التأمل  الوجداني لفك رموز سحرها ، برغم أنها  استطاعت ببراعة الوصول إلى الناس ببساطة وتركت أثرا  واسعا في المعادلة بين رسالة الفن وإنسانية الإنسان  .
هدر وسجل  بصوته أجمل المعاني الوطنية والإنسانية " الف حبل مشنقة ولا يقولوا أبوعمر خاين ياخديجة.."   ثراء  تعبيري ولغة محببة ميّزت إبداعه، الذي بقي محفورا في الذاكرة إلى يومنا هذا ، لقد اجتهد كثيرا في تطوير فن التعبير عن العواطف الإنسانية من خلال قسمات وجهه وحيوية صوته وانفعاله  الدافئ ليصل إلى جوهر الشخصية التي يقدمها  ،لقد كان  الراحل  قامة فنية غنية  أشرقت بعنفوانها  وغابت فجأة  بحسرة روحها وعفة أخلاقها  بعد أن أثرت الساحة الفنية والاجتماعية بالكثير من الروائع البصرية ، لم ننتبه له كثيرا عندما كان بيننا إلا عندما رحل  ،  وهنا لابد من أن نعيد رسم بعض كلمات المتنبي  التي تقترب بمعناها المجازي من تلك الرحلة المأساوية:
أتى الزمان بنوه في شبيبته       فسرهم  واتيناه على الهرم
تقلدتني الليالي وهي مدبرة      كأنني صارم في كف منهزم
  لقد توشحت محطاته المتنوعة  بالكثير من  الالق  المتناغم مع تلك الشخصية التي حملت معالم كاريزما مختلفة   ، قضى حياته ما بين حلم الواقع والحلم الأبدي ، فكانت بصمة الحلم تزين جنبات محياه برغم  كل الأعباء الثقيلة التي أرهقت كاهله في أيامه الأخيرة .
  ‏ صلاح قصاص المبدع والإنسان  رحل بنبل كبريائه وعنفوان أخلاقه 
و سيبقى أهم فنان معبر بمخزونه الوجداني ، ونتمنى على المعنيين ان يعيدوا قراءة صورة ذاك الرجل بدقة لأنه واحد من أهم أهرامات سوريا الفنية .
 
 وسام طيارة

عدد القراءات : 893

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2014
Powered by Ten-neT.biz & SyrianMonster - Web services Provider