الأخبار |
«ذي نيويورك تايمز»: «العدل» ناقشت خطة لعزل ترامب  ماذا يحمل مؤتمر وارسو، وأين تكمن الخطورة؟.. بقلم: عباس ضاهر  «الترامبية» كما بدت في عامين.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  هموم الأولمبياد.. بقلم: صفوان الهندي  روسيا لا ترى رحيل القوات الأمريكية عن سوريا  التحضيرات الثلاثة من أجل عودة العرب إلى فيحاء دمشق  الدفاع الروسية: الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يحاولان تناسي قرارهم بالعدوان على سورية بعد الكشف عن فبركة الهجوم الكيميائي على دوما  رغم التصريحات العدائية... مادورو يكشف لأول مرة عن لقاء فنزويلي أمريكي  الجبير: الأيادي الإيرانية تلعب دورا مدمرا في المنطقة  رئيس الوزراء الإسباني يدعو لإجراء انتخابات عامة مبكرة في 28 نيسان/أبريل  موسكو ترفع السرية عن وثائق تروي وقائع من الحرب الأفغانية  نتنياهو يكشف عن زيارته سرا لأربع دول عربية  الجيش يقضي على عدد من الإرهابيين ويدمر تحصينات ومقرات لهم بريف حماة الشمالي الغربي  تأجيل رحلات في مطار دبي بسبب طائرات مسيرة  روسيا وألمانيا تبحثان الوضع في سورية وفنزويلا ومعاهدة الصواريخ  موغيريني تشدد خلال لقائها بومبيو على العمل لإيجاد حل سياسي في سورية  واشنطن تتحدث عن تعهدات دولية بتقديم مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار لفنزويلا  بيدرسون يعرب عن أمله باجتماع اللجنة الدستورية السورية بجنيف في أقرب وقت  وزير خارجية البحرين: مواجهة إيران أهم من فلسطين.. ونظيره الإماراتي يبرر اعتداءات إسرائيل على سورية  الدفاع الروسية: احتجاز قسري للاجئي مخيم "الركبان" من قبل مسلحين     

تحليل وآراء

2018-07-24 04:08:15  |  الأرشيف

تخطيط في تخطيط !.. بقلم: هني الحمدان

تشرين
لنبدأ السؤال وبصراحة: هل كل مشروعات المؤسسات والإدارات ناجحة؟.. وهل أتت خططها أُكلها كما يجب.. أم إن هناك شيئاً ما يتم في دهاليز بعض الإدارات التي تتفنن في إصدار أرقام ومؤشرات تخطيطية ولا أروع..؟!
العرف والواقع يقضيان بأن المشروعات الناجحة تبدأ من التخطيط الجيد.. فالكثير من الخطط تفشل عندما تكون أحادية النظرة ومبنية على أساس المصلحة الضيقة وتدخّل المدير «سي السيد»، أو كتلك التي تتعامل كمقدسات يصعب تعديل أدواتها، أو تسير من دون ضوابط قانونية دقيقة وبلا محاسبة أو مراقبة لما تم رسمه من خطط..!! لا مجال لحصر ميزات التخطيط السليم للأعمال، يكفي أنه يجنب حدوث الأخطاء التي قد تؤثر في سير الإنتاج والأعمال، عامل مهم لحفظ الأموال والتقليل من هدرها نتيجة عدم استخدام الأساليب الصحيحة عند الشروع بأساسيات التخطيط.. وأيضاً ربما يلعب دوراً في العدل الوظيفي، فلا تمييز بين الموظفين وأصحاب الشهادات، ويحقق عدالة في توزيع الحقوق.. والمكسب الأهم أنه يقوم بحماية المؤسسات من التعثر والوقوع في مستنقع الأخطاء والخسائر التي قد تحدث مستقبلاً، وهذا يؤدي تالياً إلى حماية الأشخاص القائمين والمنفذين والمخططين أنفسهم…
ونسأل ثانية: ما الضوابط الناظمة لوضع سيناريوهات التخطيط في الإدارات؟.. ومن هم الأشخاص الذين يتصدون لهذه المهمة الرئيسة..؟ ما مؤهلاتهم العلمية.. أم إن خبرة رسم الخطط حفظوها بالتوارث..؟!
حالياً من يقوم بدور التخطيط.. وأقصد هنا بدايات رسم الآفاق التطلعية على صعيد إنتاج شركة أو وحدة صغيرة.. قد يكونون أشخاصاً ليس التخطيط من صميم عملهم أو ليس لديهم ملكات تسطير رؤى تخطيطية تشخص إدارتهم أو مؤسستهم بالطريقة الوافية.. عندها تبرز مشكلات الإنتاج والإدارة والتعثرات التي لا حصر لها، والطامة الكبرى عندما تتحفنا بعض الإدارات بنسب إنجاز قد تصل إلى مئتين بالمئة ورقياً، وعلى أرض الواقع ويلات وخسائر وهدر مال عام..!
وضع بعض المؤشرات بالميزان.. لا يستدعي الاندهاش والكثير من مساحات التفكير.. إخفاق وراء آخر، وليس أدل على ذلك إلا عندما تتكرر الاتهامات للمتهم «التخطيط» من جهات رسمية كان آخرها مسؤولاً حكومياً عندما علّق أن كل مشكلاتنا -حسب زعمه- تكمن في التخطيط..!!
صار البعض منهم يخطط .. وجنوا ثمار التخطيط.. ويا «بخت» من خطط وتخطط.. والأقربون أولى بالتخطيط..!
خططوا كيف أمنوا مستقبلهم ومستقبل أولادهم بشركات هنا وهناك، وخططوا كيف يبقون على كراسي «النعمة».. وكيف «مصوا» ميزانيات الشركات والوحدات الإنتاجية و«شفطوا» بعض مخصصاتها.. وكله تخطيط في تخطيط.. و«الحسّابة تحسب».. ويستمر التخطيط والتخيّط..!!
عدد القراءات : 4080

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3471
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019