دمشق    30 / 07 / 2015
ايران تلغي نظام التأشيرات لمواطني 7 دول  ما هي الأهداف الاستراتيجية للجيش السوري و المقاومة من السيطرة على الزبداني ؟  موجة حر قادمة غداً .. و45 درجة مئوية في دمشق بداية الأسبوع المقبل  السيناريو الأخطر تجاه دمشق.. انتهت اللعبة  “المُحاسبة”.. لوقف نزف الجيش السوري في سهل الغاب!  أعضاء في مجلس الشعب:ماذا نتوقع من وزراء وجدوا في الأزمة شماعة لتبرير تقصيرهم…ربطة الخبز أصبحت كعلبة الدواء تستخدم مرة واحدة بعد فتحها  إدلب: الجيش يبدأ عملية استعادة الريف الغربي  فيتو روسي ضد مشروع لانشاء محكمة خاصة حول اسقاط الطائرة الماليزية في اوكرانيا  عدد المرشحين الجمهوريين الى البيت الابيض يرتفع الى 17  القاهرة تدافع عن وحدة سورية.. وبغداد تدين هجوم أنقرة على أراضيها.. ودي ميستورا يقترح إنشاء «مجموعة اتصال» دولية  ريف إدلب .. هزيمة للجيش السوري أم "طُعم" يمهّد لـ"أم المعارك"  أجرى تعديلات على مستوى عال لقياداته في المحافظة..داعش يعدم ثمانية أشخاص في دير الزور بشكل سري  نتنياهو يقر بناء مئات المستوطنات  الخطاب الديني في زمن المؤامرة.. بقلم: فادي برهان  اللعب بسايكس بيكو أم اللعب عليها.. بقلم: كميل العيد  آخر حملة للاستخبارات التركية ضد سورية: «الجيش التركماني الموحد»  أردوغان.. نبيّ الانتهازيّة  إسرائيل تلعب بالنار: غارتان في القنيطرة والزبداني  «مجتهد» يكشف.. «خادم الحرمين الشريفين» يتحضرّ لحفلة غنائية صاخبة!  

2010-08-28 01:05:33  |  الأرشيف

عاشقة أنا ... بقلم ليال غازي عياش

لي ربٌّ..

 

 في أعالي السَّماءِ أعبُدُه

 

و لي حبيبٌ..

 

   سكنَ مُهجَتي حتَّى بِتُّ أعشَـقهُ

 

فيا ربُّ أدِم لي خِلّاً أحبَبتُهُ فيكَ و بحفظِكَ أودَعتُهُ

 

   

 

يا ربُّ ارحم قلبي و اغفِر لروحي,

 

فما اعتادا على الصِّيام

 

صامَت أوصالي عنِ المعاصي

 

و امتنعَ ثَغري عنِ الشَّرابِ و الطّعام

 

أسدَلتُ جفني حفظاً لناظري

 

من كلِّ مشـهدٍ يُخِلُّ بأخلاقِ الكرام

 

إلا أنَّ الحُبَّ ما فتِئَ يزداد,

 

و القلبُ ينبِضُ في كلِّ لحظةٍ ليُقرأهُ السَّـلام

 

ناشراً في الكون عَبَقَ الغرام

 

و كيف للحبِّ أن ينتهي و ما حرَّمتَ ربي الحُبَّ

 

بل شرَّعتَهُ لكلِّ العِباد

 

و جعلتَهُ مُقدَّسـاً مُترفِّعاً عن العيون

 

ساكناً في الأرواحِ لا في الأجساد

 

حتَّى إذا ما فَنِيَ الجسـدُ و ابتلا,

 

بقيَ العِشقُ يُحلّقُ مع الرّوحِ في السّـماء

 

   

 

أحبّهُ يا ربّي أحبّه..

 

أوليسَ الطُّهرُ يشـعُّ في هذهِ الأيّام ؟

 

و إني و اللهِ لي قلبٌ طاهرٌ

 

زادَ من صفائِهِ عِشقٌ لا يحتويهِ الكلام

 

أحبّهُ يا ربّي أحبّه..

 

أوليسَ الحبُّ من صفاتِ رمضان ؟

 

فإني و اللهِ تسري في جوارحي محبَّتكَ

 

مثلما تسري مخافتكَ و رهبتكَ معاً في آن

 

   

 

في هذا الشّهرِ نحبُّ الدُّنيا

 

نحبّ الأهل

 

نحبُّ العباداتِ و الإيمان

 

نحبّكَ يا إلهي أكثرَ و أكثرَ و أكثر

 

و نشعرُ بطمأنينةِ القربِ منكَ في رمضان

 

نحبُّ أن نختتمَ نهارنا بالدّعاء,

 

كما نحبُّ أن نملأَ أيامَنا بما حَسُـنَ منَ الكلام

 

نحبُّ الملائكةَ التي تحيطُ بنا

 

لتباركنا و تنقلَ استغفارنا

 

شكرنا و دعاءنا

 

إلى اللهِ الملكِ القدّوسِ السَّلام

 

نحبُّ قلوبَنا الخاشعة..

 

نحبُّ عقولنا المُضيئة..

 

نحبُّ أيدينا المكرَّمَةَ بحَملِ القرآن

 

نحِب .. أجل نحِب

 

و هل بعدَ كلِّ هذا يتجرَّؤونَ فيقولوا الحُبُّ حرام ؟!

 

أحبّه يا إلهي أحبّه..

 

فالحمدُ لكَ يا ربّي يا ذا الجلال و الإكرام

 

احفظهُ لي يا ربّي و اهدِني إيَّاه

 

فهو لي أميرُ الدُّنيا و لا مثيلَ لهُ في الأنام

 

 

عدد القراءات : 5522


alazmenah.com - All rights reserved 2015
Powered by SyrianMonster - Web services Provider