الأخبار |
الحريري: "حزب الله" يعرقل تشكيل الحكومة اللبنانية  بوتين: المفاوضات مع رئيسة سنغافورة كانت مثمرة ومثيرة للاهتمام  كيف تحصل على أحدث ميزات واتس آب قبل الآخرين!  روسيا: من السابق لأوانه رفع حظر تسليح ليبيا فلا بد من توحيد المؤسسات أولا  ميركل: علينا العمل على رؤية وجود جيش أوروبي حقيقي  ترامب ساخرا من ماكرون: كنتم تتعلمون الألمانية حتى أنقذناكم  استطلاع للرأي: تراجع شعبية أردوغان إلى 8ر39 بالمئة  بيكيه يفجر بركان غضب فالفيردي  موسكو: نتواصل مع سيف الإسلام القذافي... نعتقد أنه سيكون له دور في مستقبل ليبيا  بيريز يجهز مكافأة سولاري خلال التوقف الدولي  أليجري: كريستيانو يستحق التتويج بالكرة الذهبية  بيان: الأطراف الليبية تؤكد ضرورة اعتماد دستور من أجل تحقيق السيادة  ظريف: لا وجود للقوات الإيرانية في الجنوب السوري  المالية تدرس فرض ضريبة موحدة على الدخل .. وضريبة على المبيعات  وزير السياحة: مليونا سائح في سورية العام القادم .. والسائح يعادل 10 براميل نفط  العثور على عبوات ناسفة وألغام من مخلفات الإرهابيين في ريف دمشق الجنوبي  إصابة 6 مدنيين نتيجة انفجار قنبلة بالخطأ في منطقة الزهراء بحمص  القبض على خليّة تدرب اللاجئين على كيفية الاحتيال على حرس الحدود الأوربيين  بالخطوات... كيف تصبح "خفيا" على إنستغرام  بولتون: سنعصر إيران عصرا     

الأخبار الرياضيــة

2018-02-14 03:51:01  |  الأرشيف

رونالدو في غرفة مبابي

حسن زين الدين
كان كيليان مبابي ما يزال يافعاً عندما كان كريستيانو رونالدو في قمّة نجوميته يصول ويجول مع ريال مدريد. كانت صور «الدون» تملأ جدران غرفة نوم الفتى الصغير. شكّل النجم البرتغالي وعي مبابي على الكرة. رغم أن نجوماً كثراً مرّوا على الكرة الفرنسية إلا أن مبابي تأثّر برونالدو. كان يشاهد مهاراته على التلفاز ويحلم بلقائه.
 
ستمضي السنوات ورونالدو يزداد تألقاً وإعجاب مبابي به يكبر أكثر. إنه عام 2012. مبابي يسافر مع عائلته إلى مدريد ليخوض اختباراً مع الريال. حانت اللحظة التي انتظرها طويلاً. في مركز تدريبات «الميرينغي» فالديبيباس كان اللقاء. إنها المرة الأولى التي يقف فيها مبابي إلى جانب مثله الأعلى. كانت اللحظة لا شك مهيبة للفرنسي. كان في قمة فرحه كما تُظهر ابتسامته التي أرّخها في صورة.
صورة ستأخذ بالطبع مكانها بين صور رونالدو الكثيرة على جدران غرفته. إنه موسم 2016-2017 في الكرة الأوروبية. موسم جديد في «التشامبيونز ليغ». موناكو الفرنسي يحقق نتائج لافتة في البطولة. في صفوفه شاب يخطف الأنظار بتألقه رغم صغر سنه. لم يكن إلا ذلك الفتى مبابي. الأضواء تكبر حول الشاب البالغ 18 عاماً. قيل إنه الموهبة الكبيرة القادمة إلى الكرة الفرنسية. تعرّف الجميع على هذا الشاب وأعجبوا به. لا شك بأن رونالدو كان واحداُ من بين هؤلاء.
مشوار موناكو في البطولة يتوقف عند الدور نصف النهائي أمام يوفنتوس الإيطالي. ريال مدريد الطرف الآخر في النهائي. حسرة مبابي كبيرة. لن يتمكن من مواجهة مثله الأعلى. ضاعت الفرصة الأولى. إنه صيف 2017. مبابي يطير إلى باريس بمبلغ قياسي ليُصبح لاعباً في سان جيرمان. الشاب نضج أكثر وأصبح أكثر تألقاً. لم يمنعه ذلك من القول على الملأ بأن رونالدو هو مثله الأعلى. وصفه بـ «الأسطورة».
انتهى دور المجموعات في دوري الأبطال هذا الموسم. إنها قرعة دور الـ 16. سان جيرمان يقع في مواجهة الريال. حانت الفرصة. فرصة مبابي للقاء مثله الأعلى. كان من المفهوم أن يقول مبابي عند سؤاله بعد القرعة إن كان رونالدو لا يزال مثله الأعلى الآن بأن «الأمر أصبح من الماضي». هذا ما تفرضه المواجهة بين فريقين مرشّحين على اللقب. لكن في تصريح آخر دافع مبابي عن رونالدو إزاء تراجع أدائه. قال إنه لا يزال لاعباً كبيراً. لا يزال إذاً رونالدو حاضراً في قلب مبابي. اليوم سيُلقي مبابي التحية على رونالدو مجدداً في ملعب «سانتياغو برنابيو» هذه المرة قبيل انطلاق مباراة الفريقين. لكنها تحية مختلفة عما قبل 6 سنوات. باتت الآن من نجم إلى نجم.
عدد القراءات : 3740
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018