الأخبار |
بعد 5 ساعات من اجتماع متواصل.. الحكومة البريطانية تعلن تأييدها خطة ماي حول "بريكست"  الشرطة التركية تلقي القبض على قاتلي طالبة سورية  تغيير جذري في تصميم آيفون مختلف بكاميرا خفية  فيسبوك ترمم ثغرة تهدد المعلومات الشخصية للمستخدمين  روحاني: مصير "صفقة القرن" الفشل  ماكرون لترامب: عندما نكون حلفاء يجب أن نحترم بعضنا  بوتين ومدفيديف يستعدان لإجراء زيارات خارجية رسمية  التموين: لا تلوث في المتة  المرور تحدد نسبة العتامة في نوافذ السيارات (الفيميه)  تسجيل أكثر من 600 ألف عامل من القطاع الخاص في التأمينات الاجتماعية  مصرع عدد من مرتزقة العدوان السعودي في تعز  القضاء العسكري: إسقاط دعوات الاحتياط عن المتخلفين لا يلغي الدعوات الجديدة  موقع استخباراتي: دولة عربية وراء إسقاط ليبرمان  حزب الله: بطولات أبطال فلسطين بالميدان فضحت خطوات التطبيع العربية  روحاني ينتقد السياسات الأميركية الخاطئة في المنطقة  اليمن .. إسقاط طائرتي تجسس لقوى العدوان في جيزان  الاتحاد الأوروبي يهدد الولايات المتحدة  أمريكا تعلن عن احتمال الخسارة في حال نشوب حرب مع روسيا  حل لغز "صدمة قاتلة" قد تشل الجسم بدقائق  السالمونيلا لم تعد تتأثر بالمضادات الحيوية     

تحليل وآراء

2018-09-12 03:10:31  |  الأرشيف

النظام السياسي في سورية وتحالفاته .. بقلم: ميس الكريدي

التحالفات السياسية تبنى على المصالح وليس الأمزجة وهذا مايجعل بعض التحالفات راسخة لا تتغير بتغير الأشخاصٌ والسياسي لا يواكب الشارع بخيارات جمعية لأن الخيارات الجمعية بمعظمها عاطفية تتأثر بعوامل بيئية ومجتمعية ودينية وانا كشخص دفعت ثمن غالي حتى فهمت هذه المسألة فالشارع يحصل على معطياته من الإعلام المتخصص في صناعة الرأي العام ولكل أجندة ميديا خاصة بها فإذا كان رأي الشارع يتبع هوجاء إعلامية فهو غير صالح لتقدير التحالفات المستقبلية أو الحالية وعلى هذا الأساس يمكن القياس فما لم تدركه معارضات خارجية ألهبت المنابر بالأكاذيب المبنية على تصورات مذهبية لا تصلح لفهم عقيدة السلطة والأنظمة وهي عقيدة واحدة صلبها المصالح المشتركة فبادرت تلك المعارضات بسلخ نفسها عن دولتها عندما لم تفهم تحالفاتها المحتومة وبعقل ساذج اعتبرتها متعلقة بشخص أو أشخاص ولم تفهم ولن تفهم أن واقع الجغرافية السياسية لسورية هو الذي فرض التحالف مع ايران وحزب الله وليس تحليلاتهم المرتبطة بعدوان طائفي لا تبرير له سوى الالتحاق بأجندة تعاكس مصالح سورية وفِي المستقبل القريب عندما يعاد ترتيب واقع المنطقة الاقتصادي بالشكل النهائي ستعود دول معادية لسورية لقبول الممر المؤمن من قبل الدولة السورية لاستقرار المصالح بين ايران وبقية الخليج وأما الهرطقات الحقدية فهي لغة تهويش أدت إلى سفك الدماء ولم تغير معادلات جدية في مستوى المصالح وليست القمة الاخيرة في طهران إلا مؤشر صادق عن عمق المصالح القادمة وترتيب الأوراق والعودة الى مربع قديم في العلاقات مع فارق الدمار الكبير الذي لحق بالبلد والنزيف البشري الهائل والذي هو خسارة سورية فقط تخص السوريين وتوجعهم لقد قادتنا السطحية في ممارسة العمل السياسي ضمن واقع الفوضى وظهور الزعامات الشعبية قسرا أو توارثاً بحكم العشيرة أو المذهب أو أي صفة إثنية أخرى إلى ما أسميه الولدنة السياسية والقيادات الطفيلية والتي اعتقدت أن الوطن مضافة للسوالف الشعبوية وهذا ليس انتقاصاً من قدر المضافات أو زعاماتها ولكن مصارحة وتفريق بين النظام السياسي والحكايات وقصص الزير وعنترة لاشك أن هناك نخوة دفينة في موروثنا الشعبي قدمت زمجرة عالية وضحايا عند الجميع ولكنها مهما تكاثر جمهورها هي لغة مقاهي وليست سياسات وفِي نقاش كل أشكال الضوضاء في الشارع المعارض أو الموالي وكل ارهاصات ردود الأفعال تغيب الحسابات الكبرى فهناك من تأسلم وهناك من فقد إيمانه وهناك من اعتبر خلاصه محلي عبر طائفة أو حتى حزب أو عشيرة أو طالب بسياسات قطرية على غرار سورية أولا وهذه تعد ردود أفعال عاطفية محضة بأنها بم تدرس أثر الجغرافية السياسية والتاريخية لسورية التي لا يمكنها التخلي عن حاضنها العروبي كما لا تستطيع الانسلاخ عن تحالفاتها وفِي حديث موسع قادم قد يكون مهما وأنا شخص علماني وفق كل تعريفات العلمانية أن أشرح البعد الوطني والهوية في ثنائية العروبة والإسلام من منطلق تاريخي وديموغرافي وسياسي وهذا فقط لان مساحات الفهم العميق للسياسة تتطلب أهم ماتتطلب الخروج من المزاج الشخصي وتطوير مستويات التوافق الوطني وفق معطيات سياسية واقتصادية وجغرافية وتاريخية واجتماعية
 
عدد القراءات : 3851

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018