دمشق    26 / 10 / 2014
طبيب تجميل يكشف هوس النساء الجديد، أمل علم الدين بدلاً من كيم كارداشيان!  ميريام فارس تستعرض فستانها واكسسواراتها  شي شيالي.. بقلم: د. اسكندر لوقــا  النفط الرخيص يشعل العالم.. بقلم: إيفلين المصطفى  (الحلال) تجارة عالمية بحجم 2.3 تريليون دولار وفي 2020 أكثر من 6 تريليونات!! كيف تستفيد سورية من هذه التجارة وتكون لاعباً أساسياً فيها؟؟  في مؤتمر الهيئة التأسيسية للاتحاد العالمي لعلماء المقاومة ..حسون : لماذا يقف حكام العالم الغربي على منبر الأمم المتحدة ليثنوا على الإسلام ثناء عطراً ثم يرسلون السلاح والمكر والضغائن لسفك دماء المسلمين؟!!  لن يغيب عن ذاكرة الذين عبروه  بشير زهدي.. الرسم بين الفلسفة والجمال  قبل أيام على دخول الرياضة السورية مرحلة عمل جديدة..لماذا تصرّ الاتحادات على أنّ ألعابها بخير بينما الواقع لا يحمل في طياته إلا الخيبات المتلاحقة..؟!  هل ترتدي أحلام الشورت في الحلقة القادمة مثلما فعلت نانسي ؟  روسيف تتقدم على نيفيس باربع الى ست نقاط في الانتخابات البرازيلية  لافروف: لم نتفق مع واشنطن بشأن التعاون الاستخباري ضد داعش  إكتشاف أسطورة مفتاح المرأة الجنسي  البيشمركة تستعيد زومر.. و العبادي يهنئ القوات العراقية باستعادة جرف الصخر  النصرة: سنعدم جندياً صباح غدٍ اذا لم يفك الحصار عن طرابلس!  الجيش السوري يقضي على المسؤول الإعلامي لـ “النصرة”  هل شارفت معركة جوبر على الانتهاء.. هزات أرضية وإرتجاجات في المباني القريبة  هكذا ورّط تيّار المستقبل الجيش اللبناني في طرابلس!  أفيخاي أدرعي وأنبياء السعودية  

2010-06-17 11:40:59  |  الأرشيف

بورتريه الأزمنة .. صلاح قصاص .. ألف حبل مشنقة ولا يقولوا بوعمر خاين ياخديجة..

الأزمنة : العدد211 _(13-6-2010)

في خضم  اليأس نفقد شيء من بريق روحنا ، وفي محنة الأمل نمد  ونبني جسور التواصل ، وبين مفردات الحب الإنساني  نتسلق جدار الفرح لنرسم البسمة  في الهواء ، هكذا هي الحياة بكل ألوانها ، نهرب من الصيف الحار لنلامس أنين البحر ، وعلى مشارف الصحراء نحتضن بوح الربيع ، وعندما نفقد حنين  وخير الشتاء   يتسرب حزن الخريف بين مدامع العيون منسدلا على الشفاه المتعثرة والقلب المرتجف . 
 في غفلة الزمن نستذكر الفنان والمبدع الراحل صلاح قصاص الذي  بدأ مشواره الفني في الأربعينات وتنقل بين الإذاعة والمسرح والسينما ، كان الراحل المولود في حي الصالحية عام   1932 يعرف بان الصورة هي مرآة الشعور وناصية اللغة ، وكانت ترانيم لوحاته  تحتاج  إلى قدراً من التأمل  الوجداني لفك رموز سحرها ، برغم أنها  استطاعت ببراعة الوصول إلى الناس ببساطة وتركت أثرا  واسعا في المعادلة بين رسالة الفن وإنسانية الإنسان  .
هدر وسجل  بصوته أجمل المعاني الوطنية والإنسانية " الف حبل مشنقة ولا يقولوا أبوعمر خاين ياخديجة.."   ثراء  تعبيري ولغة محببة ميّزت إبداعه، الذي بقي محفورا في الذاكرة إلى يومنا هذا ، لقد اجتهد كثيرا في تطوير فن التعبير عن العواطف الإنسانية من خلال قسمات وجهه وحيوية صوته وانفعاله  الدافئ ليصل إلى جوهر الشخصية التي يقدمها  ،لقد كان  الراحل  قامة فنية غنية  أشرقت بعنفوانها  وغابت فجأة  بحسرة روحها وعفة أخلاقها  بعد أن أثرت الساحة الفنية والاجتماعية بالكثير من الروائع البصرية ، لم ننتبه له كثيرا عندما كان بيننا إلا عندما رحل  ،  وهنا لابد من أن نعيد رسم بعض كلمات المتنبي  التي تقترب بمعناها المجازي من تلك الرحلة المأساوية:
أتى الزمان بنوه في شبيبته       فسرهم  واتيناه على الهرم
تقلدتني الليالي وهي مدبرة      كأنني صارم في كف منهزم
  لقد توشحت محطاته المتنوعة  بالكثير من  الالق  المتناغم مع تلك الشخصية التي حملت معالم كاريزما مختلفة   ، قضى حياته ما بين حلم الواقع والحلم الأبدي ، فكانت بصمة الحلم تزين جنبات محياه برغم  كل الأعباء الثقيلة التي أرهقت كاهله في أيامه الأخيرة .
  ‏ صلاح قصاص المبدع والإنسان  رحل بنبل كبريائه وعنفوان أخلاقه 
و سيبقى أهم فنان معبر بمخزونه الوجداني ، ونتمنى على المعنيين ان يعيدوا قراءة صورة ذاك الرجل بدقة لأنه واحد من أهم أهرامات سوريا الفنية .
 
 وسام طيارة

عدد القراءات : 893

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2014
Powered by Ten-neT.biz & SyrianMonster - Web services Provider