دمشق    23 / 09 / 2018
ميليشيا «لواء القريتين» أكدت خروجها إلى الشمال … الجيش يواصل تقدمه في البادية الشرقية وباتجاه «التنف»  أكثر من 4.3 ملايين صوتوا في انتخابات «المحلية»  355 عراقياً عادوا من «الهول» إلى الموصل … إنقاذ عشرات المهجرين السوريين من الغرق مقابل عكار  «إيل-20» لم تَسقُط بالصواريخِ السورية.. ولا تُهادن الأفعى فتلدغك  هآرتس: إسرائيل تخشى أن يقوم بوتين بـ "قصّ جناحيها"  من يبدأ بالحرب القريبة؟.. بقلم: عباس ضاهر  انتخابات غرف الصناعة على نار هادئة حتى الآن.. والشهابي يدعو للترشح … 19 مترشحاً لغرفة دمشق وريفها و15 لحلب و8 لحماة  اقتراب موعد تفكيك قاعدة “التنف” الأمريكية بسورية !!  مستوردات سورية 2017 … ماذا ومن أين؟  "بعد فلورنس".. إعصار "كيرك" يهدد أمريكا  ابنة الرئيس الأمريكي الأسبق ريغان: تعرضت للاغتصاب قبل 40 عاما  هل حقق "اتفاق سوتشي" الأمن والسلام في سورية؟!.. بقلم: أبو رضا صالح  أولمرت: عباس الوحيد القادر على تحقيق السلام مع إسرائيل  فيضانات مرعبة تضرب تونس وتخلف خسائر بشرية ومادية  كوسوفو تبدي استعدادا لفتح سفارة لها في القدس  روحاني: لن تبقى حادثة الأهواز دون رد  معارضو ماي يجتمعون في أولى تظاهرات حملة "أنقذوا بريكست"  النص الكامل لمؤتمر وزارة الدفاع الروسية الخاص بكشف ملابسات إسقاط إيل 20 الروسية  صفقة سلاح ’مليارية’ بين أمريكا والسعودية والإمارات على حساب اليمنيين  عملية قفقاز-2…كيف أنقذ الدفاع الجوي الروسي سورية  

تحليل وآراء

2018-07-28 04:41:17  |  الأرشيف

هل يتدحرج العدوان على اليمن إلى حرب إقليمية واسعة؟

شارل ابي نادر*
اللافت في متابعة مسار المواجهة العسكرية للحرب على اليمن، والتي يخوضها تحالف من عشرات الدول الاقليمية والغربية، ان تلك الدول التي حددت وجزمت في بداية عملياتها العسكرية، ان حربها الخاطفة هذه، سوف تنتهي خلال أسابيع معدودة، بتحقيق أهدافها السهلة والبديهية، والتي هي اعادة الشرعية الى اليمن وتحجيم "المتمردين" الذين سيطروا على السلطة بغفلة من الاخيرة، هي اليوم (الدول المعتدية) تعيش كوابيس استهداف عواصمها ومواقع القوة والاقتصاد فيها، و يبدو ان شرعيتها هي في السلطة اصبحت مهددة، بعد ان عجزت عن حماية حدودها بداية، وعمقها الداخلي لاحقا، وعواصمها حالياً.
 
ربما كان منطقيا في البداية ان تعتقد تلك الدول ان معركتها على اليمن سهلة، حيث بدا أن  كل شيء مخطط له بدقة وهو تحت السيطرة، كيف لا، والدول المشاركة هي دول معروفة بامتلاكها للقدرات العسكرية المتطورة، وللامكانيات المادية الضخمة، كما انها تستفيد من دعم مفتوح  تقدمه لها دول عظمى، في العتاد والسلاح والمعلومات الاستخبارية ومعطيات الرصد الجوي الدقيق، وفي الطرف الآخر، فإن المستهدف هو بلد ضعيف وفقير ومحدود الامكانيات العسكرية والمادية.
لاحقاً، وبعد ان بدأت المعارك الهجومية البرية على اليمنيين تصعب، وبدأت وحدات التحالف ومرتزقته تتعسر في اغلب جبهات المواجهة، شرقاً في مأرب والجوف، وغرباً في تعز والمخا والحديدة، وشمالاً في حرض وميدي وجبهات الحدود، اعتبرت وحدات العدوان وقادته وداعميه الغربيين ان السبب الاساس في هذا التعسر "المؤقت" هو ان جغرافية اليمن صعبة، وابناؤها متمرسون على القتال في ميادينهم، ويفهمون حركة الارض والجغرافيا  ويتعايشون معها ، ولكن هذا لن يطول.
 
تابع التحالف مكابرته معتبراً أن الصمود البري لن ينفع الجيش واللجان الشعبية اليمنية كثيراً، لأن فارق القدرات واضحٌ لمصلحة تحالف العدوان، ولا بد ان يُستنزف ابناء اليمن تباعاً، وسوف يستسلمون بين ليلة وضحاها، خاصة في ظل الضغط المرتفع عليهم في استهداف البنية التحتية والجسور والطرقات، بالاضافة إلى انهم لن يستطيعوا مقاومة الضغط الانساني والعاطفي عليهم، من خلال استهداف عائلاتهم ونسائهم واطفالهم، لذلك حتما سوف يرضخون طالبين التسوية، راضخين لشروط "التحالف" مهما كانت، المهم فقط وقف هذه الحرب عليهم.
 
في هذا الوقت، وبخبرة العالم والواثق والاكيد، حذر قادةُ اليمن العدوانَ من مغبة الاستمرار في حربه العبثية، وطالبوا دوله بوقف هذا الجنون والذهاب الى التفاوض والحل السياسي، وبالمقابل وعدوا قادة وجيوش تلك الدول بمفاجآت عسكرية وميدانية سوف تغير وجه المواجهة ومستواها، ولاحقا كشفوا النقاب عن صواريخ باليستية استراتيجية، كانوا قد طوروها بقدرات ذاتية لافتة، وادخلوها في المعركة مستهدفين عبرها، بالاضافة لمواقع ونقاط ميدانية حيوية داخل اليمن، اهدافا استراتيجية ما وراء الحدود، وصلوا بها الى ينبع على البحر الاحمر، والى الرياض وابو ظبي، بعد ان سيطروا بها على جميع المواقع العسكرية الحساسة في المحافظات السعودية الحدودية: نجران وعسير وجازان.
عدد القراءات : 3537

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider