الأخبار |
كسر الصمود  بغداد متوجّسة من «الانفتاح» الخليجي  «خطباء الجهاد» يرسمون ملامح المرحلة: المعركة طويلة!  خصوم نتنياهو يراهنون على «فضيحة الغواصات»  العقوبات تهدّد الحوار الكوري ـــ الأميركي  سفاح نيوزيلندا - وتركيا.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  مع مواصلة خروقاتهم لـ«اتفاق إدلب» … الجيش يكثف استهدافه للإرهابيين ويدمر مواقعهم  «الإدارة الذاتية» تنتقد إصرار الدولة السورية على تحرير كامل جغرافيتها!  من دمشق رسائل القوة.. بقلم: ميسون يوسف  8.5 مليارات ليرة أقساط دفعها السوريون لشركات التأمين الخاصة خلال 2018 من دون «الإلزامي»  المنح الروسية مجانية 100 بالمئة وعدد المتقدمين أقل من عدد المنح المعلنة  ماهو الإنترنت السيادي وماذا تعني هذه التسمية؟  النياشين تلمع في دمشق “الشمال والشرق إلى حسم”  جاسيندا أرديرن تعلن رفع الأذان والوقوف دقيقتي صمت  توكايف يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لكازاخستان  بومبيو بتغريدة: سأبقى على رأس خارجية بلادي حتى يقيلني ترامب  خلافات سلمان- ابن سلمان: حقيقة أم خطّة مدروسة؟  العثور على جثة أرملة أبرز شعراء مصر مكبلة في ظروف غامضة  الرئيس الأسد لـ شويغو: العمل السوري الروسي المشترك والتنسيق عالي المستوى في المجالات كافة من العوامل الحاسمة في صمود سورية بوجه الإرهاب     

2011-01-17 17:41:47  |  الأرشيف

ألفت الإدلبي.. شهادة ميلاد تحدّت بها كل ألوان التخلّف والاضطهاد الاجتماعي .. بقلم وسام طيارة

الجيل العصامي الذي تنتمي إليه ضيفتنا، كابد وعانى منذ ولادته في بداية القرن العشرين الكثير من المحن في ظل العباءة العثمانية والتخلّف الاجتماعي، وكان لوالديها أثر كبير في تشجيعها وبناء شخصيتها الفكرية والمعرفية، بنت حي الصالحية الدمشقي العريق عزفت بأناملها ومنارة فكرها أفضل الروائع الأدبية، وكانت دمشق الوقود السحري لفكرها المتوهج، حيث شكلت لها لوحة عشق متناثرة بكل ألوان الطيف، إنها الأديبة الراحلة ألفت الإدلبي التي كللت كل محطات حياتها بالتجوال بين الكنوز المدفونة في أمهات الكتب والأدب الحديث لترسم لوحة الحياة.
لقد امتلكت الراحلة منذ بداية وعيها سحراً خاصاً، وكانت تأملاتها فتحاً جديداً في الأدب، وبعد إكمال دراستها تزوجت وأنجبت، لكن حلمها في إنشاء تجمع ثقافي يساهم في تفعيل دور الأدب والفكر والفن ظلّ يلازمها، واستطاعت جمع العديد من الأدباء في منزلها الذي حولته إلى صالون أدبي، وكانت أولى مشاركاتها القصصية عام 1947 "القرار الأخير" و"الدرس القاسي" واستمرت في الكتابة، ووضعت المرأة وقضاياها الإشكالية في واجهة اهتماماتها الأدبية، حيث قدمت العديد من الروايات التي تناولت فيها الواقع النفسي المتردي الذي كانت تعيشه المرأة في تلك الفترة.
وبعيداً عن جبال الصوان من المنفلوطي وصولاً إلى إحسان عبد القدوس، فإن ألفت الإدلبي اختارت في لوحاتها تسجيل القصص الواقعية للحياة الشرقية بأسلوب روائي راق، وبدون تكلف، حيث تفوح من جنبات نصوصها فلكلورية الزمان والمكان والإنسان، وكانت الجرأة تعبيراً موسوماً بالغيرة وعدم رضاها عمّا يحدث لدمشق "من المخجل لنا حقاً, نحن أبناء هذا الجيل, أن تفقد دمشق في عصرنا هويتها التي عرفت بها عبر تاريخها الطويل كمدينة السحر والجمال".
 رحلت ألفت الإدلبي في العام 2007 بهدوء بعد حياة مديدة توجتها بإرث ثقافي ومعرفي واسع، وبقيت ذكراها كواحدة من أهم الأديبات السوريات والعربيات التي سنظلّ نحاورها كلّ يوم تشرق فيه شمس معشوقتها دمشق.


 


عدد القراءات : 399
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019