دمشق    29 / 07 / 2016
بمشاركة 73 فريقا .. انطلاق نهائيات المسابقة الوطنية لأولمبياد الروبوت العالمي  حلبيون يحزمون الحقائب... السكّة «ما عادت مقطوعة»  كلينتون تعلن رسميا قبولها ترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة  تمرد داخل أحد أكبر سجون المغرب وإضرام النار ومحاولة للفرار الجماعي وتدخل الأمن بإطلاق الرصاص  إدلب بعد حلب.. والنتائج ستظهر قريباً  أردوغان يحصن جيشه الجديد بترقية 20 جنرالا وأميرالا  خطباء وأئمة المساجد: دعوة الرئيس الأسد ومرسوم العفو تعبير عن الحرص على الوطن والمواطن.. على كل من ضل الطريق إلقاء السلاح والعودة إلى حضن الوطن  الثورات الفاشلة.. بقلم: محمد سيد رصاص  تقرير استقصائي يؤكد تورط النظام السعودي بنقل السلاح إلى تنظيم “داعش” الإرهابي  واشنطن: "النصرة" إرهابي رغم تبنيه اسما جديدا  فورين بوليسي تحذر من أيام أكثر سواداً مقبلة.. النصرة ستصبح إمارة اسلامية تحظى بقبول و دعم شعبي!!  جبهة النصرة... هل يتبدل السلوك والايديولوجيا بتبدل التسمية؟  دي ميستورا: فتح ممرات إنسانية في حلب شأن أممي  الدوما: العمليات الروسية دفعت النصرة للانفصال عن القاعدة  جبهة النصرة منذ الولادة الى الآن...نشأة مشبوهة بعباءة جديدة  ترامب: حروب هيلاري أدت إلى تفشي الإرهاب  «أنصار الله» للرياض: انقضى الأمر  تركيا بين سؤالَي الهوية والسلطة.. بقلم: الياس سحاب  كم بقي قبل إعلان التطبيع السعودي الإسرائيلي..؟  نهائي كأس الجمهورية لكرة القدم اليوم.. هل تكون ثنائية للجيش أم ينقذ الوحدة موسمه بإحراز اللقب..  

2010-06-17 11:40:59  |  الأرشيف

بورتريه الأزمنة .. صلاح قصاص .. ألف حبل مشنقة ولا يقولوا بوعمر خاين ياخديجة..

الأزمنة : العدد211 _(13-6-2010)

في خضم  اليأس نفقد شيء من بريق روحنا ، وفي محنة الأمل نمد  ونبني جسور التواصل ، وبين مفردات الحب الإنساني  نتسلق جدار الفرح لنرسم البسمة  في الهواء ، هكذا هي الحياة بكل ألوانها ، نهرب من الصيف الحار لنلامس أنين البحر ، وعلى مشارف الصحراء نحتضن بوح الربيع ، وعندما نفقد حنين  وخير الشتاء   يتسرب حزن الخريف بين مدامع العيون منسدلا على الشفاه المتعثرة والقلب المرتجف . 
 في غفلة الزمن نستذكر الفنان والمبدع الراحل صلاح قصاص الذي  بدأ مشواره الفني في الأربعينات وتنقل بين الإذاعة والمسرح والسينما ، كان الراحل المولود في حي الصالحية عام   1932 يعرف بان الصورة هي مرآة الشعور وناصية اللغة ، وكانت ترانيم لوحاته  تحتاج  إلى قدراً من التأمل  الوجداني لفك رموز سحرها ، برغم أنها  استطاعت ببراعة الوصول إلى الناس ببساطة وتركت أثرا  واسعا في المعادلة بين رسالة الفن وإنسانية الإنسان  .
هدر وسجل  بصوته أجمل المعاني الوطنية والإنسانية " الف حبل مشنقة ولا يقولوا أبوعمر خاين ياخديجة.."   ثراء  تعبيري ولغة محببة ميّزت إبداعه، الذي بقي محفورا في الذاكرة إلى يومنا هذا ، لقد اجتهد كثيرا في تطوير فن التعبير عن العواطف الإنسانية من خلال قسمات وجهه وحيوية صوته وانفعاله  الدافئ ليصل إلى جوهر الشخصية التي يقدمها  ،لقد كان  الراحل  قامة فنية غنية  أشرقت بعنفوانها  وغابت فجأة  بحسرة روحها وعفة أخلاقها  بعد أن أثرت الساحة الفنية والاجتماعية بالكثير من الروائع البصرية ، لم ننتبه له كثيرا عندما كان بيننا إلا عندما رحل  ،  وهنا لابد من أن نعيد رسم بعض كلمات المتنبي  التي تقترب بمعناها المجازي من تلك الرحلة المأساوية:
أتى الزمان بنوه في شبيبته       فسرهم  واتيناه على الهرم
تقلدتني الليالي وهي مدبرة      كأنني صارم في كف منهزم
  لقد توشحت محطاته المتنوعة  بالكثير من  الالق  المتناغم مع تلك الشخصية التي حملت معالم كاريزما مختلفة   ، قضى حياته ما بين حلم الواقع والحلم الأبدي ، فكانت بصمة الحلم تزين جنبات محياه برغم  كل الأعباء الثقيلة التي أرهقت كاهله في أيامه الأخيرة .
  ‏ صلاح قصاص المبدع والإنسان  رحل بنبل كبريائه وعنفوان أخلاقه 
و سيبقى أهم فنان معبر بمخزونه الوجداني ، ونتمنى على المعنيين ان يعيدوا قراءة صورة ذاك الرجل بدقة لأنه واحد من أهم أهرامات سوريا الفنية .
 
 وسام طيارة

عدد القراءات : 893

alazmenah.com - All rights reserved 2016
Powered by SyrianMonster - Web services Provider