الأخبار |
حفل استقبال بذكرى استقلال أرمينيا.. بولاديان: التعاون مع سورية أسسه راسخة  مقاتلة روسية تعترض طريق "إف-22" في سورية  ترامب ينتصر لاسرائيل كل يوم.. بقلم: جهاد الخازن  هل تنشئ أوروبا كياناً قانونياً للالتفاف على العقوبات الأميركية على إيران؟  عسكرة «الانتقام الروسي»... ليتجاوز إسرائيل  «300 S» إلى سورية: الأمر لمن؟  في الأزمات... الفتيات هنّ أبرز الضحايا  إدلب لن تكون برلين.. إدلب ستتحرر.. بقلم: يونس أحمد أخرس  إعفاء حاكم المركزي ومديري مصارف عامة  الحكومة البريطانية تمنح اللجوء لمئة من إرهابيي "الخوذ البيضاء" وعائلاتهم  "داعش" الإرهابي يحاول إنشاء مركز دعم جديد له في آسيا الوسطى  موسكو: تزويد دمشق بمنظومة إس-300 لن يؤدي إلى التصعيد في سوريا بل إلى الاستقرار  المقداد: سورية في الربع ساعة الأخير من عمر الأزمة  بيسكوف: إرسال "إس-300" ليس موجه ضد أطراف ثالثة  موسكو: لدينا معلومات حول نقل مكونات للسلاح الكيميائي إلى إدلب من دول أوروبية  ماي تنّصب نفسها محامية ضد شيطان الأسلحة الكيميائية وتدعو لمحاسبة روسيا وسورية  بعد تصريحات رئيس المركزي الأوروبي… اليورو يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 3 شهور  تصورات السيسي «الأممية»: تعديل «صفقة القرن» ومخيمات لجوء في لبيبا  الرئيس التونسي يطالب رئيس الحكومة بالاستقالة أو عرض نفسه للثقة في مجلس النواب     

تحليل وآراء

2018-08-10 19:19:18  |  الأرشيف

وأصبح لـ«الجامعة العربية» صوت..! ..بقلم : هيا أحمد

من كان ليصدق أن الميت قد يحس..!، ومن كان ليصدق أن يسمع صوته صادحاً..! والميت هنا «الجامعة العربية» التي وللعجب بثت الحياة فيها بعد موتها الذي امتد لأكثر من سبع سنوات من عمر الخراب العربي، إذاً ما الحكاية؟.
الحكاية وللسخرية أن «الجامعة تساند السعودية في رفضها تدخل كندا في شؤونها الداخلية»..! بعدما انتقدت السفارة الكندية في الرياض الاعتقالات التعسفية التي يشنها النظام السعودي ضد النشطاء السلميين..«فحرام» أن يُنتَقَد مجرمو العصر من بني سعود, أما ماعدا ذلك «فمشرع ومحلل»!.
للمفارقة كان ولا يزال النظام السعودي عرّاب التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، دمّر اليمن «لإعادة الشرعية» التي من المفروض أنها شأن داخلي يمني محض, إن كانت شرعية أصلاً، وكانت له يد طولى في غزو «ناتو» لليبيا لا لشيء إنما لأن أمريكا تريد، أما في سورية فحدّث ولا حرج فقد دعم النظام السعودي الإرهاب وأوجده فكان الدمار والخراب والمجازر بحق المدنيين، وكذلك في العراق ولبنان وغيرها، وكل ذلك تحت أعين «الجامعة» وبرعايتها!.
«العراضة» التي أبدتها «الجامعة العبرية» طبيعية فهي خرجت من سياقها العربي الجامع منذ زمن بعيد وباتت فقط «جامعة» تديرها المنظومة الخليجية وتسيّرها المصالح الأمريكية – الإسرائيلية، وخرجت من عروبتها منذ تعليق عضوية سورية وتشريع العربدة الصهيونية في فلسطين وغيرها الكثير، لذلك فلا اليمن في قائمة الاهتمامات ليبحث أمره ولا ما يحدث لأطفاله يستدعي المشاعر الإنسانية كما أنه ليس نهب ثروات ليبيا مهماً ولا ما حدث من تكالب على سورية ذات أولوية، وفي فلسطين كيان محتل غاصب لكنه «صديق مقرب» بينما الشعب الفلسطيني «العدو», لذلك فإن رفع الصوت ليس ضرورياً أما التدخل في الشؤون السعودية «فهنا الكارثة» التي تستدعي «الهوشة» فهي خط أحمر طبعاً لكونها «البقرة الحلوب» لأمريكا.
استعراض «الجامعة» يدعو للاستهزاء حقاً ويذكرنا بأنها دمية تحركها أموال النفط والغاز ومشاريع التقسيم والتجزئة والشرذمة التي أتت بها أمريكا والغرب معها إلى بلداننا بما يخدم أولاً وأخيراً الكيان الصهيوني الغاصب، ويذكرنا أيضاً بأنها منصة للتدمير والتخريب دعماً للفوضى الأمريكية «الخلاقة»، وهي أبعد ما تكون عن دعم القضايا العربية.
عدد القراءات : 3500

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018