دمشق    15 / 08 / 2018
الحب المفقود  «الغاز» يحكم تحالفات الحرب العالمية الثانية! .. بقلم: د. وفيق إبراهيم  تائهون في الشرق الحنون ..اّل سعود وتدمير الأمة .. بقلم: م . ميشيل كلاغاصي  تركيا أردوغان تنفجّر ويرتدّ الخنجر المسموم إلى الصدر...  تحضيرات ومباحثات قبل المعركة: هل اكتملت «الصفقة» في ادلب؟  العبادي يساند أردوغان: بحثاً عن ظهير إقليمي  أردوغان يواصل تهديداته... وحكومته تسعى لطمأنة المستثمرين  الوطن و الانتماء.. بقلم: محسن حسن  بوتين يؤكد استعداده لقاء كيم جونغ أون في أقرب وقت  التايمز: 10 أيام في سوريا غيرت العالم!  أعداد السوريين في السجون اللبنانية ارتفعت إلى 27 بالمئة  عبر توسيع قواعدها.. أميركا تواصل تكريس احتلالها في شمال سورية  واشنطن: الرياض «ساهمت» في بسط الاستقرار بسورية!  إخماد حريق نشب في المركز الثقافي بالقامشلي  الكونغرس يطالب وزراء أميركيين بتقديم تفاصيل بشأن الحرب على اليمن  ولاية أمريكية تستخدم "المادة القاتلة" في تنفيذ حكم الإعدام لأول مرة  رئيس كوريا الجنوبية يقترح البدء بعملية الاندماج مع كوريا الشمالية  غرفة صناعة دمشق وريفها: استقبال أكثر من ألف زائر عربي وأجنبي خلال الدورة 60 للمعرض  أردوغان للعبادي: العراق سيحصل على كامل حصته المائية .. والتوصل إلى تفاهم في "مجال مكافحة الإرهاب"  جماعة "الإخوان المسلمين" تطرح مبادرة لـ"إخراج مصر من النفق المظلم"  

تحليل وآراء

2018-07-18 03:03:44  |  الأرشيف

العدوان الإسرائيلي عجز أم استنزاف؟.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
كعادتها في كل مرة تستشعر فيها إسرائيل الخطر على المجموعات الإرهابية التي تدعمها، تقوم بتدخل ميداني في سورية باستهداف موقع أو مركز عسكري تريد أن تعبر عبره عن ألمها لخسارة عملائها في الداخل سعياً لإثبات وجودها رغم تقهقر مجموعاتها الإرهابية ورغبة في رفع معنوياتهم.
وهذه المرة تكرر إسرائيل فعلتها العدوانية، إذ إنها ومع الإنجازات العسكرية الميدانية والنجاحات التصالحية الواسعة التي سجلت في الجنوب الغربي السوري ما جعل المشهد هناك ينقلب رأسا على عقب في غير مصلحة العدوان والخطط الإسرائيلية التي استهدفت سورية، مع هذا الانقلاب وتحقق إسرائيل بأن الجيش العربي السوري عائد الآن إلى مواقعه كلها في المنطقة وأن الإرهاب فيها إلى انهيار وسحق، مع هذا الانقلاب تقوم إسرائيل بعدوانها على أحد مراكزنا العسكرية في القنيطرة من أجل أن تؤكد ما اعتادت فعله في مثل هذه الحالات.
إسرائيل كما بات معلوما ومسلما به عاجزة عن الدخول في حرب مباشرة واسعة تستهدف سورية ومحور المقاومة، وفي المقابل فإنها لا تتحمل بسهولة مسألة انهيار المجاميع الإرهابية التي دعمتها من أجل إقامة المنطقة الأمنية في منطقة القنيطرة درعا، وبين هذين الحدين ومع سيطرة الجيش العربي السوري على تل الحارة الإستراتيجي والمشرف على تلال الجولان وأوديته وهضابه، اختارت إسرائيل هذا العمل العدواني الذي استهدف فيه موقعا عسكريا، في عدوان يؤكد الحقد والغضب الإسرائيلي من الانتصارات السورية في المنطقة.
صحيح أن العدوان الإسرائيلي لم يؤثر في الميدان لكن للعدوان تفسيرات لا بد من الإشارة إليها وهي ليست في مصلحة إسرائيل، ومن هذه التفسيرات أنه إقرار بالهزيمة غير المباشرة والعجز عن التحرك للرد، وفي ذاك تأكيد ضمني من العدو وتسليم أكيد بأن سورية ماضية وبسرعة نحو سحق الإرهاب واستعادة السيطرة على كامل أرضها ولن يكون هناك قوة أي قوة محتل أو إرهابي ستوقفها، والأيام القادمة تحمل كما يتوقع المزيد من الأخبار السارة لسورية والمحزنة لأعدائها.
 
عدد القراءات : 3467

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider