الأخبار |
قرار قريب يسمح باستيراد البطاطا  ما علاقة السرطان بفيروس الهربس؟  ابتكار أول "دواء حي"!  "يوتيوب" تحظر عرض "المقالب الخطيرة والمؤذية عاطفيا"  هل تخفي "فيسبوك" أهدافا خبيثة وراء تحدي الـ 10 سنوات؟  إنجاز دفتر الشروط لإحداث مدينة معارض للسيارات في ريف دمشق  الحكومة البريطانية تستدعي جنود الاحتياط استعدادا لبريكست دون اتفاق  برشلونة يقضي على ليفانتي بثلاثية ويتأهل لربع نهائي كأس الملك  وزير الخارجية الألماني: علاقات برلين وواشنطن عصية على ترامب  أحدى عشر مرشحا لخلافة بوتفليقة في رئاسة الجزائر  أسباب عدم حضور القادة والزعماء العرب قمة بيروت الاقتصادية  11 شخصا و5 مؤسسات إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد سورية  المفاوضات اليمنية.. تقدم في ملف وتعثر بآخر  ترامب يعطل رحلة رئيسة مجلس النواب الأمريكي إلى مصر  قمة بلا رؤساء!  رغـم أهميتـه قانـون تثبيــت ملكيـة الســكن العشــوائي لا يـزال حبـراً على ورق!  لو كنت ميشال عون.. بقلم: إبراهيم الأمين  الجيش اللبناني: المتسلل خلسة من إسرائيل إلى لبنان مواطن أمريكي  الحوثي: تصريح الأمم المتحدة شاهد ماشفش حاجة  "إسرائيل أولاً".. شعار ذو خلفية عسكرية لمنافسة نتنياهو     

تحليل وآراء

2018-09-12 03:10:31  |  الأرشيف

النظام السياسي في سورية وتحالفاته .. بقلم: ميس الكريدي

التحالفات السياسية تبنى على المصالح وليس الأمزجة وهذا مايجعل بعض التحالفات راسخة لا تتغير بتغير الأشخاصٌ والسياسي لا يواكب الشارع بخيارات جمعية لأن الخيارات الجمعية بمعظمها عاطفية تتأثر بعوامل بيئية ومجتمعية ودينية وانا كشخص دفعت ثمن غالي حتى فهمت هذه المسألة فالشارع يحصل على معطياته من الإعلام المتخصص في صناعة الرأي العام ولكل أجندة ميديا خاصة بها فإذا كان رأي الشارع يتبع هوجاء إعلامية فهو غير صالح لتقدير التحالفات المستقبلية أو الحالية وعلى هذا الأساس يمكن القياس فما لم تدركه معارضات خارجية ألهبت المنابر بالأكاذيب المبنية على تصورات مذهبية لا تصلح لفهم عقيدة السلطة والأنظمة وهي عقيدة واحدة صلبها المصالح المشتركة فبادرت تلك المعارضات بسلخ نفسها عن دولتها عندما لم تفهم تحالفاتها المحتومة وبعقل ساذج اعتبرتها متعلقة بشخص أو أشخاص ولم تفهم ولن تفهم أن واقع الجغرافية السياسية لسورية هو الذي فرض التحالف مع ايران وحزب الله وليس تحليلاتهم المرتبطة بعدوان طائفي لا تبرير له سوى الالتحاق بأجندة تعاكس مصالح سورية وفِي المستقبل القريب عندما يعاد ترتيب واقع المنطقة الاقتصادي بالشكل النهائي ستعود دول معادية لسورية لقبول الممر المؤمن من قبل الدولة السورية لاستقرار المصالح بين ايران وبقية الخليج وأما الهرطقات الحقدية فهي لغة تهويش أدت إلى سفك الدماء ولم تغير معادلات جدية في مستوى المصالح وليست القمة الاخيرة في طهران إلا مؤشر صادق عن عمق المصالح القادمة وترتيب الأوراق والعودة الى مربع قديم في العلاقات مع فارق الدمار الكبير الذي لحق بالبلد والنزيف البشري الهائل والذي هو خسارة سورية فقط تخص السوريين وتوجعهم لقد قادتنا السطحية في ممارسة العمل السياسي ضمن واقع الفوضى وظهور الزعامات الشعبية قسرا أو توارثاً بحكم العشيرة أو المذهب أو أي صفة إثنية أخرى إلى ما أسميه الولدنة السياسية والقيادات الطفيلية والتي اعتقدت أن الوطن مضافة للسوالف الشعبوية وهذا ليس انتقاصاً من قدر المضافات أو زعاماتها ولكن مصارحة وتفريق بين النظام السياسي والحكايات وقصص الزير وعنترة لاشك أن هناك نخوة دفينة في موروثنا الشعبي قدمت زمجرة عالية وضحايا عند الجميع ولكنها مهما تكاثر جمهورها هي لغة مقاهي وليست سياسات وفِي نقاش كل أشكال الضوضاء في الشارع المعارض أو الموالي وكل ارهاصات ردود الأفعال تغيب الحسابات الكبرى فهناك من تأسلم وهناك من فقد إيمانه وهناك من اعتبر خلاصه محلي عبر طائفة أو حتى حزب أو عشيرة أو طالب بسياسات قطرية على غرار سورية أولا وهذه تعد ردود أفعال عاطفية محضة بأنها بم تدرس أثر الجغرافية السياسية والتاريخية لسورية التي لا يمكنها التخلي عن حاضنها العروبي كما لا تستطيع الانسلاخ عن تحالفاتها وفِي حديث موسع قادم قد يكون مهما وأنا شخص علماني وفق كل تعريفات العلمانية أن أشرح البعد الوطني والهوية في ثنائية العروبة والإسلام من منطلق تاريخي وديموغرافي وسياسي وهذا فقط لان مساحات الفهم العميق للسياسة تتطلب أهم ماتتطلب الخروج من المزاج الشخصي وتطوير مستويات التوافق الوطني وفق معطيات سياسية واقتصادية وجغرافية وتاريخية واجتماعية
 
عدد القراءات : 4072

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019