دمشق    29 / 01 / 2015
بروجردي في بيروت: الجمهورية الاسلامية تعطي أهمية كبرى لاستقرار لبنان  يعالون:"حزب الله" ليس بحاجة إلى أنفاق للوصول إلى "إسرائيل"  رسميا.. ماليزيا تعلن مقتل جميع ركاب الطائرة المفقودة  معلمة ترسل صور سكس لطلابها بدل صديقها عن طريق الخطأ  عدم إشباع الزوجة أثناء الجماع.. أسبابها وحلولها  خطوات بسيطة تجعلك الزوجة المثالية فما هي؟  هولاند يواجه أردوغان بـ"الإبادة الأرمنية" .. أنطق الحقيقة واعتذر  طائرة دون طيار تخترق نظام الأمن الرئاسي الأمريكي  البيشمركة تصد هجوما لـ’’داعش’’ وتفتك بمقاتليه  صحيفة "مكة" السعودية تنشر مقالا عن الرئيس بشار الأسد : حاكم عاقل  مجلس الأمن يدعو إلى ضبط النفس ويدين قتل إسرائيل جندياً إسبانياً في جنوب لبنان  سيناتور أمريكي يقدم للكونغرس قانونا يمنح أوباما تفويضا جديدا لمواجهة “داعش” في سورية والعراق  البطريرك يازجي يدعو إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى سورية والمنطقة  سوق دمشق للأوراق المالية: تداول 21367 سهما بقيمة تتجاوز 69ر2 مليون ليرة  تطبيق يقرأ قلبك ويختار أصدقاءك المفضلين  مرسوم بإعفاء المكتتبين على مساكن الإسكان من غرامات التأخير  الحلقي لشخصيات وفعاليات شعبية وطنية كردية: المجتمع السوري متماسك لن يهزه الإرهاب  10 مؤشرات على علاقة حب من طرف واحد  الجعفري: ناقشنا موضوع الإرهاب بإسهاب والروس دعموا مناقشته.. وفد الجمهورية العربية السورية كان إيجابياً ومنفتحاً  

2010-06-17 11:40:59  |  الأرشيف

بورتريه الأزمنة .. صلاح قصاص .. ألف حبل مشنقة ولا يقولوا بوعمر خاين ياخديجة..

الأزمنة : العدد211 _(13-6-2010)

في خضم  اليأس نفقد شيء من بريق روحنا ، وفي محنة الأمل نمد  ونبني جسور التواصل ، وبين مفردات الحب الإنساني  نتسلق جدار الفرح لنرسم البسمة  في الهواء ، هكذا هي الحياة بكل ألوانها ، نهرب من الصيف الحار لنلامس أنين البحر ، وعلى مشارف الصحراء نحتضن بوح الربيع ، وعندما نفقد حنين  وخير الشتاء   يتسرب حزن الخريف بين مدامع العيون منسدلا على الشفاه المتعثرة والقلب المرتجف . 
 في غفلة الزمن نستذكر الفنان والمبدع الراحل صلاح قصاص الذي  بدأ مشواره الفني في الأربعينات وتنقل بين الإذاعة والمسرح والسينما ، كان الراحل المولود في حي الصالحية عام   1932 يعرف بان الصورة هي مرآة الشعور وناصية اللغة ، وكانت ترانيم لوحاته  تحتاج  إلى قدراً من التأمل  الوجداني لفك رموز سحرها ، برغم أنها  استطاعت ببراعة الوصول إلى الناس ببساطة وتركت أثرا  واسعا في المعادلة بين رسالة الفن وإنسانية الإنسان  .
هدر وسجل  بصوته أجمل المعاني الوطنية والإنسانية " الف حبل مشنقة ولا يقولوا أبوعمر خاين ياخديجة.."   ثراء  تعبيري ولغة محببة ميّزت إبداعه، الذي بقي محفورا في الذاكرة إلى يومنا هذا ، لقد اجتهد كثيرا في تطوير فن التعبير عن العواطف الإنسانية من خلال قسمات وجهه وحيوية صوته وانفعاله  الدافئ ليصل إلى جوهر الشخصية التي يقدمها  ،لقد كان  الراحل  قامة فنية غنية  أشرقت بعنفوانها  وغابت فجأة  بحسرة روحها وعفة أخلاقها  بعد أن أثرت الساحة الفنية والاجتماعية بالكثير من الروائع البصرية ، لم ننتبه له كثيرا عندما كان بيننا إلا عندما رحل  ،  وهنا لابد من أن نعيد رسم بعض كلمات المتنبي  التي تقترب بمعناها المجازي من تلك الرحلة المأساوية:
أتى الزمان بنوه في شبيبته       فسرهم  واتيناه على الهرم
تقلدتني الليالي وهي مدبرة      كأنني صارم في كف منهزم
  لقد توشحت محطاته المتنوعة  بالكثير من  الالق  المتناغم مع تلك الشخصية التي حملت معالم كاريزما مختلفة   ، قضى حياته ما بين حلم الواقع والحلم الأبدي ، فكانت بصمة الحلم تزين جنبات محياه برغم  كل الأعباء الثقيلة التي أرهقت كاهله في أيامه الأخيرة .
  ‏ صلاح قصاص المبدع والإنسان  رحل بنبل كبريائه وعنفوان أخلاقه 
و سيبقى أهم فنان معبر بمخزونه الوجداني ، ونتمنى على المعنيين ان يعيدوا قراءة صورة ذاك الرجل بدقة لأنه واحد من أهم أهرامات سوريا الفنية .
 
 وسام طيارة

عدد القراءات : 893

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2015
Powered by Ten-neT.biz & SyrianMonster - Web services Provider