دمشق    23 / 02 / 2018
عباس يؤكد أن نتائج فحوصاته في أمريكا مطمئنة  الغوطة الشرقية والتحريض بالدم.. بقلم: حسن عبد الله  قيد التحقيق الحكومي.. سيارات فخمة حديثة في شوارع دمشق؟!  كازاخستان تطالب خلال جلسة مجلس الأمن حول سورية بتطبيق اتفاقات أستانا بدقة  وزير الخارجية التركي: على روسيا وإيران إبداء الحرص على وقف إطلاق النار  هدنة مرتقبة لمدة 4ايام بالغوطة.. وقف القتال بدءا من منتصف الليلة  استشهاد مدني وإصابة 15 آخرين نتيجة اعتداء المجموعات المسلحة بالقذائف على أحياء سكنية بدمشق ودرعا.. والجيش يرد على مصدرها  ماكرون وميركل يحثان بوتين على دعم مبادرة أممية للهدنة في الغوطة الشرقية  معارضون سوريون: عسكريون أمريكيون يستعدون لنقل عناصر "داعش" إلى الغوطة الشرقية  الشرطة الصومالية: وقوع انفجارين ورشقات نارية قرب القصر الرئاسي في مقديشو  الغوطة الشرقيّة.. من المنافسة على "القصر" إلى صراع البقاء  المحلل الأمريكي "جيم لوب": "ترامب" انتهك العديد من الخطوط الحمراء  صواريخ مدمرة تستهدف العاصمة دمشق مخلفة دمارا كبيرا  الجيش السوري يتسلم "تل رفعت" من قوات الحماية الكردية  ترامب: إدارتي من أنجح الإدارات في تاريخ الرئاسة الأمريكية  دبلوماسي أمريكي: التعامل مع روسيا بشأن سورية أصبح أكثر صعوبة  الخارجية الأمريكية: واشنطن تخطط لفتح سفارتها في القدس تزامنا مع الذكرى 70 لقيام إسرائيل  رئيس كوريا الجنوبية: لا يمكن أن نعترف بكوريا الشمالية كدولة نووية  كوريا الجنوبية تبرر استقبالها جنرالا كوريا شماليا  المسلحون يستمرون في إعاقة خروج المدنيين من الغوطة الشرقية  

الأخبار الرياضيــة

2018-02-14 03:51:01  |  الأرشيف

رونالدو في غرفة مبابي

حسن زين الدين
كان كيليان مبابي ما يزال يافعاً عندما كان كريستيانو رونالدو في قمّة نجوميته يصول ويجول مع ريال مدريد. كانت صور «الدون» تملأ جدران غرفة نوم الفتى الصغير. شكّل النجم البرتغالي وعي مبابي على الكرة. رغم أن نجوماً كثراً مرّوا على الكرة الفرنسية إلا أن مبابي تأثّر برونالدو. كان يشاهد مهاراته على التلفاز ويحلم بلقائه.
 
ستمضي السنوات ورونالدو يزداد تألقاً وإعجاب مبابي به يكبر أكثر. إنه عام 2012. مبابي يسافر مع عائلته إلى مدريد ليخوض اختباراً مع الريال. حانت اللحظة التي انتظرها طويلاً. في مركز تدريبات «الميرينغي» فالديبيباس كان اللقاء. إنها المرة الأولى التي يقف فيها مبابي إلى جانب مثله الأعلى. كانت اللحظة لا شك مهيبة للفرنسي. كان في قمة فرحه كما تُظهر ابتسامته التي أرّخها في صورة.
صورة ستأخذ بالطبع مكانها بين صور رونالدو الكثيرة على جدران غرفته. إنه موسم 2016-2017 في الكرة الأوروبية. موسم جديد في «التشامبيونز ليغ». موناكو الفرنسي يحقق نتائج لافتة في البطولة. في صفوفه شاب يخطف الأنظار بتألقه رغم صغر سنه. لم يكن إلا ذلك الفتى مبابي. الأضواء تكبر حول الشاب البالغ 18 عاماً. قيل إنه الموهبة الكبيرة القادمة إلى الكرة الفرنسية. تعرّف الجميع على هذا الشاب وأعجبوا به. لا شك بأن رونالدو كان واحداُ من بين هؤلاء.
مشوار موناكو في البطولة يتوقف عند الدور نصف النهائي أمام يوفنتوس الإيطالي. ريال مدريد الطرف الآخر في النهائي. حسرة مبابي كبيرة. لن يتمكن من مواجهة مثله الأعلى. ضاعت الفرصة الأولى. إنه صيف 2017. مبابي يطير إلى باريس بمبلغ قياسي ليُصبح لاعباً في سان جيرمان. الشاب نضج أكثر وأصبح أكثر تألقاً. لم يمنعه ذلك من القول على الملأ بأن رونالدو هو مثله الأعلى. وصفه بـ «الأسطورة».
انتهى دور المجموعات في دوري الأبطال هذا الموسم. إنها قرعة دور الـ 16. سان جيرمان يقع في مواجهة الريال. حانت الفرصة. فرصة مبابي للقاء مثله الأعلى. كان من المفهوم أن يقول مبابي عند سؤاله بعد القرعة إن كان رونالدو لا يزال مثله الأعلى الآن بأن «الأمر أصبح من الماضي». هذا ما تفرضه المواجهة بين فريقين مرشّحين على اللقب. لكن في تصريح آخر دافع مبابي عن رونالدو إزاء تراجع أدائه. قال إنه لا يزال لاعباً كبيراً. لا يزال إذاً رونالدو حاضراً في قلب مبابي. اليوم سيُلقي مبابي التحية على رونالدو مجدداً في ملعب «سانتياغو برنابيو» هذه المرة قبيل انطلاق مباراة الفريقين. لكنها تحية مختلفة عما قبل 6 سنوات. باتت الآن من نجم إلى نجم.
عدد القراءات : 3487

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider