دمشق    23 / 01 / 2017
مفارقات وطرائف المعارضة السورية قبل أستانة !  امرأة تعثر على "رسالة في زجاجة" غير اعتيادية  لافروف يكشف عن الوجهة الأولى لبوتين عام 2017  تفاصيل الجلسة العامة لاجتماع أستانا ومواقف طرفي النزاع السوري  قوات هادي تعلن سيطرتها على مدينة المخا بالكامل  برعاية السيدة أسماء الأسد.. تتويج الفائزين بالمراكز الأولى في المنافسات النهائية للأولمبياد العلمي السوري  رئيس الوزراء يكلف شادي جوهرة بادارة المؤسسة العامة للتجارة  الوزير ميالة: “أم اي سي” الإيرانية تؤسس المشغل الثالث برأسمال 300مليون دولار  غرفة في فندق بالمرجة .. وكر تزوير وثائق حكومية و أختام رسمية  محافظة دمشق: البنى التحتية لمشروع 66 ستكون جاهزة الشهر الثامن  صحيفة: واشنطن تنشئ قاعدة عسكرية غرب الحسكة  "الفيفا" يوافق على إجراء قرعة نهائيات مونديال 2018 في الكرملين  الجعفري: هناك مفاجأة واحدة فقط من المعارضة السورية ..!!!  في سباق مع الزمن: مبادرات اسرائيلية على طاولة "ترامب"؟!!  اغتيال عضو لجنة المصالحة "رفعت الريس" في برزة.. وأصابع الاتهام تتجه لـ"النصرة"  الأردن في خطر.. وتحذير شيخ الحضرة الهاشمية لملوك وأمراء الخليج غير مسبوق ويجب أن يؤخذ بجدية.. الازمة المالية خانقة.. والشعب على وشك الانفجار  أولويات قطبي المفاوضات في الجولة الأولى من لقاء أستانا  85 قتيلًا في فيضانات تايلاند.. واستمرار الأمطار الغزيرة  دي ميستورا: سنعمل حتى ساعات الصباح الأولى  دعوى قضائية ضد ترامب لانتهاكه الدستور الأمريكي  

2010-06-17 11:40:59  |  الأرشيف

بورتريه الأزمنة .. صلاح قصاص .. ألف حبل مشنقة ولا يقولوا بوعمر خاين ياخديجة..

الأزمنة : العدد211 _(13-6-2010)

في خضم  اليأس نفقد شيء من بريق روحنا ، وفي محنة الأمل نمد  ونبني جسور التواصل ، وبين مفردات الحب الإنساني  نتسلق جدار الفرح لنرسم البسمة  في الهواء ، هكذا هي الحياة بكل ألوانها ، نهرب من الصيف الحار لنلامس أنين البحر ، وعلى مشارف الصحراء نحتضن بوح الربيع ، وعندما نفقد حنين  وخير الشتاء   يتسرب حزن الخريف بين مدامع العيون منسدلا على الشفاه المتعثرة والقلب المرتجف . 
 في غفلة الزمن نستذكر الفنان والمبدع الراحل صلاح قصاص الذي  بدأ مشواره الفني في الأربعينات وتنقل بين الإذاعة والمسرح والسينما ، كان الراحل المولود في حي الصالحية عام   1932 يعرف بان الصورة هي مرآة الشعور وناصية اللغة ، وكانت ترانيم لوحاته  تحتاج  إلى قدراً من التأمل  الوجداني لفك رموز سحرها ، برغم أنها  استطاعت ببراعة الوصول إلى الناس ببساطة وتركت أثرا  واسعا في المعادلة بين رسالة الفن وإنسانية الإنسان  .
هدر وسجل  بصوته أجمل المعاني الوطنية والإنسانية " الف حبل مشنقة ولا يقولوا أبوعمر خاين ياخديجة.."   ثراء  تعبيري ولغة محببة ميّزت إبداعه، الذي بقي محفورا في الذاكرة إلى يومنا هذا ، لقد اجتهد كثيرا في تطوير فن التعبير عن العواطف الإنسانية من خلال قسمات وجهه وحيوية صوته وانفعاله  الدافئ ليصل إلى جوهر الشخصية التي يقدمها  ،لقد كان  الراحل  قامة فنية غنية  أشرقت بعنفوانها  وغابت فجأة  بحسرة روحها وعفة أخلاقها  بعد أن أثرت الساحة الفنية والاجتماعية بالكثير من الروائع البصرية ، لم ننتبه له كثيرا عندما كان بيننا إلا عندما رحل  ،  وهنا لابد من أن نعيد رسم بعض كلمات المتنبي  التي تقترب بمعناها المجازي من تلك الرحلة المأساوية:
أتى الزمان بنوه في شبيبته       فسرهم  واتيناه على الهرم
تقلدتني الليالي وهي مدبرة      كأنني صارم في كف منهزم
  لقد توشحت محطاته المتنوعة  بالكثير من  الالق  المتناغم مع تلك الشخصية التي حملت معالم كاريزما مختلفة   ، قضى حياته ما بين حلم الواقع والحلم الأبدي ، فكانت بصمة الحلم تزين جنبات محياه برغم  كل الأعباء الثقيلة التي أرهقت كاهله في أيامه الأخيرة .
  ‏ صلاح قصاص المبدع والإنسان  رحل بنبل كبريائه وعنفوان أخلاقه 
و سيبقى أهم فنان معبر بمخزونه الوجداني ، ونتمنى على المعنيين ان يعيدوا قراءة صورة ذاك الرجل بدقة لأنه واحد من أهم أهرامات سوريا الفنية .
 
 وسام طيارة

عدد القراءات : 893

alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider