دمشق    23 / 08 / 2016
لم يعد للحروب أرقام.. بقلم: الياس سحاب  حزب الله ينبّه من غطاء عربي للعدوان  غارة اسرائيلية على موقع عسكري سوري في الجولان  المشروع الأميركي الكردي ...مشروع فشل وانتحار الاداة  داعش يعلم أطفال "أشبال الخلافة" الإجابة على سؤالين فقط  أول قاعدة عسكرية خارجية صينية تجابه قاعدة أمريكية  جامعة دمشق تعلن عن إجراء اختبار ومسابقة للتعاقد مع 443 عاملا من الفئات الثانية والثالثة والرابعة والخامسة  أنباء عن مقتل زعيم بوكو حرام "أبو بكر شيكاو"  تجدد القصف التركي لجرابلس.. وتواصل القتال في الحسكة  الفلسطينيون والإسرائيليون يؤيدون بأغلبية ضئيلة حل الدولتين!  الإمارات تدعم الاقتصاد المصري بمليار دولار  قاض يأمر بمراجعة 14900رسالة من بريد هيلاري الإلكتروني الخاص  "مصر للطيران" تنفي وجود قنبلة في إحدى طائراتها  مجلس الوزراء يحدد معايير موافقات منح إجازات ورخص الاستيراد  اختيار مكاو أرضا يلعب عليها منتخب سورية الوطني بكرة القدم في التصفيات المؤهلة لكأس العالم  برعاية روسية.. اتفاق هدنة بين الأكراد والجيش السوري في الحسكة  احتدام المواجهات في صنعاء.. وتواصل القصف لمعسكرات الحوثيين  200 حالة تسمم في تسرب غاز النشادر في بنغلادش  طهران: نقترب من تفاهم مشترك مع أنقرة حول الرئيس الأسد  محكمة التحكيم الرياضية تحرم منتخب روسيا من المشاركة في بارالمبياد "ريو 2016"  

2010-08-28 01:05:33  |  الأرشيف

عاشقة أنا ... بقلم ليال غازي عياش

لي ربٌّ..

 

 في أعالي السَّماءِ أعبُدُه

 

و لي حبيبٌ..

 

   سكنَ مُهجَتي حتَّى بِتُّ أعشَـقهُ

 

فيا ربُّ أدِم لي خِلّاً أحبَبتُهُ فيكَ و بحفظِكَ أودَعتُهُ

 

   

 

يا ربُّ ارحم قلبي و اغفِر لروحي,

 

فما اعتادا على الصِّيام

 

صامَت أوصالي عنِ المعاصي

 

و امتنعَ ثَغري عنِ الشَّرابِ و الطّعام

 

أسدَلتُ جفني حفظاً لناظري

 

من كلِّ مشـهدٍ يُخِلُّ بأخلاقِ الكرام

 

إلا أنَّ الحُبَّ ما فتِئَ يزداد,

 

و القلبُ ينبِضُ في كلِّ لحظةٍ ليُقرأهُ السَّـلام

 

ناشراً في الكون عَبَقَ الغرام

 

و كيف للحبِّ أن ينتهي و ما حرَّمتَ ربي الحُبَّ

 

بل شرَّعتَهُ لكلِّ العِباد

 

و جعلتَهُ مُقدَّسـاً مُترفِّعاً عن العيون

 

ساكناً في الأرواحِ لا في الأجساد

 

حتَّى إذا ما فَنِيَ الجسـدُ و ابتلا,

 

بقيَ العِشقُ يُحلّقُ مع الرّوحِ في السّـماء

 

   

 

أحبّهُ يا ربّي أحبّه..

 

أوليسَ الطُّهرُ يشـعُّ في هذهِ الأيّام ؟

 

و إني و اللهِ لي قلبٌ طاهرٌ

 

زادَ من صفائِهِ عِشقٌ لا يحتويهِ الكلام

 

أحبّهُ يا ربّي أحبّه..

 

أوليسَ الحبُّ من صفاتِ رمضان ؟

 

فإني و اللهِ تسري في جوارحي محبَّتكَ

 

مثلما تسري مخافتكَ و رهبتكَ معاً في آن

 

   

 

في هذا الشّهرِ نحبُّ الدُّنيا

 

نحبّ الأهل

 

نحبُّ العباداتِ و الإيمان

 

نحبّكَ يا إلهي أكثرَ و أكثرَ و أكثر

 

و نشعرُ بطمأنينةِ القربِ منكَ في رمضان

 

نحبُّ أن نختتمَ نهارنا بالدّعاء,

 

كما نحبُّ أن نملأَ أيامَنا بما حَسُـنَ منَ الكلام

 

نحبُّ الملائكةَ التي تحيطُ بنا

 

لتباركنا و تنقلَ استغفارنا

 

شكرنا و دعاءنا

 

إلى اللهِ الملكِ القدّوسِ السَّلام

 

نحبُّ قلوبَنا الخاشعة..

 

نحبُّ عقولنا المُضيئة..

 

نحبُّ أيدينا المكرَّمَةَ بحَملِ القرآن

 

نحِب .. أجل نحِب

 

و هل بعدَ كلِّ هذا يتجرَّؤونَ فيقولوا الحُبُّ حرام ؟!

 

أحبّه يا إلهي أحبّه..

 

فالحمدُ لكَ يا ربّي يا ذا الجلال و الإكرام

 

احفظهُ لي يا ربّي و اهدِني إيَّاه

 

فهو لي أميرُ الدُّنيا و لا مثيلَ لهُ في الأنام

 

 

عدد القراءات : 5522


alazmenah.com - All rights reserved 2016
Powered by SyrianMonster - Web services Provider