الأخبار |
الاحتلال يتوغل جنوب قطاع غزة ويستهدف الصيادين  السلطات الكندية تدين امرأة لارتكابها جرائم إرهابية  موسكو: اجتماع أستانا المقبل حول سورية في النصف الثاني من شباط  روسيا: المبعوث الأممي إلى سورية يزور موسكو يوم 21 يناير الجاري  بدء عمليات تفريغ ناقلة غاز تحمل على متنها 2200 طن من الغاز السائل في بانياس  ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير بوغوتا إلى أكثر من 20 قتيلا  أنقرة تشدد على ضرورة منع الجيش السوري من دخول منبج  أردوغان بصدد بحث إعلان منطقة آمنة شمال شرقي سورية مع بوتين  الرئاسة التركية: لن نتوقف حتى القضاء على الإرهاب على حدودنا مع سورية  الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئياً  مقتل ثلاثة يمنيين بقصف لمرتزقة العدوان السعودي في الحديدة  الجزائر تحدد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة  يحمل رسالة لترامب... مبعوث زعيم كوريا الشمالية يصل واشنطن  وزير الخارجية اللبناني يدعو لعودة سوريا إلى الجامعة العربية  واشنطن تكشف مسوّغات رفضها العروض الروسية لتبديد الشكوك الأمريكية بصواريخ 9М729  واشنطن تكشف مسوّغات رفضها العروض الروسية لتبديد الشكوك الأمريكية بصواريخ 9М729  محاولات صينية للالتفاف على العقوبات الأمريكية ضد إيران  استشهاد 20 مدنيا بينهم أطفال ونساء جراء عدوان طيران التحالف الدولي على بلدة الباغوز تحتاني شرق دير الزور  رئاسة مجلس الوزراء تصدر لوائح جديدة لتعيين 195 من ذوي الشهداء العسكريين     

تحليل وآراء

2018-08-11 04:34:02  |  الأرشيف

وللإعلام دوره.. بقلم: جمال حمامة

يشكل الفساد بوسائله المختلفة تحدياً خطيراً للحكومات، باعتباره آفة ذات جذور وأبعاد خطرة. ما إن ينتشر في بنية الجهاز الإداري وقطاعاته المختلفة حتى يبطئ من حركة تطور المجتمع ويقيد حوافز التقدم فيه لما له من آثار اجتماعية واقتصادية مدمرة.. حيث يهدر الثروات الوطنية والطاقات، ويعرقل أداء المؤسسات وإنجاز الخدمات، ومن ثم يشكل منظومة تخريب وإفساد تسبب تراجعاً في عملية البناء ويعطل المصلحة العامة نتيجة تأثيراته السلبية المباشرة وغير المباشرة خدمة لمصالح حفنة من الفاسدين والمفسدين.
في الحقيقة تؤشر التصريحات الحكومية الأخيرة إلى أن هناك توجهاً جاداً وممنهجاً لمحاربة الفساد واستئصال مكامنه واجتثاث جذوره وإحداث تغيير حقيقي ونقلة نوعية مهمة على صعيد عملية الإصلاح الإداري وتفعيل دور الأجهزة الرقابية المختصة من خلال رؤية وخطة عمل واضحة. وهو توجه نثمنه جميعاً.. ولكن من المفيد الإشارة هنا إلى أن الحكومة ليست وحدها في مواجهة هذا الملف فالكل يجب أن يتحمل مسؤوليته وبخاصة الإعلام الذي يضطلع بدور محوري على هذا الصعيد كشريك مهم وإيجابي للجهات الرقابية المعنية في محاربة الفساد واجتثاثه أينما وجد ومحاربة الترهّل الإداري والآثار المدمّرة والنتائج السلبية لتفشّي هذه الظاهرة المقيتة.
وهذا بطبيعة الأشياء يتطلب تمكين الإعلامي من الاضطلاع بدوره وفق ما ينص عليه قانون الإعلام والتشريعات الناظمة ليمارس دوره في كشف مظاهر الخلل في نسيج المؤسسات والمجتمع وسلوكيات الأفراد إلى جانب أجهزة الرقابة والمحاسبة وتعزيز مبدأ الشفافية في كشف مظاهر الفساد.. حيث يعد هنا دور الإعلام أساسياً في المواجهة بين الحكومة من جهة والفساد والمفسدين الذين يستنزفون المال العام ويعبثون بالمصلحة العامة من جهة أخرى..
فكشف مكامن الفساد من قبل الإعلام والإضاءة عليه يساعد الحكومة والجهات المعنية في استئصاله ومكافحته باعتباره جملة من الممارسات تتجسد في تغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة وإساءة استخدام الوظيفة لمآرب شخصية. وتأسيساً على ذلك تتحمل وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية مسؤولية مهنية وأخلاقية في مساعدة أجهزة الحكومة فيما يخص مكافحة الفساد بكل أشكاله والإضاءة على مكامنه، على اعتبار أن ما ينشر في وسائل الإعلام هو مصدر مهم من مصادر الكشف عن الخلل والخطأ.
باختصار، الفساد أقسى ما يعوق عملية التنمية والإصلاح الإداري والاقتصادي وتالياً فإن الرسالة الإعلامية الاستقصائية الجادة والموضوعية من شأنها أن تمارس دوراً مهماً على صعيد مكافحته وضبط منافذه واستئصال منابع وجذور هذه الظاهرة المهلكة، حماية للمال العام وحقوق الوطن والمواطن.
عدد القراءات : 3692

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019