دمشق    27 / 05 / 2018
"أنصار الله" تشن غارات على مطار أبها جنوب غربي السعودية  الخارجية تسلم سفيري روسيا وايران بدمشق لائحة بأسماء أعضاء لجنة مناقشة الدستور الحالي  حاكم مصرف سورية المركزي يوجه البنوك بعدم تعقيد عمليات التعرف على العملاء  بيونغ يانغ تطلع البعثات الدبلوماسية لديها على عملية تفكيك موقعها النووي  عقد لقاء قمة ثاني بين زعيمي الكوريتين  وزير الدفاع الإيراني: لن نتفاوض مع أحد حول قدراتنا الصاروخية والدفاعية  الرئيس الاسد يعفي رئيس مجلس مدينة درعا من منصبه  الجهات المختصة تسوي أوضاع عشرات المسلحين وتواصل تطهير ريف حمص الشمالي من مخلفات الإرهابيين  ماكين يعترف أخيرا بأن الحرب على العراق كانت خطأ  19 قتيلا وأكثر من 128 ألف متضرر من الأمطار في سريلانكا  حكم نهائي بحجب "يوتيوب" لمدة شهر في مصر  المجلس الأعلى للدولة في ليبيا يكشف نقاط الخلاف والتوافق في المبادرة الفرنسية  هجوم عسكري بطائرة دون طيار قرب مطار أبها في السعودية  "الليرة" التركية: هل تلوي أمريكا ذراع أردوغان؟  كيف يمكن تطبيق النموذج الليبي على كوريا الشمالية؟  البيت الأبيض: سنبعث فريقا إلى سنغافورة للتحضير للقمة المحتملة بين ترامب وكيم  حكم نهائي بحجب "يوتيوب" لمدة شهر في مصر  داعش يهاجم الحشد وحوّاماتٌ أمريكيّة تهبط بمناطق سيطرة داعش في تل صفوك  ماكين يعترف: الحرب على العراق كانت خطأ  

الأخبار الرياضيــة

2018-02-14 03:51:01  |  الأرشيف

رونالدو في غرفة مبابي

حسن زين الدين
كان كيليان مبابي ما يزال يافعاً عندما كان كريستيانو رونالدو في قمّة نجوميته يصول ويجول مع ريال مدريد. كانت صور «الدون» تملأ جدران غرفة نوم الفتى الصغير. شكّل النجم البرتغالي وعي مبابي على الكرة. رغم أن نجوماً كثراً مرّوا على الكرة الفرنسية إلا أن مبابي تأثّر برونالدو. كان يشاهد مهاراته على التلفاز ويحلم بلقائه.
 
ستمضي السنوات ورونالدو يزداد تألقاً وإعجاب مبابي به يكبر أكثر. إنه عام 2012. مبابي يسافر مع عائلته إلى مدريد ليخوض اختباراً مع الريال. حانت اللحظة التي انتظرها طويلاً. في مركز تدريبات «الميرينغي» فالديبيباس كان اللقاء. إنها المرة الأولى التي يقف فيها مبابي إلى جانب مثله الأعلى. كانت اللحظة لا شك مهيبة للفرنسي. كان في قمة فرحه كما تُظهر ابتسامته التي أرّخها في صورة.
صورة ستأخذ بالطبع مكانها بين صور رونالدو الكثيرة على جدران غرفته. إنه موسم 2016-2017 في الكرة الأوروبية. موسم جديد في «التشامبيونز ليغ». موناكو الفرنسي يحقق نتائج لافتة في البطولة. في صفوفه شاب يخطف الأنظار بتألقه رغم صغر سنه. لم يكن إلا ذلك الفتى مبابي. الأضواء تكبر حول الشاب البالغ 18 عاماً. قيل إنه الموهبة الكبيرة القادمة إلى الكرة الفرنسية. تعرّف الجميع على هذا الشاب وأعجبوا به. لا شك بأن رونالدو كان واحداُ من بين هؤلاء.
مشوار موناكو في البطولة يتوقف عند الدور نصف النهائي أمام يوفنتوس الإيطالي. ريال مدريد الطرف الآخر في النهائي. حسرة مبابي كبيرة. لن يتمكن من مواجهة مثله الأعلى. ضاعت الفرصة الأولى. إنه صيف 2017. مبابي يطير إلى باريس بمبلغ قياسي ليُصبح لاعباً في سان جيرمان. الشاب نضج أكثر وأصبح أكثر تألقاً. لم يمنعه ذلك من القول على الملأ بأن رونالدو هو مثله الأعلى. وصفه بـ «الأسطورة».
انتهى دور المجموعات في دوري الأبطال هذا الموسم. إنها قرعة دور الـ 16. سان جيرمان يقع في مواجهة الريال. حانت الفرصة. فرصة مبابي للقاء مثله الأعلى. كان من المفهوم أن يقول مبابي عند سؤاله بعد القرعة إن كان رونالدو لا يزال مثله الأعلى الآن بأن «الأمر أصبح من الماضي». هذا ما تفرضه المواجهة بين فريقين مرشّحين على اللقب. لكن في تصريح آخر دافع مبابي عن رونالدو إزاء تراجع أدائه. قال إنه لا يزال لاعباً كبيراً. لا يزال إذاً رونالدو حاضراً في قلب مبابي. اليوم سيُلقي مبابي التحية على رونالدو مجدداً في ملعب «سانتياغو برنابيو» هذه المرة قبيل انطلاق مباراة الفريقين. لكنها تحية مختلفة عما قبل 6 سنوات. باتت الآن من نجم إلى نجم.
عدد القراءات : 3740
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider