دمشق    21 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  أميركا توسّع عملها العسكري في تونس  وفاة رئيس فيتنام اليوم الجمعة  هل يستقيل ترامب أو يُعزل.. بقلم: جهاد الخازن  سورية والقوة الاستراتيجية.. السر الذي كشفه نصرالله عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة  إعادة التغذية الكهربائية إلى 13 منطقة في الغوطة الشرقية  الجيش يسحق الحرفيين بسباعية في افتتاح الدوري السوري  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  سوتشي حدود النجاح.. بقلم: سيلفا رزوق  هذه هي البنود العشرة لاتفاق بوتين وأردوغان  تعيين ريهانا في منصب سفيرة  بماذا انذرت موسكو تل أبيب؟.. بقلم: عباس ضاهر  مسؤول أمريكي: واشنطن وموسكو تعملان من وراء الكواليس لحل الأزمة في سورية  روسيا تحذر من تبعات خطيرة جراء النهج الأمريكي في التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين  الخارجية العراقية توجه بإعادة سفيرها لدى طهران إلى بغداد لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حقه  

تحليل وآراء

2018-07-29 07:26:23  |  الأرشيف

ترامب يدفع بوتين لتأييد إسرائيل.. بقلم: جهاد الخازن

الحياة

كأن لم يكن كافياً للفلسطينيين والعرب والمسلمين أن يؤيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إسرائيل تأييداً أعمى ويقول إن الإرهابي بنيامين نتانياهو حليفه. الآن جاء دور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فالرئيس الأميركي انتزع منه اعترافاً في قمة هلسنكي بالالتزام بأمن إسرائيل وهي تقتل الفلسطينيين في بلادهم وفي بيوتهم.
يبدو من حديث ترامب وبوتين أن روسيا لن تعارض حملة إسرائيل العسكرية لمنع إيران من إقامة قواعد داخل سورية تضم أنظمة سلاح متطور لمواجهة الغارات الإسرائيلية.
بوتين ونتانياهو اجتمعا عشر مرات حتى الآن وكانت روسيا تدين الغارات الإسرائيلية على مواقع إيرانية داخل سورية، إلا أنها توقفت عن الإدانة في الأشهر الأخيرة.
أهم مما سبق أن كنيست إسرائيل صوّت في 18 من هذا الشهر على قرار مفاده أن إسرائيل بلد الشعب اليهودي. أقول إن إسرائيل خدعة أو بدعة في أرض فلسطين، فالنازيون قتلوا اليهود، والغرب ساعد الناجين على احتلال فلسطين وقتل مَن استطاعوا من أهلها. أقول لترامب وبوتين ونتانياهو وكل المجرمين في حكومة إسرائيل: فلسطين لنا. القدس لنا. الإرهاب سيُقهر إن لم يكن غداً فبعد غد أو بعده. إسرائيل لن تشعر بأمان من دون دولة فلسطينية في جزء صغير من أرض فلسطين التاريخية.
القانون عن إسرائيل بلد اليهود كان قيد الدرس قبل إجازة الصيف وعاد. أقصى اليمين الإسرائيلي يؤيده، وكذلك نتانياهو لأنه يضمن له ولاء أحزاب اليمين. الصهيونيون قالوا إن صدور القانون انتصار لهم. معارضو القانون قالوا إن القانون يخالف إعلان قيام إسرائيل قبل 70 سنة، وهو لا يشير إلى أي ممارسة ديموقراطية بل إنه صفعة لها كما إنه عنصري بامتياز.
نتانياهو زعم أن القانون يحترم حقوق جميع المواطنين إلا أنه لا يشير إطلاقاً إلى الأقلية الفلسطينية الباقية في فلسطين. النائب أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة للنواب الفلسطينيين صرخ «أبارتهيد» أثناء التصويت، أما أحمد الطيبي فقال إن القانون يعني نهاية الديموقراطية وهو غوغائي يدعو إلى الفاشية والأبارتهيد (الفصل العنصري كما عرفته جنوب أفريقيا أيام حكم البيض). هو يوم أسود.
الدكتور الطيبي أتبع كلامه في الكنيست بتغريدة تقول «يوم أسود آخر».
الخيار كان بين الديموقراطية والهوية، واليمين الإسرائيلي الحاكم اختار الهوية، مطمئناً إلى تأييد الرئيس الأميركي، بعد أن كان ديبلوماسيون أميركيون كرروا كلام ديفيد بن غوريون عن أن استمرار الاحتلال سيعني صراعاً مستمراً مع الفلسطينيين وأنصارهم من العرب والمسلمين وسيدمر الديموقراطية الإسرائيلية ويهدد كيان المجتمع.
القانون تعارضه الدول العربية كلها ومعها الدول الإسلامية. أيضاً هناك معارضة معلنة في أوروبا، ولم أسمع بعد أن دول أوروبا الغربية قبلت قرار الكنيست. في الوقت ذاته، تأييد ترامب لا يعني استمرار التأييد الأميركي لجرائم حكومة إسرائيل، فالأرجح أن يخسر الجمهوريون الغالبية في مجلسي الكونغرس خلال الانتخابات النصفية في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
الإرهابي نتانياهو سمح لأعضاء الكنيست بدخول الحرم الشريف في القدس حيث لا آثار يهودية إطلاقاً. والأردن بعث برسالة إلى حكومة إسرائيل تحتج على دخول المستوطنين المسجد الأقصى. اليهود بحثوا فوق الأرض وتحتها ولم يجدوا شيئاً يؤيد مزاعمهم عن معبد أول أو ثانٍ أو ثالث.
غير أن ترامب يؤيدهم وكذلك سفيرته الهندية الأصل في الأمم المتحدة نيكي هايلي، وهذا يفيد إسرائيل اليوم إلا أنه سيتغير. أرجو أن أرى مزيداً من التقارب بين مصر وروسيا لأنه يعني مزيداً من البعد عن الولايات المتحدة، كما أرجو أن يدفع ترامب الثمن في الانتخابات النصفية المقبلة.

عدد القراءات : 3726

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider