دمشق    22 / 09 / 2018
البحرية اللبنانية تنقذ من الغرق عشرات المهجرين السوريين  بعد "إهانته" للعراقيين.. بغداد تعفي سفيرها في طهران وتعين بديلا عنه  روحاني مهددا الدول الداعمة لمنفذي هجوم الأهواز: ردنا سيكون مدمرا  لاريجاني: الأمريكيون يقودون إرهاباً حكومياً  الدفاع الروسية: غدا تفاصيل تحطم "إيل 20" ونشاط الطيران الإسرائيلي  "داعش" يتسلم شحنة من الكلور والسارين في المنطقة منزوعة السلاح  عقب هجوم الأهواز.. بوتين يؤكد استعداد موسكو لتفعيل التعاون مع طهران في مكافحة شر الإرهاب  الرئيس الأسد يبرق معزيا الرئيس روحاني بضحايا الهجوم الإرهابي الجبان في الأهواز  برلماني إيراني: المجموعة الإرهابية التي نفذت هجوم الأهواز جاءت من كردستان العراق  "التحالف الدولي" ينقل قياديين من "داعش" من الريف الجنوبي الشرقي لدير الزور إلى جهة مجهولة  الخارجية الروسية ترد على مزاعم مساعدة أسانج للهروب من بريطانيا  بعد "جماعة الأحواز"..."داعش" يتبنى الهجوم على العرض العسكري في إيران  سورية تدين الهجوم الإرهابي في الأهواز الإيرانية: رعاة الإرهاب لن يستطيعوا تحقيق مخططاتهم  "فلورنس" أوقع 43 قتيلا في الولايات المتحدة وخلّف خسائر بعشرات المليارات  تركيا تخطط للتحول إلى استخدام العملات الوطنية في التجارة مع فنزويلا  حزب الدعوة العراقي يقرر أن يكون العبادي مرشحه الوحيد لرئاسة الحكومة المقبلة  دراسة جديدة... المشاوي أكثر ضررا من السجائر  29 قتيلا وعشرات المصابين في هجوم إرهابي جنوب غرب إيران.. ظريف: سنرد بحزم  نيبينزيا: سنواصل تحقيق عدم تسييس مسألتي مساعدة سورية وعودة المهجرين  صحيفة: هذه القرارات تجبر الفلسطينيين على قبول "صفقة القرن"  

تحليل وآراء

2018-08-10 19:19:18  |  الأرشيف

وأصبح لـ«الجامعة العربية» صوت..! ..بقلم : هيا أحمد

من كان ليصدق أن الميت قد يحس..!، ومن كان ليصدق أن يسمع صوته صادحاً..! والميت هنا «الجامعة العربية» التي وللعجب بثت الحياة فيها بعد موتها الذي امتد لأكثر من سبع سنوات من عمر الخراب العربي، إذاً ما الحكاية؟.
الحكاية وللسخرية أن «الجامعة تساند السعودية في رفضها تدخل كندا في شؤونها الداخلية»..! بعدما انتقدت السفارة الكندية في الرياض الاعتقالات التعسفية التي يشنها النظام السعودي ضد النشطاء السلميين..«فحرام» أن يُنتَقَد مجرمو العصر من بني سعود, أما ماعدا ذلك «فمشرع ومحلل»!.
للمفارقة كان ولا يزال النظام السعودي عرّاب التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، دمّر اليمن «لإعادة الشرعية» التي من المفروض أنها شأن داخلي يمني محض, إن كانت شرعية أصلاً، وكانت له يد طولى في غزو «ناتو» لليبيا لا لشيء إنما لأن أمريكا تريد، أما في سورية فحدّث ولا حرج فقد دعم النظام السعودي الإرهاب وأوجده فكان الدمار والخراب والمجازر بحق المدنيين، وكذلك في العراق ولبنان وغيرها، وكل ذلك تحت أعين «الجامعة» وبرعايتها!.
«العراضة» التي أبدتها «الجامعة العبرية» طبيعية فهي خرجت من سياقها العربي الجامع منذ زمن بعيد وباتت فقط «جامعة» تديرها المنظومة الخليجية وتسيّرها المصالح الأمريكية – الإسرائيلية، وخرجت من عروبتها منذ تعليق عضوية سورية وتشريع العربدة الصهيونية في فلسطين وغيرها الكثير، لذلك فلا اليمن في قائمة الاهتمامات ليبحث أمره ولا ما يحدث لأطفاله يستدعي المشاعر الإنسانية كما أنه ليس نهب ثروات ليبيا مهماً ولا ما حدث من تكالب على سورية ذات أولوية، وفي فلسطين كيان محتل غاصب لكنه «صديق مقرب» بينما الشعب الفلسطيني «العدو», لذلك فإن رفع الصوت ليس ضرورياً أما التدخل في الشؤون السعودية «فهنا الكارثة» التي تستدعي «الهوشة» فهي خط أحمر طبعاً لكونها «البقرة الحلوب» لأمريكا.
استعراض «الجامعة» يدعو للاستهزاء حقاً ويذكرنا بأنها دمية تحركها أموال النفط والغاز ومشاريع التقسيم والتجزئة والشرذمة التي أتت بها أمريكا والغرب معها إلى بلداننا بما يخدم أولاً وأخيراً الكيان الصهيوني الغاصب، ويذكرنا أيضاً بأنها منصة للتدمير والتخريب دعماً للفوضى الأمريكية «الخلاقة»، وهي أبعد ما تكون عن دعم القضايا العربية.
عدد القراءات : 3496

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider