الأخبار العاجلة
  الأخبار |
الإفصاح عن دعم مالي ألماني سري للمعارضة السورية  أمريكا تقرر التصويت ضد قرار أممي بشأن الجولان المحتل  غولن خيار الولايات المتحدة لتخفيف ضغط تركيا على السعودية في قضية خاشقجي  مسودة «الخروج السلس» لا تمرّ بهدوء: ماي تقاوم غضب المعارضين وسخريتهم  الغطرسة الاستعمارية الجديدة: دور فرنسا في أفريقيا  الشعوذة الأميركية.. بقلم: نبيه البرجي  بحضور كيم... كوريا الشمالية تفاجئ العالم بسلاح جديد  هكذا ستكون “سورية ما بعد الحرب”  الجعفري: السعودية تفتقد أدنى معايير احترام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان-فيديو  طهران: استخدام الأغذية والأدوية سلاحاً ضد الشعوب جريمة  عراقجي: واشنطن تتحدى سيادة أوروبا  هل ستكون معركة إدلب القادمة … ضد المسلحين فقط؟.. بقلم: مهران نزار غطروف  وزير الاتصالات: دراسة لتحويل وسائل التواصل الاجتماعي إلى مأجورة  مشروع قانون أميركي بفرض عقوبات على النظام السعودي  موسكو: أكثر من 6 آلاف مقاتل من جماعة "مغاوير الثورة" في مخيم الركبان  بائعون يتوقفون عن بيع السلع بحجة تقلب سعر الصرف!!  روسيا ترسل الغاز إلى الولايات المتحدة  أمريكا تعتزم فرض عقوبات على 17 سعوديا لدورهم في مقتل خاشقجي  خفايا التدخّل الأميركي في اليمن: نحو وجود طويل الأمد!  عسكر إسرائيل يدفع الاتهامات: الحرب ليست لعبة     

تحليل وآراء

2018-08-08 07:08:15  |  الأرشيف

اغتيال العقول.. فتّش عن «إسرائيل».. بقلم: ميسون يوسف

الوطن

اتخذت إسرائيل منذ قيامها حتى قبل التأسيس الفعلي، من القتل والاغتيال سياسة واعتمدت تصفية مواقع القوة لدى العدو إستراتيجية لها وكانت وما زالت تبتغي من عملية الاغتيال تحقيق هدفين أساسين: حرمان العدو من الرجالات والقادة الأفذاذ ورجال العلم بشكل خاص، وترويع غيرهم من الرجال لمنعهم من الدخول في مضمار يجعلهم هدفا لعمليات العدو الإجرامية.
ومن يراجع العمليات الإسرائيلية الإرهابية لا يكاد يجد شهراً أو سنة منذ اغتصاب فلسطين إلا وفيها أكثر من عملية اغتيال بعد أن أطرت إسرائيل هذه العمليات وجعلتها في مصاف العمل المؤسساتي، فالكيان الصهيوني هو الوحيد في العالم الذي استحدث جهازاً خاصاً بعمليات الاغتيال، وألحق به وحدة مختصة بالاغتيالات في جهاز الموساد ووضع له آلية تنفيذية وقواعد إجرائية ربط القرار فيها برئيس الوزراء مع هامش أبقى لرئيس الموساد ما يتيح له التنفيذ الإجرامي إذا كانت الطريدة في وضع يخشى إفلاتها من اليد إذا اتبعت الإجراءات.
اليوم عندما تقدم إسرائيل على ارتكاب جريمتها في اغتيال العالم المميز والنابغة السوري اللواء عزيز اسبر، إنما تتبع تلك الإستراتيجية الإجرامية يحدوها في ذلك أمران: الأول التعبير عن الإحباط في كل الآمال التي علقتها على العدوان على سورية طوال السنوات الماضية، وهاهي سورية تسجل انتصاراتها التراكمية بوجه العدوان وتؤكد أنها باقية في شكلها ودورها فاعلة في الإقليم كما كانت وأكثر مما كانت أيضا، والثاني توجيه رسالة للجيش العربي السوري بأنها لا تتقبل فكرة استمراره في تطوير سلاحه الصاروخي الذي يرعبها والذي عطل بعضا من أركان عقيدتها العسكرية.
لكن سورية التي تدرك ما أراده العدو من عملية الاغتيال الإجرامي التي أفقدت الجيش العربي السوري قامة كبيرة من رجال العلم والتصنيع الحربي، ورغم الخسارة تعرف كيف تمنع العدو الصهيوني من تحقيق أهدافه من عملية الاغتيال ومن ثم تعرف كيف تمضي قدما في تحقيق الانتصارات حتى اجتثاث الإرهاب كلياً من أرض الوطن وبتر الأيدي الإسرائيلية التي تحركه، كما أنها تعرف كيف تحصن مسيرتها الإنتاجية في كل سلاح يقلق إسرائيل ويعطل قدراتها العدوانية، فدرب العلم والإبداع لن تقفله إسرائيل في وجه سورية بجرائمها واغتيالاتها، وسورية ولادة.

عدد القراءات : 3561

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018