دمشق    21 / 09 / 2018
صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  السيدة أسماء الأسد تستقبل أصحاب مشاريع متميزة للاطلاع على ما قدموه عن قرب وبحث سبل دعمهم  موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية على أقل تقدير  الجيش اللبناني يعتقل مطلوبا متورطا في تفجير السفارة الإيرانية ببيروت  الخارجية العراقية ترد على تدخلات السفيرين البريطاني والإيراني  العدل تعد مشروع قانون بشأن "العفو "  إيران: التهديد النووي الإسرائيلي خطر على السلم والأمن الدوليين  السيد نصر الله: أوهام “إسرائيل” في المنطقة فشلت بسبب صمود محور المقاومة  سجن مهاجر سوري 5 سنوات لاشتباكه مع الشرطة المجرية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  الأمم المتحدة تستعد لإرسال نحو 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى سوريا  دراسة: عنصر كيميائي في دخان السجائر قد يضر بالإبصار  بمشاركة 14 دولة.. مهرجان خطوات السينمائي الدولي الاثنين القادم  موسكو ستتخذ الخطوات اللازمة لمواجهة أي تهديدات تستهدف قواتها  إيغلاند: روسيا وتركيا أبلغتا الأمم المتحدة حول مستجدات اتفاق إدلب  "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  

تحليل وآراء

2018-08-19 04:11:47  |  الأرشيف

إدلب.. المعركة الكبرى.. بقلم: عمار عبد الغني

لن تكون معركة إدلب آخر المعارك التي يخوضها الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب وداعميه والباحثين عن موطئ قدم على الأراضي السورية عندما يحين وقت التسويات الكبرى، ولكنها أهم المعارك أو أكثرها أهمية إستراتيجية، أمر فرضه تداخل المصالح الخارجية وتعويل الدول المنخرطة في الحرب على تلك المنطقة، كونها تحوي أكبر تجمع إرهابي لا يزال موجوداً على الأراضي السورية ويحظى بدعم منقطع النظير من أطراف خليجية وإقليمية وخاصة النظام التركي.
وكما حصل في مرات سابقة ومع إعلان القيادة العسكرية والسياسية عزمها على تطهير إدلب من جميع التنظيمات الإرهابية وتخليص الأهالي من رجس الإرهاب وعذاباته، بدأت تتعالى أصوات الباحثين عن إطالة أمد الأزمة وإعطاء جرعة إنعاش للمجموعات الإرهابية مرة بالتهديد والوعيد كما فعل أردوغان، وأخرى بتوجيه المنظمات والهيئات الدولية وخاصة الإنسانية منها للضرب على وتر التحذير من استهداف الأطفال والنساء، وذلك في إطار التشويش على عمليات الجيش والضغط على الدولة السورية لوقف العملية، حيث إنهم يدركون مسبقاً أن الجيش السوري قادر على إنهاء المعركة خلال أسابيع قليلة ويعلمون أن أهلنا في إدلب ينتظرون بفارغ الصبر وصول جحافل الجيش إلى مناطقهم لتقديم الدعم له، وما حدث في الغوطة الشرقية ودرعا والقنيطرة وقبلها حلب ودير الزور يعطي صورة واضحة عما ستؤول إليه الأمور في إدلب، إذ إنه ستتكشف حقائق جديدة عن حجم الكذب والرياء الذي مورس من قبل عواصم الدول المعادية لدمشق، في إطار محاولاتها إسقاط الدولة السورية سواء عبر مزاعم استخدام السلاح الكيميائي في خان شيخون لتبرير الضربات العسكرية كما حصل إبان العدوان الثلاثي «الأميركي البريطاني الفرنسي» أم عبر التغطية الإعلامية الكاذبة لوسائل الإعلام التي أباحت قتل السوريين وعملت خلال سنوات الحرب على قلب المشهد ونقل الصورة على أن أهالي إدلب يريدون الخروج عن سلطة الدولة هذا من جهة.
ومن جهة ثانية، سيتأكد للقاصي والداني وللأعداء قبل الأصدقاء قوة الجيش السوري وقدرته على تحقيق الانتصار خلال فترة وجيزة وهذا ما لم تستطع الدول المشاركة في الحرب على سورية هضمه حتى الآن، حيث إن الجيش كان على رأس المستهدفين وعملوا منذ بداية الحرب على إنهاكه، لكن ما حصل أن الجيش بعقيدته الثابتة وولائه لشعبه وقيادته بات أكثر تمرساً في القتال بعد كل سنين المواجهة، ونال ثقة الجميع من خلال تأمينه الأهالي في كل المعارك التي خاضها وكانت المحافظة على حياتهم وممتلكاتهم على رأس أولوياته في كل معاركه، وسيكرر ذات السيناريو في إدلب. ما يعني أن الأطراف الخارجية المتدخلة قد استنفدت كل الوسائل التي عملت عبرها لإعاقة تقدم الجيش وبالتالي لا تهديدات رئيس النظام التركي، ولا تهويشات الهيئات الإنسانية ستثني الدولة السورية عن تصميمها إعادة الأمن والاستقرار إلى كل شبر من الأراضي السورية.
ربما أيام قليلة تفصلنا عن معركة إدلب الكبرى وعلى ضوء نتائجها، والتي من المؤكد ستكون لمصلحة الشعب السوري، ستتحدد جملة أمور، يأتي في مقدمتها أن الجزء الأكبر من أرض الوطن سيعود إلى كنف الدولة وسيعود آلاف الأسر المهجرة خارج الحدود إلى منازلهم وهذا سيشكل تحسناً في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، فمن جهة ستدفن مشاريع تقسيم سورية إلى الأبد وستتبخر أحلام الباحثين على مكاسب في السياسة عجزوا عن تحقيقها في الميدان العسكري والأهم أن مئات الآلاف من الأهالي سيعودون إلى قراهم وأرضهم الخيرة للمساهمة في إعادة إعمار ما دمرته آفة الإرهاب.
بجملة واحدة معركة إدلب ليست آخر المعارك ولكنها أم المعارك والفاصلة.
الوطن
عدد القراءات : 3499

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider