دمشق    25 / 01 / 2015
تمهيدا لاقامة المنطقة العازلة .. هدم 313 منزلا بسيناء  بتكليف من الرئيس الأسد.. السفير عبد الكريم يزور البطريرك الراعي في المشفى ويطمئن على صحته  أبو أيهم وترتيل الصغار / حكاية خالد صواف  وزير العمل: تعليمات إلزام القطاع الخاص بالتعويض المعيشي الأسبوع القادم  هل يمكن الحفاظ على الزواج من دون ممارسة الجنس؟  مسلحو الحدود يحاولون منع إنجاز المصالحة في الزبداني.. والأهالي مصممون على نجاحها  وكالة إيتار تاس الروسية: من غير المرجح مشاركة دي ميستورا في لقاء موسكو  الاتجار بالبشر (1).. بقلم: د. خلود أديب  شابة أميركية تسعى لتتحول الى زرافة!  مسلسل هزائم "داعش" مستمر في العراق  حل ملزم للصراع الفلسطيني الاسرائيلي، صناعة أمريكية وتسويق من محور الاعتدال العربي  تفاصيل: غارة على مقر إجتماع قادة بجبهة النصرة في القلمون  مصدر عسكري: الصاروخ الذي يسقط على دمشق سيقابل بعشرة  قيادي بـ “داعش” في قبضة الجيش اللبناني  هذه هي الأسباب التي تمنع الأزواج من ممارسة العلاقة الجنسية  الحطب بدلاً من المازوت..قطع الأشجار حدّث ولا حرج..مَن يهرّب الأحطاب؟!!  جنوب اليمن ينفصل عن شمال اليمن الحوثيون للتهدئة وانفصال أقاليم عن صنعاء  عقلنــــة القرار. بقلم: سامر يحيى  عدم توافر مادة المازوت ونضوبها وارتفاع مادة الفحم وأسعار الأدوية وعدم فعاليتها العلاجية إحدى المشكلات التي تواجه مربي دواجن السويداء..  

2010-08-28 01:05:33  |  الأرشيف

عاشقة أنا ... بقلم ليال غازي عياش

لي ربٌّ..

 

 في أعالي السَّماءِ أعبُدُه

 

و لي حبيبٌ..

 

   سكنَ مُهجَتي حتَّى بِتُّ أعشَـقهُ

 

فيا ربُّ أدِم لي خِلّاً أحبَبتُهُ فيكَ و بحفظِكَ أودَعتُهُ

 

   

 

يا ربُّ ارحم قلبي و اغفِر لروحي,

 

فما اعتادا على الصِّيام

 

صامَت أوصالي عنِ المعاصي

 

و امتنعَ ثَغري عنِ الشَّرابِ و الطّعام

 

أسدَلتُ جفني حفظاً لناظري

 

من كلِّ مشـهدٍ يُخِلُّ بأخلاقِ الكرام

 

إلا أنَّ الحُبَّ ما فتِئَ يزداد,

 

و القلبُ ينبِضُ في كلِّ لحظةٍ ليُقرأهُ السَّـلام

 

ناشراً في الكون عَبَقَ الغرام

 

و كيف للحبِّ أن ينتهي و ما حرَّمتَ ربي الحُبَّ

 

بل شرَّعتَهُ لكلِّ العِباد

 

و جعلتَهُ مُقدَّسـاً مُترفِّعاً عن العيون

 

ساكناً في الأرواحِ لا في الأجساد

 

حتَّى إذا ما فَنِيَ الجسـدُ و ابتلا,

 

بقيَ العِشقُ يُحلّقُ مع الرّوحِ في السّـماء

 

   

 

أحبّهُ يا ربّي أحبّه..

 

أوليسَ الطُّهرُ يشـعُّ في هذهِ الأيّام ؟

 

و إني و اللهِ لي قلبٌ طاهرٌ

 

زادَ من صفائِهِ عِشقٌ لا يحتويهِ الكلام

 

أحبّهُ يا ربّي أحبّه..

 

أوليسَ الحبُّ من صفاتِ رمضان ؟

 

فإني و اللهِ تسري في جوارحي محبَّتكَ

 

مثلما تسري مخافتكَ و رهبتكَ معاً في آن

 

   

 

في هذا الشّهرِ نحبُّ الدُّنيا

 

نحبّ الأهل

 

نحبُّ العباداتِ و الإيمان

 

نحبّكَ يا إلهي أكثرَ و أكثرَ و أكثر

 

و نشعرُ بطمأنينةِ القربِ منكَ في رمضان

 

نحبُّ أن نختتمَ نهارنا بالدّعاء,

 

كما نحبُّ أن نملأَ أيامَنا بما حَسُـنَ منَ الكلام

 

نحبُّ الملائكةَ التي تحيطُ بنا

 

لتباركنا و تنقلَ استغفارنا

 

شكرنا و دعاءنا

 

إلى اللهِ الملكِ القدّوسِ السَّلام

 

نحبُّ قلوبَنا الخاشعة..

 

نحبُّ عقولنا المُضيئة..

 

نحبُّ أيدينا المكرَّمَةَ بحَملِ القرآن

 

نحِب .. أجل نحِب

 

و هل بعدَ كلِّ هذا يتجرَّؤونَ فيقولوا الحُبُّ حرام ؟!

 

أحبّه يا إلهي أحبّه..

 

فالحمدُ لكَ يا ربّي يا ذا الجلال و الإكرام

 

احفظهُ لي يا ربّي و اهدِني إيَّاه

 

فهو لي أميرُ الدُّنيا و لا مثيلَ لهُ في الأنام

 

 

عدد القراءات : 5475



هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2015
Powered by Ten-neT.biz & SyrianMonster - Web services Provider