دمشق    19 / 07 / 2018
ترامب: العلاقات مع روسيا تحسنت بعد القمة مع بوتين  الإيرانيون باقون في سورية.. إسرائيل وهلسنكي: لا بشائر إيجابية  مسار التسوية في سورية: من الجنوب إلى الشمال.. بقلم: عدنان بدر حلو  الصحة تطلب سحب الأدوية المحتوية على مادة الفالسارتان  بوتين: الإرهابيون يتحملون مسؤولية سقوط ضحايا مدنيين في سورية  الدفاع الروسية: مستعدون لتنفيذ اتفاقات قمة بوتين-ترامب وتكثيف الاتصالات مع واشنطن حول سورية  بمشاركة الأهالي.. رفع العلم الوطني في بصرى الشام إيذانا بإعلانها خالية من الإرهاب  ترامب يعلن هزيمة بلاده من هلسنكي و(إسرائيل) تتجرّع طعمها في الميدان!  مفوضية اللاجئين في الأردن: عودة السوريين إلى بلادهم هي الأنسب  صفحات «القوى الرديفة» تنفي التوصل إلى اتفاق لإخلاء الفوعة وكفريا  7000 متطوع يؤهلون مدارس وأحياء في كفربطنا وسقبا وعين ترما وزملكا وداريا والزبداني … «سوا بترجع أحلى» تصل إلى مرج السلطان  إعلام «إسرائيل» أسف لتخليها عن حلفائها … الإدارة الأميركية تمهد لمواصلة احتلالها لأراض سورية  سورية تنتصر واردوغان يتجرع كأس السم الذي طبخه في شمال سورية  إنهاء الحرب السورية و”الأسد الى الأبد”.. أوراق أميركية وروسيّة مهمّة!  لماذا يتورط حلفاء السعودية بالفساد؟  «مقايضة» بين الخضر السورية والقمح الروسي … الفلاحون باعوا «الحبوب» 245 ألف طن قمح بـ40 مليار ليرة  العدوان الإسرائيلي عجز أم استنزاف؟.. بقلم: ميسون يوسف  بنسبة 13٫7 بالمئة وسط استقرار سعر الصرف … 224 مليار ليرة زيادة في موجودات 13 مصرفاً خاصاً خلال 3 أشهر  دبي تحول وتلغي مئات الرحلات الجوية!!  قرار بإنهاء تكليف مدير الشركة السورية للاتصالات  

ثقافــــة

2018-01-11 19:18:46  |  الأرشيف

أمازيغ شمال إفريقيا يحتفلون بقدوم العام 2968

يقيمُ الأمازيغ في منطقة شمال إفريقيا الجمعة احتفالاً برأس سنتهم الجديدة وسط نقاش متجدد حول حقوقهم الثقافية ومكانتها في الدساتير المحلية.
 
ويجري الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة في الثاني عشر من يناير بالتقويم الميلادي لكن الأمر لا يخلو من خلاف أكاديمي إذ ثمة من يعتمد الثالث عشر أو الرابع عشر من يناير.
 
وتقام احتفالات هذا العام في الجزائر وقد أضحى يوم رأس السنة الأمازايغية عطلة رسمية في البلاد أما في المغرب فما يزال مثقفون وناشطون يدعُون الحكومة إلى اتخاذ قرار مماثل.
 
ويحتفل الأمازيغ هذا الشهر بحلول العام 2968 وتم احتساب التقويم بحسب باحثين ابتداءً من وصول الملك شيشنق الأول إلى حكم الدولة الفرعونية في العام 950 قبل ميلاد المسيح.
 
وتشهدُ احتفالات رأس العام الأمازيغي عادات وطقوساً خاصة كما يتخللها تقديم أطعمة تقليدية مثل "تاكلا" وهي عبارة عن عصيدة توضع في طبق دائري كما تقدمُ المكسرات والفواكه الجافة للمحتفلين.
 
احتفالات
وتتنوع مظاهر الاحتفال حتى داخل البلد الواحد في شمال إفريقيا ففي المغرب مثلاً يقبل سكان منطقة الأطلس على رقصتي "أحواش" و"أحيدوس" أما في الريف فيولي المحتفلون أهمية لأهازيج مقفاة تسمى "إزران".
 
في غضون ذلك يرى الأمازيغ في ليبيا ويتمركز كثير منهم في منطقة جبل نفوسة (شمال غربي ليبيا) أن الفوضى التي تلت إطاحة القذافي لم تسمح بعد بنيل الحقوق الثقافية التي صودرت خلال عقود من حكم العقيد الراحل.
 
لغة رسمية
وأقر الدستور المغربي سنة 2011 اللغة الأمازيغية بمثابة لغة رسمية إلى جانب العربية ويجري تدريسها في المدارس منذ سنوات كما جرى السماح للأسر باتخاذ أسماء أمازيغية لأبنائها لكن يوم رأس السنة الأمازيغي لم يتم إقراره.
 
وتحول الاحتفال برأس العام الأمازيغي إلى موعد سنوي لمناقشة ما تحقق للهوية من إنصاف في منطقة شمال إفريقيا إذ يرى قسمٌ من الناشطين أن ما حصل غير كاف وإن عالج بعض الأمور لكن آخرين يرون أن محو "إرث ثقيل من التهميش" يحتاج إلى عدة أعوام.
 
ويرى متابعون أن الحكومات المغاربية تحاول تجاوز الماضي المتشنج مع المدافعين عن الثقافة الأمازيغية لاسيما أن ثمة انسجاماً وانصهاراً بين العرقين العربي والأمازيغي على المستوى الشعبي أما العراقيل فكانت مطروحة فقط على مستوى أمور ثقافية بسبب تجاذبات سياسية.
عدد القراءات : 864

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider