الأخبار |
فنزويلا.. تصعيد جديد بين السلطات والمعارضة عقب تمرد عسكري فاشل  عفرين في قبضة الاحتلال: «تتريك» مع «حبّة مسك»!  الرد الصاروخي والرد المضاد: نحو قواعد جديدة للصراع.. بقلم: علي حيدر  إسرائيل... ذراع «حلف وارسو» الجديد  روحاني ينتقد حجب مواقع التواصل: ليست لدينا وسائل إعلام حرّة!  سباق بين «الإدارة الذاتية» وأنقرة إلى موسكو.. و«الآمنة» على طاولة بوتين وأردوغان … أميركا تسلح «قسد» لضرب التفاوض مع دمشق.. وماكغورك: لا نملك خطة لما بعد الانسحاب!  الاتحاد الأوروبي يوسع عقوباته ضد الشعب السوري بذرائع واهية  «حرييت»: وصول تعزيزات أميركية إلى الحسكة … روسيا توزع مساعدات إنسانية في منبج  أسباب التقنين نقص «الغاز» ونقص الطاقة من محطات التوليد  ماذا بين دمشق وكردها؟.. بقلم:عقيل سعيد محفوظ  قادرة على شن ضربة نووية... الكشف عن قاعدة صواريخ سرية في كوريا الشمالية  صحيفة: وثائق خطيرة تكشف استعداد مسبق لإسرائيل لضرب دولتين عربيتين بالنووي  السويد تصف المفاوضات بشأن القضية الكورية بـ "البناءة"  السعودية: ميزانية عسكرية ضخمة وجيش عاجز عن تحقيق انتصارات  الأردن يرفع تمثيله الدبلوماسي لدى سورية  استشهاد مدني وإصابة 14 آخرين جراء تفجير إرهابي في ساحة الحمام باللاذقية  سورية منتصرة، ومعركة الحسم الإقليمي على الأبواب  حطة لتوسيع مطار دمشق الدولي لاستقبال 15 مليون مسافر  موسكو تعلن عدم المشاركة في مؤتمر وارسو الهادف إلى "التحريض ضد إيران"     

تحليل وآراء

2018-07-30 06:59:15  |  الأرشيف

«تفضّل.. يا يوووب!».. بقلم: زيد القطريب

مشهد شراء الكتب في المعارض، يوحي أن مشروعات التنوير على قدم وساق، فالجماهير التي يقال إنها مشغولة بلقمة العيش أو غرقانة بالتخلف، تظهر وكأنها تعيش القراءة من بابها الواسع… البعض يحرص على شراء الكتب المناسبة لفرش الصالون, وآخرون يختارون العناوين بناء على «السمعة» من أجل الاستعراض أمام الأصدقاء مع أن معظمهم «يا دوب» فتح كتاباً منذ عشر سنوات!. رواياتٌ عالمية وترجمات في الفلسفة والسياسة والاقتصاد والتاريخ وغير ذلك من العناوين المثيرة، هي الميادين المفضلة عند «هواة» القراءة الجدد الذين ينقلون الكتب من رفّ إلى رفّ، من دون أن يعرفوا ما هو موجود بين دفوفها أو مختبئ خلف السطور وبين رموز الكلمات.. البعض الآخر يبحث عن كتب زرقاء أو «سكلمة» تنسجم مع طقم غرفة الضيوف، كأنّ «خير جليسٍ» مجرد إكسسوار أو كنبة في المنزل يفترض تنجيدها وتغيير القماش الخارجي مع بقية الكراسي والصوفايات، فالإحصاءات تقول: إن العرب هم أقل الشعوب قراءة في العالم، وإن عدد النسخ المطبوعة من كل كتاب تؤكد أن العربي يقرأ سطراً واحداً في السنة، وإن الأمية التي ترتفع في معظم المجتمعات العربية إلى جانب التخلف والطائفية والتعلق بالماورائيات والجهل والرزوح تحت خط الفقر، جميعها تؤكد أن المعرفة في خبر كان وأن «أمة إقرأ» لم تعد تعرف كيف تفكّ الحرف!.
الاحتفاء «بخير جليس»، يحتّم على الأنام أن يعيدوا الحسابات تجاه القراءة ومشروعات النهضة والاستنهاض ومقارعة أهم العناوين الإشكالية المؤجلة إلى ما شاء الله بذريعة عدم تحريك مياه المستنقع، إلى جانب هموم النشر وتكاليف الطباعة وفقر الكتّاب المدقع، إلى جانب إلغاء الرقابة وفتح باب النقاش الواسع حتى تجاه المحظورات مادامت العملية تتم تحت المبضع النقدي، ومادام الجرّاح في غرفة العمليات هو العقل الجريء المنزّه عن المكاسب والارتزاق الذي يعصف بالثقافة بشكل عام!.
كل سنة تستيقظ هموم الكتابة والقراءة، كأن «خير جليس» أصبح ضيفاً ثقيل الظل «ما حدا سخيان يعمله فنجان قهوة.. ويقله: تفضل.. إلك الصدر وإلنا العتبة… يا يوووب»!.

عدد القراءات : 3748

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019