دمشق    21 / 09 / 2018
صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  السيدة أسماء الأسد تستقبل أصحاب مشاريع متميزة للاطلاع على ما قدموه عن قرب وبحث سبل دعمهم  موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية على أقل تقدير  الجيش اللبناني يعتقل مطلوبا متورطا في تفجير السفارة الإيرانية ببيروت  الخارجية العراقية ترد على تدخلات السفيرين البريطاني والإيراني  العدل تعد مشروع قانون بشأن "العفو "  إيران: التهديد النووي الإسرائيلي خطر على السلم والأمن الدوليين  السيد نصر الله: أوهام “إسرائيل” في المنطقة فشلت بسبب صمود محور المقاومة  سجن مهاجر سوري 5 سنوات لاشتباكه مع الشرطة المجرية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  الأمم المتحدة تستعد لإرسال نحو 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى سوريا  دراسة: عنصر كيميائي في دخان السجائر قد يضر بالإبصار  بمشاركة 14 دولة.. مهرجان خطوات السينمائي الدولي الاثنين القادم  موسكو ستتخذ الخطوات اللازمة لمواجهة أي تهديدات تستهدف قواتها  إيغلاند: روسيا وتركيا أبلغتا الأمم المتحدة حول مستجدات اتفاق إدلب  "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  

تحليل وآراء

2018-07-23 03:32:49  |  الأرشيف

في الحروب.. ابحث عن واشنطن.. بقلم: صفاء إسماعيل

تشرين
لم تعد جرائم واشنطن وحيلها تخفى على أحد حول العالم، فالكل بات على يقين تام أنه عندما يخرج المسؤولون الأمريكيون ليتشدقوا حول الحريات ومحاربة الإرهاب يكونون بصدد إضافة جريمة جديدة إلى سجلّ الولايات المتحدة الحافل بجرائم الحرب والعدوان والتدخل في شؤون الدول الداخلية.
منذ عقود لم تهدأ القيادة الأمريكية وهي تُوزّع الحروب حول العالم لفرض هيمنتها بأي ثمن, وبالفعل استطاعت واشنطن أن تفرض إطاراً واحداً للسياسة الدولية عبر برامجها المختلفة، وإشغال العالم بالكثير من الأوهام وافتعال الحروب في أكثر من منطقة وصناعة الأعداء الجدد وفتح جبهات جديدة في المناطق الهادئة حتى لا تفكر أي دولة بمنافستها على قيادة هذا العالم المترامي الأطراف.
وفي طريقها لفرض هيمنتها على العالم, أبرز ما تجيده السياسة الأمريكية لزيادة تماسكها وزرع جذورها في العالم، هو افتعال قضايا الإرهاب والحروب الداخلية وإثارة القلاقل والفوضى وصناعة الثأر بين الدول، ثم ما تلبث أن تنتقل إلى تنفيذ المرحلة التالية وهي حشد الجهود الدولية للتدخل بطرق ووسائلَ مختلفة, فالإحصاءات التي تم نشرها إثر التدخلات الأمريكية في أكثر من منطقة حول العالم بزعم «الدفاع عن حقوق الإنسان» أدارت المؤشر بنسبة 180 درجة ليتحول التدخل الأمريكي من سياسة «الحماية والمساعدة» كما تزعم واشنطن إلى سياسة الأرض الحمراء حيث ينتشر الموت وتسيل الدماء.
وفي حال نشوب أي حرب أو أزمة حول العالم يجب على متتبع الأحداث أن يبحث عن أمريكا ومصالحها ودورها ما خفي منه وما ظهر, إذ باتت الإمبريالية الأمريكية تحت زعامة دونالد ترامب تشكل مصدر الإزعاج الأول في إثارة المشاكل وإدارة فنون افتعال واندلاع وشن الحروب وحصول الأزمات السياسية والاقتصادية والعسكرية على نطاق العالم أجمع, إذ لم يعد يخفى على أحد أنه لا يروق لإدارة ترامب الحلول السلمية وطرق التفاوض الدبلوماسية وإجراء المفاوضات في نزع فتيل الأزمات الدولية التي كثيراً ما تكون سياسة الولايات المتحدة هي السبب الأساسي وراء حدوثها
وعليه, فإن الإدارة الأمريكية تحت سياسة ونفوذ وتهور رئيس على شاكلة ترامب والذي يتصف بالمزاجية وعدم الاتزان، تراها تدفع الأمور نحو خطر المواجهة العسكرية وتعقيد الحلول السياسية في أكثر المناطق حساسية حول العالم لأنها في حقيقة الأمر لا تستطيع العيش إلا على الأزمات, وتاريخ هذه السياسة لم يختلف عن حاضرها، فهناك تاريخ ملطخ بدماء الأبرياء في كل الحروب والمجازر الأمريكية التي ارتكبتها بحق الأبرياء في العالم بهدف الهيمنة والتسلط على الدول الضعيفة والشعوب الفقيرة. أعداد هائلة من الحروب لم يسبقها إليها أي دولة في العالم وبإمكانها أن تدخل كتاب «غينيس» للأرقام القياسية في شن حروب همجية وعدوانية على دول مختلفة حول العالم، وحسب الوثائق والإحصائيات فإن 93% من عمر الولايات المتحدة هو عبارة عن حروب شنتها على دول العالم.
وعليه, فإن كل أحداث المنطقة المأساوية، كان لواشنطن دور في إشعالها، بدءاً بالعراق وفلسطين المحتلة وليس انتهاء بسورية وليبيا واليمن، فجميع هذه الدول عانى شعوبها من المنهجية الأمريكية المبنية على سفك الدماء لتحقيق مصالحها وحماية ربيبها كيان الاحتلال الإسرائيلي المزروع كالخنجر المسموم في خاصرة المنطقة.
 
عدد القراءات : 3533

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider