دمشق    30 / 08 / 2015
ضحايا جدد بين المهاجرين في البحر ودول أوروبية تدعو إلى تحرك عاجل لحل أزمة اللاجئين  المبعوث الأمريكي الذي جاء إلى موسكو للإطاحة بالأسد  اليمن: مقتل مسؤول عمليات الامن في عدن  الزبداني – 8 عناصر من بينهم قياديان سلموا انفسهم للجيش السوري والمقاومة  الالاف يتظاهرون في طوكيو احتجاجاً على القوانين الرامية الى توسيع صلاحيات الجيش الياباني  بالصور ..... هذا ما وجد في ايميل " فيصل القاسم " بعد تهكيره  سهل الغاب: معركة أدمغة في رمال متحرّكة  جهاد الـ “سكس”.. وظيفة ثانية لسوق “السبايا” بداعش  11 حالة وفاة وأكثر من 219 مصابا في حريق ببرج سكني في الخبر شرق السعودية  زوجة بن علي طلقته وتعيش في باريس  شاهد امرأة "وحيدة القرن" في الصين  مقتل 36 مدنياً في غارة لـ"التحالف" في اليمن  ظهور “داعش” في موريتانيا!  الخارجية المصرية تستدعي السفير البريطاني: مصر لا تنتظر دروساً من أحد  الرئيس التنفيذي لموقع "الخيانات الزوجية" يقدم استقالته في أعقاب فضيحة الاختراق  اعتقال مشتبه فيه خامس بقضية "شاحنة النمسا"  يوم ثان من التظاهرات تطالب باستقالة رئيس الوزراء الماليزي  بالفيديو ....." أحرار الشام " تتبنى عملية اغتيال " العميد رئيف الحسن " في دمشق  لماذا هدأت المعارك جنوب سورية وما هو دور غرفة «الموك»؟  مصر: اكتشاف أكبر حقل غاز في البحر المتوسط  

2010-06-17 11:40:59  |  الأرشيف

بورتريه الأزمنة .. صلاح قصاص .. ألف حبل مشنقة ولا يقولوا بوعمر خاين ياخديجة..

الأزمنة : العدد211 _(13-6-2010)

في خضم  اليأس نفقد شيء من بريق روحنا ، وفي محنة الأمل نمد  ونبني جسور التواصل ، وبين مفردات الحب الإنساني  نتسلق جدار الفرح لنرسم البسمة  في الهواء ، هكذا هي الحياة بكل ألوانها ، نهرب من الصيف الحار لنلامس أنين البحر ، وعلى مشارف الصحراء نحتضن بوح الربيع ، وعندما نفقد حنين  وخير الشتاء   يتسرب حزن الخريف بين مدامع العيون منسدلا على الشفاه المتعثرة والقلب المرتجف . 
 في غفلة الزمن نستذكر الفنان والمبدع الراحل صلاح قصاص الذي  بدأ مشواره الفني في الأربعينات وتنقل بين الإذاعة والمسرح والسينما ، كان الراحل المولود في حي الصالحية عام   1932 يعرف بان الصورة هي مرآة الشعور وناصية اللغة ، وكانت ترانيم لوحاته  تحتاج  إلى قدراً من التأمل  الوجداني لفك رموز سحرها ، برغم أنها  استطاعت ببراعة الوصول إلى الناس ببساطة وتركت أثرا  واسعا في المعادلة بين رسالة الفن وإنسانية الإنسان  .
هدر وسجل  بصوته أجمل المعاني الوطنية والإنسانية " الف حبل مشنقة ولا يقولوا أبوعمر خاين ياخديجة.."   ثراء  تعبيري ولغة محببة ميّزت إبداعه، الذي بقي محفورا في الذاكرة إلى يومنا هذا ، لقد اجتهد كثيرا في تطوير فن التعبير عن العواطف الإنسانية من خلال قسمات وجهه وحيوية صوته وانفعاله  الدافئ ليصل إلى جوهر الشخصية التي يقدمها  ،لقد كان  الراحل  قامة فنية غنية  أشرقت بعنفوانها  وغابت فجأة  بحسرة روحها وعفة أخلاقها  بعد أن أثرت الساحة الفنية والاجتماعية بالكثير من الروائع البصرية ، لم ننتبه له كثيرا عندما كان بيننا إلا عندما رحل  ،  وهنا لابد من أن نعيد رسم بعض كلمات المتنبي  التي تقترب بمعناها المجازي من تلك الرحلة المأساوية:
أتى الزمان بنوه في شبيبته       فسرهم  واتيناه على الهرم
تقلدتني الليالي وهي مدبرة      كأنني صارم في كف منهزم
  لقد توشحت محطاته المتنوعة  بالكثير من  الالق  المتناغم مع تلك الشخصية التي حملت معالم كاريزما مختلفة   ، قضى حياته ما بين حلم الواقع والحلم الأبدي ، فكانت بصمة الحلم تزين جنبات محياه برغم  كل الأعباء الثقيلة التي أرهقت كاهله في أيامه الأخيرة .
  ‏ صلاح قصاص المبدع والإنسان  رحل بنبل كبريائه وعنفوان أخلاقه 
و سيبقى أهم فنان معبر بمخزونه الوجداني ، ونتمنى على المعنيين ان يعيدوا قراءة صورة ذاك الرجل بدقة لأنه واحد من أهم أهرامات سوريا الفنية .
 
 وسام طيارة

عدد القراءات : 893

alazmenah.com - All rights reserved 2015
Powered by SyrianMonster - Web services Provider