دمشق    22 / 09 / 2018
البحرية اللبنانية تنقذ من الغرق عشرات المهجرين السوريين  بعد "إهانته" للعراقيين.. بغداد تعفي سفيرها في طهران وتعين بديلا عنه  روحاني مهددا الدول الداعمة لمنفذي هجوم الأهواز: ردنا سيكون مدمرا  لاريجاني: الأمريكيون يقودون إرهاباً حكومياً  الدفاع الروسية: غدا تفاصيل تحطم "إيل 20" ونشاط الطيران الإسرائيلي  "داعش" يتسلم شحنة من الكلور والسارين في المنطقة منزوعة السلاح  عقب هجوم الأهواز.. بوتين يؤكد استعداد موسكو لتفعيل التعاون مع طهران في مكافحة شر الإرهاب  الرئيس الأسد يبرق معزيا الرئيس روحاني بضحايا الهجوم الإرهابي الجبان في الأهواز  برلماني إيراني: المجموعة الإرهابية التي نفذت هجوم الأهواز جاءت من كردستان العراق  "التحالف الدولي" ينقل قياديين من "داعش" من الريف الجنوبي الشرقي لدير الزور إلى جهة مجهولة  الخارجية الروسية ترد على مزاعم مساعدة أسانج للهروب من بريطانيا  بعد "جماعة الأحواز"..."داعش" يتبنى الهجوم على العرض العسكري في إيران  سورية تدين الهجوم الإرهابي في الأهواز الإيرانية: رعاة الإرهاب لن يستطيعوا تحقيق مخططاتهم  "فلورنس" أوقع 43 قتيلا في الولايات المتحدة وخلّف خسائر بعشرات المليارات  تركيا تخطط للتحول إلى استخدام العملات الوطنية في التجارة مع فنزويلا  حزب الدعوة العراقي يقرر أن يكون العبادي مرشحه الوحيد لرئاسة الحكومة المقبلة  دراسة جديدة... المشاوي أكثر ضررا من السجائر  29 قتيلا وعشرات المصابين في هجوم إرهابي جنوب غرب إيران.. ظريف: سنرد بحزم  نيبينزيا: سنواصل تحقيق عدم تسييس مسألتي مساعدة سورية وعودة المهجرين  صحيفة: هذه القرارات تجبر الفلسطينيين على قبول "صفقة القرن"  

تحليل وآراء

2018-07-30 06:59:15  |  الأرشيف

«تفضّل.. يا يوووب!».. بقلم: زيد القطريب

مشهد شراء الكتب في المعارض، يوحي أن مشروعات التنوير على قدم وساق، فالجماهير التي يقال إنها مشغولة بلقمة العيش أو غرقانة بالتخلف، تظهر وكأنها تعيش القراءة من بابها الواسع… البعض يحرص على شراء الكتب المناسبة لفرش الصالون, وآخرون يختارون العناوين بناء على «السمعة» من أجل الاستعراض أمام الأصدقاء مع أن معظمهم «يا دوب» فتح كتاباً منذ عشر سنوات!. رواياتٌ عالمية وترجمات في الفلسفة والسياسة والاقتصاد والتاريخ وغير ذلك من العناوين المثيرة، هي الميادين المفضلة عند «هواة» القراءة الجدد الذين ينقلون الكتب من رفّ إلى رفّ، من دون أن يعرفوا ما هو موجود بين دفوفها أو مختبئ خلف السطور وبين رموز الكلمات.. البعض الآخر يبحث عن كتب زرقاء أو «سكلمة» تنسجم مع طقم غرفة الضيوف، كأنّ «خير جليسٍ» مجرد إكسسوار أو كنبة في المنزل يفترض تنجيدها وتغيير القماش الخارجي مع بقية الكراسي والصوفايات، فالإحصاءات تقول: إن العرب هم أقل الشعوب قراءة في العالم، وإن عدد النسخ المطبوعة من كل كتاب تؤكد أن العربي يقرأ سطراً واحداً في السنة، وإن الأمية التي ترتفع في معظم المجتمعات العربية إلى جانب التخلف والطائفية والتعلق بالماورائيات والجهل والرزوح تحت خط الفقر، جميعها تؤكد أن المعرفة في خبر كان وأن «أمة إقرأ» لم تعد تعرف كيف تفكّ الحرف!.
الاحتفاء «بخير جليس»، يحتّم على الأنام أن يعيدوا الحسابات تجاه القراءة ومشروعات النهضة والاستنهاض ومقارعة أهم العناوين الإشكالية المؤجلة إلى ما شاء الله بذريعة عدم تحريك مياه المستنقع، إلى جانب هموم النشر وتكاليف الطباعة وفقر الكتّاب المدقع، إلى جانب إلغاء الرقابة وفتح باب النقاش الواسع حتى تجاه المحظورات مادامت العملية تتم تحت المبضع النقدي، ومادام الجرّاح في غرفة العمليات هو العقل الجريء المنزّه عن المكاسب والارتزاق الذي يعصف بالثقافة بشكل عام!.
كل سنة تستيقظ هموم الكتابة والقراءة، كأن «خير جليس» أصبح ضيفاً ثقيل الظل «ما حدا سخيان يعمله فنجان قهوة.. ويقله: تفضل.. إلك الصدر وإلنا العتبة… يا يوووب»!.

عدد القراءات : 3494

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider