دمشق    20 / 02 / 2018
العاهل الأردني يؤكد لوفد الكونغرس أهمية دور أمريكا في تحقيق السلام  تسوية الغوطة الشرقية على صفيح ساخن.. بقلم: محمد نادر العمري  قائد الجيش اللبناني: سنتصدى لأي عدوان إسرائيلي مهما كلف الثمن  عفرين بانتظار دمشق: «المشروع الكردي» يتصدّع!  اتفاق غاز «مصري ــ إسرائيلي»: الصفقة الأخطر منذ «كامب دايفيد»  أوروبا تخون مبدأ دولة القانون في معضلتها مع الدواعش  طموحات الخليفة تصطدم بالواقع.. نموذج أردوغان الإسلامي لا يصلح للعرب  الجيش السوري في عفرين: هستيريا فشل تركية! .. بقلم: نظام مارديني  معركة الغوطة الشرقية الواسعة قد تبدأ بأي لحظة.. ولافروف: يمكن تكرار اتفاق حلب  مزيد من الشهداء والجرحى جراء عدوان أردوغان … «أمور لوجستية» تؤخر دخول «قوات شعبية» إلى عفرين لدعم صمود أهلها  باروبيك: الجيش السوري أفقد واشنطن مبرر وجود قواتها  الجامعة العربية ترغب بلعب دور في الملف السوري!  مقاتلو «قسد» الأجانب عناصر استخبارات لبلدانهم  موسكو: نستخدم الخبرة المكتسبة في سورية لإعداد قيادتنا العسكرية  كيف قطعت مياه الأمطار طريق حماة مصياف؟ ومن المسؤول؟  من أوصل البضائع التركية إلى أسوِاق طرطوس؟  رئيس بيرو الأسبق يواجه محاكمة جديدة  مقتل 5 عناصر أمنية باشتباكات مع المحتجين في طهران  كينيا تمنع سفر اثنين من قادة المعارضة خارج البلاد  

آدم وحواء

2018-02-14 04:23:39  |  الأرشيف

عيد الحب بين القبول والرفض.. فهل هنالك من يعارض الحب؟

من منا لا يدرك أهمية الحب في حياتنا، وأن احتياجنا له كما حاجتنا تماماً إلى الهواء والغذاء، وهو الأقدر على تطهير أجسادنا وقلوبنا من كل مشاعر الكُره التي بدأت تنتشر في الأرجاء.
ومن منا لا يعرف بأنه ذلك الشعور الذي يتملّكنا ويطوف بنا العالم بأفراحه وأحزانه، وأنه ذلك الوباء اللذيذ المعدي الذي تُصاب به كافة الكائنات التي تعيش على الأرض بلا استثناء.
هل هناك من يعارض الحب؟
أكدت الدكتورة في هندسة الخدمة البشرية الدولية رولا عواد لـ “فوشيا” بأن الحب موجود، ومَن يعارضه إنما يعارض تعاليم الله، لأن الله محبة؛ فليس هنالك حب دون إيمان، وليس هنالك إيمان دون حب.
وقالت: “يا ليتنا نعلم أننا لم نخلق في الأصل إﻻ كي نحب؛ فوجودنا حب، وإيماننا حب، وأتينا على هذه الأرض من حب، هو الحب للحياة”.
وبيّنت عواد بأن سبب تحمُّلنا لكل ما في الدنيا من صعاب وتخبط عشوائي من هنا وهناك، هو ذلك الحب الذي يجعلنا نؤمن بحقيقة وجودنا، فلماذا لا نقبل وجوده؟ رغم أن من يؤيده حتماً سوف يعيش بسلام.
وأبدت استغرابها ممّن يعارضه، وكيف له أن يفعل ذلك؟ مبيّنة في السياق ذاته، أن هذا الإنسان في حقيقة الأمر لا يعارضه، إنما يخشى منه ومن الاعتراف بوجوده، فتلك من طبيعتنا البشرية، المتمثلة بالخوف من السعادة والحب؛ فنحن نطمح للوصول لشعور الإحساس به، ولكننا حين نصل له نتراجع ونخاف، وهذا ما يستدعي معارضته جهراً، والاعتراف به سراً.
وهل الحب ليوم واحد؟
قالت عواد: “ليس هنالك ضير من الاحتفاء به لمدة يوم واحد من أيام السنة كلها تكريماً له”، رغم أن هذا اليوم ليس إلا مجرد يوم تُطوّع فيه كل طاقات الحب البشرية لتعزيز المفهوم والتذكير به لنشر الخير والسعادة.
وتابعت، إن طاقة الحب هي الطاقة البشرية الوحيدة المتجددة النابعة من وجود بذرة الخير التي خُلقت داخل كل منا. ونصحت بضرورة التفكير مليّاً وإعادة حساباتنا لمفهوم الحب ويوم تكريمه؛ فالحب لا يبدأ ولا ينتهي بيوم واحد فقط.
 
عدد القراءات : 3422

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider