دمشق    26 / 09 / 2016
هل انتهى الدور التركي في سورية؟  عائلة الكاتب ناهض حتر ترفض استلام جثمانه قبل محاكمة القاتل وتحمّل الحكومة المسؤولية  حلب ...المعركة الأخيرة بدأت  بالتوازي مع صناعة الموت.. آل سعود يحتفلون بالحياة  عن أوباما و«البنتاغون» وسورية: الخلاف حتى اللحظة الأخيرة  "الإعلام الآسيوي" يحتفل بيوم تاريخي للصحافة الرياضية في تركمانستان  قاعدة أمريكية خامسة في سورية.. وقسد تغلب أنقرة في معركة وهمية  الجيش العراقي: مقتل 40 من عناصر داعش أثناء صد هجومهم على هيت  خبير: أهداف موسكو وواشنطن في سورية متناقضة  الحرب في سورجة: عنوانٌ لمُسلسلٍ من الخداع الأمريكي!  سباق بين التصعيد سوريّاً والإستحقاق الرئاسي الأميركي  المعلم يلتقي وزيري خارجية إيران والجزائر على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك  الميدان السوري نحو متغيرات جذرية..بقلم: عمر معربوني  حريق هائل بناقلة نفط في خليج المكسيك  اغتيال الكاتب الأردني ناهض حتر  الرئيس الأسد يصدر مرسوما تشريعيا يقضي بجواز تسوية وضع المعيد الموفد المخالف وشروط تسوية وضعه  السلطات الإسرائيلية تعتقل ألف طفل فلسطيني منذ بداية العام  خميس: «شركاء» من الشرطة والقضاء والأطباء الشرعيين سبب استمرار الفساد في التأمين  المعلم: قطر والسعودية وتركيا تدعم الإرهاب في سورية وواشنطن متواطئة مع داعش  من هو قاتل الصحافي ناهض حتر؟  

2010-08-28 01:05:33  |  الأرشيف

عاشقة أنا ... بقلم ليال غازي عياش

لي ربٌّ..

 

 في أعالي السَّماءِ أعبُدُه

 

و لي حبيبٌ..

 

   سكنَ مُهجَتي حتَّى بِتُّ أعشَـقهُ

 

فيا ربُّ أدِم لي خِلّاً أحبَبتُهُ فيكَ و بحفظِكَ أودَعتُهُ

 

   

 

يا ربُّ ارحم قلبي و اغفِر لروحي,

 

فما اعتادا على الصِّيام

 

صامَت أوصالي عنِ المعاصي

 

و امتنعَ ثَغري عنِ الشَّرابِ و الطّعام

 

أسدَلتُ جفني حفظاً لناظري

 

من كلِّ مشـهدٍ يُخِلُّ بأخلاقِ الكرام

 

إلا أنَّ الحُبَّ ما فتِئَ يزداد,

 

و القلبُ ينبِضُ في كلِّ لحظةٍ ليُقرأهُ السَّـلام

 

ناشراً في الكون عَبَقَ الغرام

 

و كيف للحبِّ أن ينتهي و ما حرَّمتَ ربي الحُبَّ

 

بل شرَّعتَهُ لكلِّ العِباد

 

و جعلتَهُ مُقدَّسـاً مُترفِّعاً عن العيون

 

ساكناً في الأرواحِ لا في الأجساد

 

حتَّى إذا ما فَنِيَ الجسـدُ و ابتلا,

 

بقيَ العِشقُ يُحلّقُ مع الرّوحِ في السّـماء

 

   

 

أحبّهُ يا ربّي أحبّه..

 

أوليسَ الطُّهرُ يشـعُّ في هذهِ الأيّام ؟

 

و إني و اللهِ لي قلبٌ طاهرٌ

 

زادَ من صفائِهِ عِشقٌ لا يحتويهِ الكلام

 

أحبّهُ يا ربّي أحبّه..

 

أوليسَ الحبُّ من صفاتِ رمضان ؟

 

فإني و اللهِ تسري في جوارحي محبَّتكَ

 

مثلما تسري مخافتكَ و رهبتكَ معاً في آن

 

   

 

في هذا الشّهرِ نحبُّ الدُّنيا

 

نحبّ الأهل

 

نحبُّ العباداتِ و الإيمان

 

نحبّكَ يا إلهي أكثرَ و أكثرَ و أكثر

 

و نشعرُ بطمأنينةِ القربِ منكَ في رمضان

 

نحبُّ أن نختتمَ نهارنا بالدّعاء,

 

كما نحبُّ أن نملأَ أيامَنا بما حَسُـنَ منَ الكلام

 

نحبُّ الملائكةَ التي تحيطُ بنا

 

لتباركنا و تنقلَ استغفارنا

 

شكرنا و دعاءنا

 

إلى اللهِ الملكِ القدّوسِ السَّلام

 

نحبُّ قلوبَنا الخاشعة..

 

نحبُّ عقولنا المُضيئة..

 

نحبُّ أيدينا المكرَّمَةَ بحَملِ القرآن

 

نحِب .. أجل نحِب

 

و هل بعدَ كلِّ هذا يتجرَّؤونَ فيقولوا الحُبُّ حرام ؟!

 

أحبّه يا إلهي أحبّه..

 

فالحمدُ لكَ يا ربّي يا ذا الجلال و الإكرام

 

احفظهُ لي يا ربّي و اهدِني إيَّاه

 

فهو لي أميرُ الدُّنيا و لا مثيلَ لهُ في الأنام

 

 

عدد القراءات : 5522


alazmenah.com - All rights reserved 2016
Powered by SyrianMonster - Web services Provider