الأخبار |
«حجّ» إقليمي ودولي إلى العراق: الاقتصاد يتصدّر أجندة الزوّار  الصراع الأميركي ـ السعودي ـ التركي على قطر قيد التسوية.. بقلم: د.وفيق إبراهيم  لافروف يدعو إلى إطلاق عمل «الدستورية» بأسرع وقت  أنزور يدعو الكرد إلى عدم «التشاطر» على دمشق والرهان عليها لأنها منبع الثقة  الشرطة العسكرية الروسية تكثف انتشارها في سورية  إدلب بين «أستانا» وآمال بيدرسون.. بقلم: سامر علي ضاحي  "لكمة قوية لتنظيم داعش"... الجيش النيجيري يشن هجوما ويطرده من بلده  إيران تنتقد زيارات المسؤولين الأميركيين التحريضية إلى المنطقة  نجل القذافي يشيد بدور روسيا في دعم السلام في ليبيا  روحاني: لا نخشى الحظر  صمود الثقافة  موسكو لا تستبعد قيام أوكرانيا باستفزازات جديدة في عام 2019  القبعاتُ الحمر تتزايد في سورية ماذا يحدث؟  بوتين: لن نغمض أعيننا عن نشر الصواريخ الأمريكية التي تشكل تهديدا مباشرا لأمننا  قطر تصعد لهجتها... هذه الدولة العربية "عدو"  البرلمان البريطاني يرفض بالأغلبية خطة ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي  أبو الغيط: سورية ستعود للجامعة العربية لا محالة.. لكن!  مجلس الأمن يصوت اليوم على نشر مراقبين لوقف إطلاق النار في الحديدة     

2011-01-17 17:41:47  |  الأرشيف

ألفت الإدلبي.. شهادة ميلاد تحدّت بها كل ألوان التخلّف والاضطهاد الاجتماعي .. بقلم وسام طيارة

الجيل العصامي الذي تنتمي إليه ضيفتنا، كابد وعانى منذ ولادته في بداية القرن العشرين الكثير من المحن في ظل العباءة العثمانية والتخلّف الاجتماعي، وكان لوالديها أثر كبير في تشجيعها وبناء شخصيتها الفكرية والمعرفية، بنت حي الصالحية الدمشقي العريق عزفت بأناملها ومنارة فكرها أفضل الروائع الأدبية، وكانت دمشق الوقود السحري لفكرها المتوهج، حيث شكلت لها لوحة عشق متناثرة بكل ألوان الطيف، إنها الأديبة الراحلة ألفت الإدلبي التي كللت كل محطات حياتها بالتجوال بين الكنوز المدفونة في أمهات الكتب والأدب الحديث لترسم لوحة الحياة.
لقد امتلكت الراحلة منذ بداية وعيها سحراً خاصاً، وكانت تأملاتها فتحاً جديداً في الأدب، وبعد إكمال دراستها تزوجت وأنجبت، لكن حلمها في إنشاء تجمع ثقافي يساهم في تفعيل دور الأدب والفكر والفن ظلّ يلازمها، واستطاعت جمع العديد من الأدباء في منزلها الذي حولته إلى صالون أدبي، وكانت أولى مشاركاتها القصصية عام 1947 "القرار الأخير" و"الدرس القاسي" واستمرت في الكتابة، ووضعت المرأة وقضاياها الإشكالية في واجهة اهتماماتها الأدبية، حيث قدمت العديد من الروايات التي تناولت فيها الواقع النفسي المتردي الذي كانت تعيشه المرأة في تلك الفترة.
وبعيداً عن جبال الصوان من المنفلوطي وصولاً إلى إحسان عبد القدوس، فإن ألفت الإدلبي اختارت في لوحاتها تسجيل القصص الواقعية للحياة الشرقية بأسلوب روائي راق، وبدون تكلف، حيث تفوح من جنبات نصوصها فلكلورية الزمان والمكان والإنسان، وكانت الجرأة تعبيراً موسوماً بالغيرة وعدم رضاها عمّا يحدث لدمشق "من المخجل لنا حقاً, نحن أبناء هذا الجيل, أن تفقد دمشق في عصرنا هويتها التي عرفت بها عبر تاريخها الطويل كمدينة السحر والجمال".
 رحلت ألفت الإدلبي في العام 2007 بهدوء بعد حياة مديدة توجتها بإرث ثقافي ومعرفي واسع، وبقيت ذكراها كواحدة من أهم الأديبات السوريات والعربيات التي سنظلّ نحاورها كلّ يوم تشرق فيه شمس معشوقتها دمشق.


 


عدد القراءات : 399
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3465
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019