دمشق    26 / 05 / 2016
دي ميستورا: سأتشاور مساء اليوم مع مجلس الأمن حول واقع المحادثات السورية السورية  أين أصبحت التسوية في سورية؟  الاتحاد الديمقراطي: سنضم الرقة للنظام الفدرالي شمال سورية  "مجموعة حميميم": نؤيد فكرة 5 نواب للرئيس  عودة المياه إلى مجاريها بين الجزائر وموريتانيا  رفع أجور المكالمات الخلوية في سورية من 9 ليرات إلى..؟  “السعودية” تسعى لإهداء الانتصار في الفلوجة لـ’أوباما’، وقاسم سليماني يدخل على الخط..  إدراج تنظيمين جديدين في قائمة واشنطن السوداء  “سورية الرقم الصعب”.. كتاب يتضمن مجموعة مقالات لكاتب كويتي تكشف حجم المؤامرة على سورية  ما هو مصير + ‏الليرة السورية,؟  قوات بريطانية خاصة على الخطوط الأمامية في ليبيا  المركزي يخفض مجددا سعر التدخل في سوق القطع الأجنبي إلى مستوى 565 ليرة للدولار الواحد  العثور على مقبرة جماعية تضم جثامين 31 شهيدا بينهم طفل وامرأة قضوا على أيدي إرهابيي تنظيم “داعش” بريف مدينة تدمر الشرقي  في آخر اتفاقات موسكو وواشنطن.. الهدنة أول الشرط وآخره!!  مقتل عشرات اللاجئين بحادث غرق في "المتوسط"  قوات حكومة الوفاق الليبية تسيطر على بوابة الخمسين الواقعة غرب مدينة سرت الخاضعة لتنظيم الدولة  لا تنعوا العروبة بنعي أحد روّادها!.. بقلم: د.صبحي غندور  بتوجيه من الرئيس الأسد.. الحلقي يقدم منحة مالية لمحافظة السويداء بقيمة 5ر1 مليار ليرة ويفتتح ويضع حجر الأساس لمشاريع خدمية وتنموية بقيمة 4 مليارات ليرة  قائد شرطة حماة: الحالة الأمنية في سجن حماة المركزي مستقرة واعتيادية  بدعم بري وجوي من التحالف "قوات سورية الديمقراطية" تحرر أكثر من 16 قرية في ريف الرقة الشمالي  

2010-06-17 11:40:59  |  الأرشيف

بورتريه الأزمنة .. صلاح قصاص .. ألف حبل مشنقة ولا يقولوا بوعمر خاين ياخديجة..

الأزمنة : العدد211 _(13-6-2010)

في خضم  اليأس نفقد شيء من بريق روحنا ، وفي محنة الأمل نمد  ونبني جسور التواصل ، وبين مفردات الحب الإنساني  نتسلق جدار الفرح لنرسم البسمة  في الهواء ، هكذا هي الحياة بكل ألوانها ، نهرب من الصيف الحار لنلامس أنين البحر ، وعلى مشارف الصحراء نحتضن بوح الربيع ، وعندما نفقد حنين  وخير الشتاء   يتسرب حزن الخريف بين مدامع العيون منسدلا على الشفاه المتعثرة والقلب المرتجف . 
 في غفلة الزمن نستذكر الفنان والمبدع الراحل صلاح قصاص الذي  بدأ مشواره الفني في الأربعينات وتنقل بين الإذاعة والمسرح والسينما ، كان الراحل المولود في حي الصالحية عام   1932 يعرف بان الصورة هي مرآة الشعور وناصية اللغة ، وكانت ترانيم لوحاته  تحتاج  إلى قدراً من التأمل  الوجداني لفك رموز سحرها ، برغم أنها  استطاعت ببراعة الوصول إلى الناس ببساطة وتركت أثرا  واسعا في المعادلة بين رسالة الفن وإنسانية الإنسان  .
هدر وسجل  بصوته أجمل المعاني الوطنية والإنسانية " الف حبل مشنقة ولا يقولوا أبوعمر خاين ياخديجة.."   ثراء  تعبيري ولغة محببة ميّزت إبداعه، الذي بقي محفورا في الذاكرة إلى يومنا هذا ، لقد اجتهد كثيرا في تطوير فن التعبير عن العواطف الإنسانية من خلال قسمات وجهه وحيوية صوته وانفعاله  الدافئ ليصل إلى جوهر الشخصية التي يقدمها  ،لقد كان  الراحل  قامة فنية غنية  أشرقت بعنفوانها  وغابت فجأة  بحسرة روحها وعفة أخلاقها  بعد أن أثرت الساحة الفنية والاجتماعية بالكثير من الروائع البصرية ، لم ننتبه له كثيرا عندما كان بيننا إلا عندما رحل  ،  وهنا لابد من أن نعيد رسم بعض كلمات المتنبي  التي تقترب بمعناها المجازي من تلك الرحلة المأساوية:
أتى الزمان بنوه في شبيبته       فسرهم  واتيناه على الهرم
تقلدتني الليالي وهي مدبرة      كأنني صارم في كف منهزم
  لقد توشحت محطاته المتنوعة  بالكثير من  الالق  المتناغم مع تلك الشخصية التي حملت معالم كاريزما مختلفة   ، قضى حياته ما بين حلم الواقع والحلم الأبدي ، فكانت بصمة الحلم تزين جنبات محياه برغم  كل الأعباء الثقيلة التي أرهقت كاهله في أيامه الأخيرة .
  ‏ صلاح قصاص المبدع والإنسان  رحل بنبل كبريائه وعنفوان أخلاقه 
و سيبقى أهم فنان معبر بمخزونه الوجداني ، ونتمنى على المعنيين ان يعيدوا قراءة صورة ذاك الرجل بدقة لأنه واحد من أهم أهرامات سوريا الفنية .
 
 وسام طيارة

عدد القراءات : 893

alazmenah.com - All rights reserved 2016
Powered by SyrianMonster - Web services Provider