دمشق    29 / 07 / 2016
المعلم: سورية ستواصل محاربتها للإرهاب  صحيفة روسية تكشف عن ممارسة 3 اميرات سعوديات للجنس مع ضباط يهود  إصابة شخصين باعتداء إرهابيي ما يسمى “جيش الإسلام” بقذيفة صاروخية على حي القيمرية بدمشق  المهندس خميس أمام مجلس الشعب: تسهيلات للصناعيين والمستثمرين ووضع عناوين رئيسية للنهوض بالواقع الزراعي  موسكو: على المجتمع الدولي المشاركة في العملية الإنسانية بحلب  الأرصاد الجوية: موجة شديدة الحرارة اعتبارا من يوم غد  خلال وداعه البعثة السورية المشاركة في أولمبياد البرازيل.. اللواء جمعة: نحمل رسالة محبة وسلام للعالم  السيطرة على حي بني زيد: انفراط عقدة حلب  دي ميستورا يحذر من تبعات فشل المشاورات الروسية الأمريكية حول التعاون العسكري في سورية  الكرملين ينفي أنباء عن زيارة سرية للأسد إلى موسكو  وقائع تنسيق ميداني بين الجيش السوري وفصيل «معتدل»  حلب... الانعطافة الكبرى  «يريد النكاح»..بقلم: سحر مندور  الجيش العربي السوري يستكمل عملياته العسكرية لتأمين حلب ويستعيد حي بني زيد بالكامل ويحبط هجوما لإرهابيي “النصرة” على محطة الزارة بريف حماة  بائع السحلب أردوغان.. بقلم: صقر أبو فخر  جولة جديدة من "جنيف السوري".. لا اختراقات مهمة بل تراكم إيجابي  صهر أردوغان يشي بعمه ويفضح المستور  معركة حلب إنتهت... والجيش يضع مسلحيها أمام خيارين!!  ما هو مصير "الناتو" بعد الانقلاب التركي الفاشل؟  

2010-08-28 01:05:33  |  الأرشيف

عاشقة أنا ... بقلم ليال غازي عياش

لي ربٌّ..

 

 في أعالي السَّماءِ أعبُدُه

 

و لي حبيبٌ..

 

   سكنَ مُهجَتي حتَّى بِتُّ أعشَـقهُ

 

فيا ربُّ أدِم لي خِلّاً أحبَبتُهُ فيكَ و بحفظِكَ أودَعتُهُ

 

   

 

يا ربُّ ارحم قلبي و اغفِر لروحي,

 

فما اعتادا على الصِّيام

 

صامَت أوصالي عنِ المعاصي

 

و امتنعَ ثَغري عنِ الشَّرابِ و الطّعام

 

أسدَلتُ جفني حفظاً لناظري

 

من كلِّ مشـهدٍ يُخِلُّ بأخلاقِ الكرام

 

إلا أنَّ الحُبَّ ما فتِئَ يزداد,

 

و القلبُ ينبِضُ في كلِّ لحظةٍ ليُقرأهُ السَّـلام

 

ناشراً في الكون عَبَقَ الغرام

 

و كيف للحبِّ أن ينتهي و ما حرَّمتَ ربي الحُبَّ

 

بل شرَّعتَهُ لكلِّ العِباد

 

و جعلتَهُ مُقدَّسـاً مُترفِّعاً عن العيون

 

ساكناً في الأرواحِ لا في الأجساد

 

حتَّى إذا ما فَنِيَ الجسـدُ و ابتلا,

 

بقيَ العِشقُ يُحلّقُ مع الرّوحِ في السّـماء

 

   

 

أحبّهُ يا ربّي أحبّه..

 

أوليسَ الطُّهرُ يشـعُّ في هذهِ الأيّام ؟

 

و إني و اللهِ لي قلبٌ طاهرٌ

 

زادَ من صفائِهِ عِشقٌ لا يحتويهِ الكلام

 

أحبّهُ يا ربّي أحبّه..

 

أوليسَ الحبُّ من صفاتِ رمضان ؟

 

فإني و اللهِ تسري في جوارحي محبَّتكَ

 

مثلما تسري مخافتكَ و رهبتكَ معاً في آن

 

   

 

في هذا الشّهرِ نحبُّ الدُّنيا

 

نحبّ الأهل

 

نحبُّ العباداتِ و الإيمان

 

نحبّكَ يا إلهي أكثرَ و أكثرَ و أكثر

 

و نشعرُ بطمأنينةِ القربِ منكَ في رمضان

 

نحبُّ أن نختتمَ نهارنا بالدّعاء,

 

كما نحبُّ أن نملأَ أيامَنا بما حَسُـنَ منَ الكلام

 

نحبُّ الملائكةَ التي تحيطُ بنا

 

لتباركنا و تنقلَ استغفارنا

 

شكرنا و دعاءنا

 

إلى اللهِ الملكِ القدّوسِ السَّلام

 

نحبُّ قلوبَنا الخاشعة..

 

نحبُّ عقولنا المُضيئة..

 

نحبُّ أيدينا المكرَّمَةَ بحَملِ القرآن

 

نحِب .. أجل نحِب

 

و هل بعدَ كلِّ هذا يتجرَّؤونَ فيقولوا الحُبُّ حرام ؟!

 

أحبّه يا إلهي أحبّه..

 

فالحمدُ لكَ يا ربّي يا ذا الجلال و الإكرام

 

احفظهُ لي يا ربّي و اهدِني إيَّاه

 

فهو لي أميرُ الدُّنيا و لا مثيلَ لهُ في الأنام

 

 

عدد القراءات : 5522


alazmenah.com - All rights reserved 2016
Powered by SyrianMonster - Web services Provider