الأخبار |
عدد قتلى انفجار خط أنابيب بالمكسيك يرتفع ليصل إلى 96 شخصا  بعد سيطرة «النصرة» على إدلب … «الخوذ البيضاء» إلى مسرح الأحداث مجدداً  نتنياهو.. طموح بالنصر في معركة خاسرة.. بقلم: محمد نادر العمري  وفيات في حماة … انفلونزا الخنازير بريئة.. والأمراض التنفسية متهمة  حكم سلمان: الأسوأ في التاريخ الأسود  مجزرة جديدة لطيران التحالف بحق المدنيين بريف دير الزور الشرقي  مجلس النواب الأمريكي يقر بالإجماع تشريعا يفرض عقوبات إضافية على سورية  لقاء أردوغان ـــ بوتين: تنصّل تركي من «حل إدلب»  البشير يبحث عن دعم لاحتواء الأزمة: أول الغيث قطر؟  تل أبيب بعد الجولة الصاروخية: سقوط استراتيجية «المعركة بين الحروب»؟  تغطية الضعف بوجه القوميين: ماكرون وميركل يتطلّعان إلى «جيش أوروبي»  الحكومة الفنزويلية تعلن عمن يقف وراء تمرد العسكريين  مسلمو مورو يحصلون على الحكم الذاتي في الفلبين  الأمم المتحدة تؤكد استمرار عمل الجنرال كاميرت في اليمن  نائب الرئيس الأمريكي يحرض المعارضة الفنزويلية على العصيان  نسبة البطالة في سورية ستبلغ 24 بالمائة في العام 2019..وهذه هي إجراءات التصدّي لها؟  الجيش يتصدى لهجوم إرهابي عنيف على مواقعه غرب أبو الظهور بريف إدلب  إدارة ترامب تتخبط بشأن الانسحاب من سورية … أنباء عن تأسيس قاعدة أميركية جديدة بدير الزور!  «الوطني الكردي» يؤيد «المنطقة الآمنة»!  أردوغان والأوهام العثمانية.. بقلم: ميشيل كلاغاصي     

تحليل وآراء

2018-08-12 04:23:55  |  الأرشيف

القضية الفلسطينية باقية رغم ترامب.. بقلم: جهاد الخازن

الحياة
هل قادت النساء الفلسطينيات الانتفاضة الأولى ضد الاحتلال الإسرائيلي عام 1987، أو أن دورهن كان موازياً لدور الرجال فيها؟
 
الرد عند المؤرخين ولكن أعرض اليوم ما قرأت من مقابلة مع جوليا باشا وسهاد بعباع عن جماعة «رؤية عادلة» وفيلم لهما عن الانتفاضة الأولى.
 
جوليا باشا قالت إن الفيلم «نائلة والانتفاضة» يعيد رسم مرحلة حاسمة في النضال الوطني الفلسطيني. إن دور النساء لم يدرس بعد في تحليل المجتمع الفلسطيني وما قمن به خلال الانتفاضة الأولى. وأضافت أن النساء الفلسطينيات لا يزلن مُهمّشات وأن دورهن لا يحظى بتقدير يستحقه. احتجاجات الفلسطينيين الأخيرة في قطاع غزة شاركت فيها النساء وأثبتن قدرتهن كما في انتفاضة 1987.
 
 
قالت أيضاً إن فريقها في «رؤية عادلة» لم يبدأ ليصور دور النساء في تلك الانتفاضة فقد كان الهدف تصوير جزء من تاريخ النضال الفلسطيني، ثم اكتشف الفريق وجود صلة أساسية بين المقاومة المدنية ودور النساء فيها. كل نشطة فلسطينية قادت الفريق إلى نشطة أخرى حتى أصبح لدى الفريق صورة كاملة عن نشاط النساء الفلسطينيات إلى جانب رجالهن.
 
سهاد بعباع قالت إن العاملات في «رؤية عادلة» يسعين إلى إحياء عمل قادة المقاومة في فلسطين وإسرائيل، والفيلم احتاج من منتجاته إلى استخدام باحثين دوليين من فلسطينيين وإسرائيليين، ووصفت سياسة شجاعة هدفها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وبناء منطقة يعيش فيها الفلسطينيون والإسرائيليون في دولتين.
 
وأضافت أن الفريق يعمل في فلسطين وإسرائيل والولايات المتحدة، والنشطون يحاولون الاتصال بالمناضلين في حيفا والقدس والنقب وغزة وجنين، والعاملات يرين في الفيلم مادة لطلب العدالة سواء كان العاملون من الشرق الأوسط أو خارجه.
 
ما فاجأ العاملات في إنتاج الفيلم أنهن وجدن أن دور النساء في انتفاضة 1987 كان موازياً لدور الرجال فيها، مع أنه كتِم أو لم يكن هناك حديث عنه.
 
سهاد قالت إن النساء في الفيلم تحدثن عن أدوارهن، وهي استشهدت بالمناضلة سما عويضة التي قالت: «لا نستطيع أن نكون أحرار النساء إلا إذا كنا في بلد حر. وحتى إذا كنا في بلد حر فنحن لن نعرف طعم الحرية إذا لم تكن لنا حقوق مساوية لحقوق الرجال».
 
في غضون ذلك ثار الدروز على قانون إسرائيلي يجعل إسرائيل دولة يهودية. رئيس الوزراء الإرهابي بنيامين نتانياهو اجتمع مع قادة الطائفة الدرزية في قيادة الجيش الإسرائيلي في تل أبيب، غير أن البريغادير جنرال (متقاعد) أمل أسعد قال لنتانياهو إن الدروز لا يهمهم أن يسمعوا عن فوائد لهم، بل يريدون أن يكونوا جزءاً من البلد. نتانياهو وقف غاضباً وقال إنه يرفض أن يسمع إهانة رئيس وزراء إسرائيل، هو اقترح اجتماعاً أصغر في مكتبه في القدس الغربية، وترك الجلسة غاضباً.
 
ثم هناك جاريد كوشنر زوج ابنة دونالد ترامب، الذي عينه الرئيس الأميركي مبعوثاً للسلام إلى الشرق الأوسط.
 
الخطة الأميركية فشلت والفلسطينيون رفضوا الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل كما قرر ترامب. كوشنر بدأ بعد ذلك مفاوضة مسؤولين أردنيين على تجريد حوالى مليوني فلسطيني من صفة لاجئ، وهدفه النهائي القضاء على وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين (أونروا). لا أعتقد أن مسؤولاً أردنياً سيقبل طلب اليهودي كوشنر الذي ينتمي إلى أسرة تؤيد المستوطنات إلا أنه يحاول وسيفشل كما فشل مشروع دونالد ترامب للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل. كله فشل في فشل أو بعد فشل، والقضية الفلسطينية أهم كثيراً من الرئيس الأميركي وزوج ابنته.
 
عدد القراءات : 3775

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019