الأخبار |
التموين: ضعاف النفوس يستغلون تذبذب سعر الصرف ويرفعون الأسعار  ابن سلمان يخنق حلفاءه أم يخنقوه؟!  الحاخام الأمريكي مارك شناير: هناك دول خليجية تُهرول نحو "إسرائيل"  ترامب يبحث التفاصيل النهائية لصفقة القرن  الرئيس الأسد يشارك في الاحتفال الديني بذكرى المولد النبوي الشريف في رحاب جامع سعد بن معاذ بدمشق  بيان للقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة: وحدات الجيش تسيطر بشكل كامل على تلول الصفا  "فايرفوكس" يحمي المستخدمين من التجسس  بوتين: "التيار التركي" أثبت فعالية التعاون مع تركيا في حل القضايا الأكثر تعقيدا  جدول أعمال ترامب يثير سخرية الأمريكيين  نيمار ومبابي يمهدان صفقة جديدة لريال مدريد  نحو 45 تريليون ليرة أضرار الممتلكات العامة والخاصة في سورية حتى نهاية العام 2017  وزير خارجية تركيا الى واشنطن لمناقشة قضية خاشقجي  العراق يطالب بإنهاء الوجود العسكري الأمريكي على أراضيه  غريفيث يرحب بإعلان "أنصار الله" إيقاف إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة  الرئيس الأسد لوفد برلماني أردني: العلاقات بين الدول يجب أن يكون محركها على الدوام تحقيق مصالح الشعوب وتطلعاتها  غلوبال ريسيرش: المزيد من القوات الأمريكية إلى أفغانستان.. کیف تستولي أمريكا على الثروة المعدنية لأفغانستان؟  مجلس الشعب يناقش أداء وزارة الزراعة.. القادري: مليار ليرة لإقراض النساء الريفيات  عملاق إيطالي يراقب مبابي وأسينسيو  أردوغان: العلاقات بين روسيا وتركيا لا تتأثر بضغوطات دول أخرى  تعرف على الأعراض الرئيسية لسرطان العين     

2011-01-17 17:41:47  |  الأرشيف

ألفت الإدلبي.. شهادة ميلاد تحدّت بها كل ألوان التخلّف والاضطهاد الاجتماعي .. بقلم وسام طيارة

الجيل العصامي الذي تنتمي إليه ضيفتنا، كابد وعانى منذ ولادته في بداية القرن العشرين الكثير من المحن في ظل العباءة العثمانية والتخلّف الاجتماعي، وكان لوالديها أثر كبير في تشجيعها وبناء شخصيتها الفكرية والمعرفية، بنت حي الصالحية الدمشقي العريق عزفت بأناملها ومنارة فكرها أفضل الروائع الأدبية، وكانت دمشق الوقود السحري لفكرها المتوهج، حيث شكلت لها لوحة عشق متناثرة بكل ألوان الطيف، إنها الأديبة الراحلة ألفت الإدلبي التي كللت كل محطات حياتها بالتجوال بين الكنوز المدفونة في أمهات الكتب والأدب الحديث لترسم لوحة الحياة.
لقد امتلكت الراحلة منذ بداية وعيها سحراً خاصاً، وكانت تأملاتها فتحاً جديداً في الأدب، وبعد إكمال دراستها تزوجت وأنجبت، لكن حلمها في إنشاء تجمع ثقافي يساهم في تفعيل دور الأدب والفكر والفن ظلّ يلازمها، واستطاعت جمع العديد من الأدباء في منزلها الذي حولته إلى صالون أدبي، وكانت أولى مشاركاتها القصصية عام 1947 "القرار الأخير" و"الدرس القاسي" واستمرت في الكتابة، ووضعت المرأة وقضاياها الإشكالية في واجهة اهتماماتها الأدبية، حيث قدمت العديد من الروايات التي تناولت فيها الواقع النفسي المتردي الذي كانت تعيشه المرأة في تلك الفترة.
وبعيداً عن جبال الصوان من المنفلوطي وصولاً إلى إحسان عبد القدوس، فإن ألفت الإدلبي اختارت في لوحاتها تسجيل القصص الواقعية للحياة الشرقية بأسلوب روائي راق، وبدون تكلف، حيث تفوح من جنبات نصوصها فلكلورية الزمان والمكان والإنسان، وكانت الجرأة تعبيراً موسوماً بالغيرة وعدم رضاها عمّا يحدث لدمشق "من المخجل لنا حقاً, نحن أبناء هذا الجيل, أن تفقد دمشق في عصرنا هويتها التي عرفت بها عبر تاريخها الطويل كمدينة السحر والجمال".
 رحلت ألفت الإدلبي في العام 2007 بهدوء بعد حياة مديدة توجتها بإرث ثقافي ومعرفي واسع، وبقيت ذكراها كواحدة من أهم الأديبات السوريات والعربيات التي سنظلّ نحاورها كلّ يوم تشرق فيه شمس معشوقتها دمشق.


 


عدد القراءات : 399
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018