الأخبار |
افتتاح أعمال الدورة العادية التاسعة لمجلس الشعب بحضور المهندس خميس وعدد من الوزراء  صالحي: المقاومة ستنتصر والكيان الإسرائيلي مصيره الزوال  الهيئة العامة للكتاب: خطة لزيادة الإصدارات وتنويع الموضوعات  إسرائيل وتشاد تتفقان على استئناف العلاقات الدبلوماسية  مبادرة كويتية لصندوق استثمار عربي بـ200 مليون دولار  الإعلام التركي يروج للمنطقة الآمنة شمالي سورية  الناطق باسم القمة العربية الاقتصادية ينفي أنباء تكفل قطر بمصاريف التنظيم  قتيلان و22 مصابا بحريق في منتجع جنوب شرقي فرنسا  الدفاع الروسية: الجيش السوري صد هجوما جويا إسرائيليا على مطار دمشق  ضبط كميات كبيرة من الحبوب المخدرة والحشيش في مزرعة بريف حمص الغربي-فيديو  غلوبال ريسيرتش: الحروب الأمريكية حول العالم تسببت بمقتل 30 مليون شخص  لأردن يودع كأس آسيا على يد فيتنام  الغرور «يقتل» المهاجم السوري.. ويقلق الأردنيين على التعمري  الطيران الحربي الروسي يدمر مقرات لـ"النصرة" جنوبي إدلب  مسيرة في موسكو ضد أي تنازل عن جزر الكوريل لليابان  الأونروا: وجودنا في القدس هو بقرار أممي دولي  رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله: إعلان أميركا انسحاب قواتها من سورية دليل على فشل مخططها  ريال مدريد يستهدف نجما جديدا من مانشستر سيتي  يوفنتوس يقتحم الصراع على صفقة فرنسية  مرشح رئاسي ليبي: اجتماعات مهمة للقبائل لتقرير المصير... ولن نسمح بالوصاية     

تحليل وآراء

2018-07-30 06:59:15  |  الأرشيف

«تفضّل.. يا يوووب!».. بقلم: زيد القطريب

مشهد شراء الكتب في المعارض، يوحي أن مشروعات التنوير على قدم وساق، فالجماهير التي يقال إنها مشغولة بلقمة العيش أو غرقانة بالتخلف، تظهر وكأنها تعيش القراءة من بابها الواسع… البعض يحرص على شراء الكتب المناسبة لفرش الصالون, وآخرون يختارون العناوين بناء على «السمعة» من أجل الاستعراض أمام الأصدقاء مع أن معظمهم «يا دوب» فتح كتاباً منذ عشر سنوات!. رواياتٌ عالمية وترجمات في الفلسفة والسياسة والاقتصاد والتاريخ وغير ذلك من العناوين المثيرة، هي الميادين المفضلة عند «هواة» القراءة الجدد الذين ينقلون الكتب من رفّ إلى رفّ، من دون أن يعرفوا ما هو موجود بين دفوفها أو مختبئ خلف السطور وبين رموز الكلمات.. البعض الآخر يبحث عن كتب زرقاء أو «سكلمة» تنسجم مع طقم غرفة الضيوف، كأنّ «خير جليسٍ» مجرد إكسسوار أو كنبة في المنزل يفترض تنجيدها وتغيير القماش الخارجي مع بقية الكراسي والصوفايات، فالإحصاءات تقول: إن العرب هم أقل الشعوب قراءة في العالم، وإن عدد النسخ المطبوعة من كل كتاب تؤكد أن العربي يقرأ سطراً واحداً في السنة، وإن الأمية التي ترتفع في معظم المجتمعات العربية إلى جانب التخلف والطائفية والتعلق بالماورائيات والجهل والرزوح تحت خط الفقر، جميعها تؤكد أن المعرفة في خبر كان وأن «أمة إقرأ» لم تعد تعرف كيف تفكّ الحرف!.
الاحتفاء «بخير جليس»، يحتّم على الأنام أن يعيدوا الحسابات تجاه القراءة ومشروعات النهضة والاستنهاض ومقارعة أهم العناوين الإشكالية المؤجلة إلى ما شاء الله بذريعة عدم تحريك مياه المستنقع، إلى جانب هموم النشر وتكاليف الطباعة وفقر الكتّاب المدقع، إلى جانب إلغاء الرقابة وفتح باب النقاش الواسع حتى تجاه المحظورات مادامت العملية تتم تحت المبضع النقدي، ومادام الجرّاح في غرفة العمليات هو العقل الجريء المنزّه عن المكاسب والارتزاق الذي يعصف بالثقافة بشكل عام!.
كل سنة تستيقظ هموم الكتابة والقراءة، كأن «خير جليس» أصبح ضيفاً ثقيل الظل «ما حدا سخيان يعمله فنجان قهوة.. ويقله: تفضل.. إلك الصدر وإلنا العتبة… يا يوووب»!.

عدد القراءات : 3739

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3467
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019