الأخبار |
قوات حفتر تعلن السيطرة على حقل الفيل النفطي  العثور على أكبر مقبرة جماعية لضحايا قتلهم "داعش" قرب الرقة  إسرائيل ترفض تقديم الاعتذار لبولندا  سويسرا ترفض تسليم شحنة أسلحة إلى لبنان  مشاهد… الحرس الثوري الاسلامي يخترق طائرات أمريكية في سورية والعراق  الجمود يضرب أسواق الفروج.. ولهذه الأسباب ارتفعت أسعاره!  مشروع قانون يقترح ضريبة بمعدل صفر للسلع التصديرية واقتراح بفرض الضريبة على القيمة المضافة  «التحالف» يعتّم على عمليات الباغوز... و«داعش» ينشط «أمنياً»  العروبة بأوردتها انتماء مقدّس...بقلم: سامر يحيى  مهذبون ولكن..! الذكاء الوجداني.. بقلم: أمينة العطوة  مؤبّد بحق 4 فلسطينيين في ليبيا: هل تنجح الوساطات؟  هل بات حزب «العمّال» أمام أزمة انشقاقات متتالية؟  مفاوضات «بريكست» تضيع بين تفاؤل ماي وتشاؤم يونكر  اليابان تنجح بإطلاق مسبار يهبط على سطح كويكب  "قسد" تسلّم العراق نحوَ 150 داعشياً وبغداد تفكك أكبر مجموعة تمويل لـ"داعش"  البيت الأبيض: سنترك مجموعة "لحفظ السلام" من 200 جندي بسورية بعد انسحابنا  أردوغان وترامب يتفقان على تنفيذ قرار واشنطن الانسحاب من سورية بما يتماشى مع المصالح المشتركة     

تحليل وآراء

2018-09-06 03:05:37  |  الأرشيف

التهديدات الأميركية من زاويتين.. بقلم: مصطفى محمود النعسان

الوطن
تجددت لهجة التهديدات الأميركية في الآونة الأخيرة بتوجيه ضربة عسكرية ضد سورية تشارك فيها كما سابقاتها، الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا، والحق أن قراءة هذه التهديدات قراءة منهجية لا تتم إلا من خلال زاويتين اثنتين، الأولى أن هذه التهديدات جدية ودوافعها هي تأمين الحماية للمجموعات الإرهابية في إدلب والحيلولة دون سحقها بعد أن أفصحت الحكومة السورية عن نيتها باجتثاث هذه المجموعات بعمل عسكري إذا لم تخضع للمصالحات وترتضيها.
ويصب في هذا الهدف ضمان عوامل وأسباب تقسيم سورية وتفتيتها وذلك بمنع القضاء على أخطر بؤرة للإرهابيين فيها ويأتي في هذا السياق ما ترافق من تصريحات عن نية واشنطن إقامة منطقة حظر جوي في شمال شرق سورية، الأمر الذي من شأنه أن يضمن فساد وفشل المفاوضات الجارية بين الحكومة السورية و«قوات سورية الديمقراطية – قسد»، وبقاء هذه المنطقة، مع إدلب، ومع ما تسيطر عليه القوات الأميركية من أراض في التنف وغيرها، ومع ما تسيطر عليه تركيا، رواس وروافع ولضمان تقسيم البلد الذي شكل على الدوام شوكة في حلق الكيان الإسرائيلي.
إن ما سبق يحقق المصالح الانتهازية وغير الأخلاقية للحلفاء الغربيين، الذين تشتتوا في كل صوب وتفرقوا في كل اتجاه، إلا هذا الصوب وهذا الاتجاه وهذا الهدف الذي هو بالأساس رغبة إسرائيلية تحرص واشنطن ولندن وباريس على تحقيقها وصيانتها ولا سيما أنه معروف قوة ونفوذ اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة ودوره في رسم سياساتها وتحديد أولوياتها.
هذا الدور يمارسه اللوبي الصهيوني من أدنى الحلقات الإدارية والوظيفية إلى أعلاها ويظهر تأثيره القوي في كيفية اختيار أعضاء الكونغرس بمجلسيه النواب والشيوخ وكذلك اختيار الرئيس، وأصبح القيام بعمل عسكري ضد سورية يرضي «إسرائيل» ولوبيها وأصبح أمراً واجباً ومحتماً لضمان بقاء دونالد ترامب في منصبه الرئاسي بعد أن أظهرت التقارير وأشارت إلى إمكانية عزله بتصويت من الكونغرس بعد انتخاباته النصفية التي أصبحت على الأبواب.
الزاوية الثانية التي يمكن من خلالها قراءة التهديدات الأميركية، هي مكملة للزاوية الأولى وتصب في اتجاهها ذاته، ذلك أنه في ضوء التحذيرات الروسية شديدة اللهجة لواشنطن من عواقب هكذا عمل، وفي ضوء التحذيرات السورية والاستعداد مع الشركاء إيران وحزب اللـه للرد السريع والفوري والفاعل، في ضوء كل ذلك يمكن أن تتحول التهديدات الأميركية إلى مناورة سياسية وزوبعة إعلامية أقل مراميها أن يتباهى بها الإعلام الأميركي أو بالأحرى الصهيوني، حيث تعود ملكية 75 بالمئة من وسائل الإعلام في الولايات المتحدة الأميركية إلى الصهاينة، وبذلك يستغلها ترامب لتحقيق غاياته في ضمان انتخاب كونغرس شديد الموالاة إلى «إسرائيل» زيادة على ذلك أنه لا يفكر ولو للحظة واحدة بعزل الرئيس وبالتالي ضمان ترامب بقاءه في موقعه بعد التهديدات بعزله والتي سبقت تهديدات مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون بالاعتداء على سورية.
 
عدد القراءات : 4052

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019