دمشق    21 / 09 / 2018
صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  السيدة أسماء الأسد تستقبل أصحاب مشاريع متميزة للاطلاع على ما قدموه عن قرب وبحث سبل دعمهم  موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية على أقل تقدير  الجيش اللبناني يعتقل مطلوبا متورطا في تفجير السفارة الإيرانية ببيروت  الخارجية العراقية ترد على تدخلات السفيرين البريطاني والإيراني  العدل تعد مشروع قانون بشأن "العفو "  إيران: التهديد النووي الإسرائيلي خطر على السلم والأمن الدوليين  السيد نصر الله: أوهام “إسرائيل” في المنطقة فشلت بسبب صمود محور المقاومة  سجن مهاجر سوري 5 سنوات لاشتباكه مع الشرطة المجرية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  الأمم المتحدة تستعد لإرسال نحو 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى سوريا  دراسة: عنصر كيميائي في دخان السجائر قد يضر بالإبصار  بمشاركة 14 دولة.. مهرجان خطوات السينمائي الدولي الاثنين القادم  موسكو ستتخذ الخطوات اللازمة لمواجهة أي تهديدات تستهدف قواتها  إيغلاند: روسيا وتركيا أبلغتا الأمم المتحدة حول مستجدات اتفاق إدلب  "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  

تحليل وآراء

2018-08-08 07:08:15  |  الأرشيف

اغتيال العقول.. فتّش عن «إسرائيل».. بقلم: ميسون يوسف

الوطن

اتخذت إسرائيل منذ قيامها حتى قبل التأسيس الفعلي، من القتل والاغتيال سياسة واعتمدت تصفية مواقع القوة لدى العدو إستراتيجية لها وكانت وما زالت تبتغي من عملية الاغتيال تحقيق هدفين أساسين: حرمان العدو من الرجالات والقادة الأفذاذ ورجال العلم بشكل خاص، وترويع غيرهم من الرجال لمنعهم من الدخول في مضمار يجعلهم هدفا لعمليات العدو الإجرامية.
ومن يراجع العمليات الإسرائيلية الإرهابية لا يكاد يجد شهراً أو سنة منذ اغتصاب فلسطين إلا وفيها أكثر من عملية اغتيال بعد أن أطرت إسرائيل هذه العمليات وجعلتها في مصاف العمل المؤسساتي، فالكيان الصهيوني هو الوحيد في العالم الذي استحدث جهازاً خاصاً بعمليات الاغتيال، وألحق به وحدة مختصة بالاغتيالات في جهاز الموساد ووضع له آلية تنفيذية وقواعد إجرائية ربط القرار فيها برئيس الوزراء مع هامش أبقى لرئيس الموساد ما يتيح له التنفيذ الإجرامي إذا كانت الطريدة في وضع يخشى إفلاتها من اليد إذا اتبعت الإجراءات.
اليوم عندما تقدم إسرائيل على ارتكاب جريمتها في اغتيال العالم المميز والنابغة السوري اللواء عزيز اسبر، إنما تتبع تلك الإستراتيجية الإجرامية يحدوها في ذلك أمران: الأول التعبير عن الإحباط في كل الآمال التي علقتها على العدوان على سورية طوال السنوات الماضية، وهاهي سورية تسجل انتصاراتها التراكمية بوجه العدوان وتؤكد أنها باقية في شكلها ودورها فاعلة في الإقليم كما كانت وأكثر مما كانت أيضا، والثاني توجيه رسالة للجيش العربي السوري بأنها لا تتقبل فكرة استمراره في تطوير سلاحه الصاروخي الذي يرعبها والذي عطل بعضا من أركان عقيدتها العسكرية.
لكن سورية التي تدرك ما أراده العدو من عملية الاغتيال الإجرامي التي أفقدت الجيش العربي السوري قامة كبيرة من رجال العلم والتصنيع الحربي، ورغم الخسارة تعرف كيف تمنع العدو الصهيوني من تحقيق أهدافه من عملية الاغتيال ومن ثم تعرف كيف تمضي قدما في تحقيق الانتصارات حتى اجتثاث الإرهاب كلياً من أرض الوطن وبتر الأيدي الإسرائيلية التي تحركه، كما أنها تعرف كيف تحصن مسيرتها الإنتاجية في كل سلاح يقلق إسرائيل ويعطل قدراتها العدوانية، فدرب العلم والإبداع لن تقفله إسرائيل في وجه سورية بجرائمها واغتيالاتها، وسورية ولادة.

عدد القراءات : 3474

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider