دمشق    20 / 09 / 2018
الجيش اللبناني يعتقل مطلوبا متورطا في تفجير السفارة الإيرانية ببيروت  الخارجية العراقية ترد على تدخلات السفيرين البريطاني والإيراني  العدل تعد مشروع قانون بشأن "العفو "  إيران: التهديد النووي الإسرائيلي خطر على السلم والأمن الدوليين  السيد نصر الله: أوهام “إسرائيل” في المنطقة فشلت بسبب صمود محور المقاومة  المقترضون المتعثرون يعودون لإجراء تسويات أو سداد ديون للمصارف الخاصة  الخارجية الروسية: سيتم نشر معلومات جديدة حول حادث تحطم الطائرة الروسية في سوريا قريبا  الخارجية الروسية: معلومات بتزويد "النصرة" للتشكيلات المسلحة في سورية بالأسلحة الكيميائية  الخارجية الروسية: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية في حادث تحطم "إيل-20"  الأمم المتحدة تستعد لإرسال نحو 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى سوريا  دراسة: عنصر كيميائي في دخان السجائر قد يضر بالإبصار  بمشاركة 14 دولة.. مهرجان خطوات السينمائي الدولي الاثنين القادم  موسكو ستتخذ الخطوات اللازمة لمواجهة أي تهديدات تستهدف قواتها  إيغلاند: روسيا وتركيا أبلغتا الأمم المتحدة حول مستجدات اتفاق إدلب  "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  بومبيو: الصين في المستقبل البعيد أكثر خطرا علينا من روسيا  الحكم بالمؤبد على ابن قتل والده المتزوج من سبع زوجات … الأيوبي: يجب ألا يؤدي الزواج المتعدد إلى خراب وتفكك الأسرة  إصابة خمسة أشخاص إثر تصادم حافلة ركاب بشاحنة صغيرة في أقصى شرق روسيا  

تحليل وآراء

2018-08-01 06:32:40  |  الأرشيف

في عيده… تحية إكبار للجيش العربي السوري.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن

يحتفل الجيش العربي السوري هذا العام بعيده كما لم يحتفل منذ سنوات، فاحتفاله اليوم يجري وفي قبضته الكم الهائل من الإنجازات والانتصارات التي تحققت وأخرجت سورية من دائرة الخطر الوجودي الذي أحدق بها عندما شنت عليها حرب كونية استهدفتها واستهدفت دورها وكل ما يتصل بكيانها ووظيفتها الإستراتيجية التي تمارسها من أجل شعبها وأمتها دفاعاً عن القضايا العربية وفي طليعتها فلسطين.
لقد نجح الجيش العربي السوري أولاً في الامتحان الخطر الذي تعرض له، نجح بالتمسك بعقيدته الوطنية، وأثبت أنه الجيش العقائدي الصلب الذي لا تزيده المخاطر إلا قوة وتشبثاً بمبادئه، وأثبت أن القوي هو من يستحق أن يكون فرداً أو منسباً في هذا الجيش، ونعني القوي بانتمائه إلى الوطن، القوي بإرادته في الدفاع عن الوطن، القوي في مقاومة الإغراءات، القوي في استعداده لحماية الوطن والتضحية من أجله، أما الضعيف فإنه لا يملك أهلية ولا شرف العمل في جيش عقائدي بمستوى الجيش العربي السوري الذي حير العالم بثباته وشجاعته وإقدامه وتحمله شتى المتاعب والمصاعب في أقسى الظروف.
في عيده الـ73 وبعد أكثر من سبع سنين من القتال العالي الشدة في الميدان المعقد على أرض سورية، يحتفل الجيش العربي السوري ويقدم للشعب السوري وللوطن كله لا بل للأمة كلها، الانتصار الإستراتيجي الأسطوري الذي حققه وبذل في سبيله دماء زكية وجهوداً جبارة فاقت كل تصور.
في عيده الـ73 يطل الجيش العربي السوري على العالم شامخاً قوياً، وقد أثبت مدى احترافه العسكري وعظيم قدرته على التكيف في مواجهة الأعداء مهما تنوعت صنوفهم وتغيرت أساليب قتالهم وتبدلت جبهاتهم، إذ إن الجيش الذي أعد أصلاً لقتال عدو على الحدود والعمل على جبهة واضحة الاتجاه وجد نفسه يقاتل في الداخل عدواً شبحياً يعمل على جبهات متعددة وعلى اتجاهات متعددة، وبين المدنيين ومن خلال الأبنية، عدو تعقدت جداً ظروف قتاله ومع هذا استطاع جيشنا أن يصمد أولاً ثم يواجه وينتصر ثانياً بعد أن أثبت أنه جيش لكل المهمات. جيشنا العربي السوري لكم التحية والمجد.

عدد القراءات : 3508

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider