دمشق    20 / 09 / 2018
صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  السيدة أسماء الأسد تستقبل أصحاب مشاريع متميزة للاطلاع على ما قدموه عن قرب وبحث سبل دعمهم  الجيش اللبناني يعتقل مطلوبا متورطا في تفجير السفارة الإيرانية ببيروت  الخارجية العراقية ترد على تدخلات السفيرين البريطاني والإيراني  العدل تعد مشروع قانون بشأن "العفو "  إيران: التهديد النووي الإسرائيلي خطر على السلم والأمن الدوليين  السيد نصر الله: أوهام “إسرائيل” في المنطقة فشلت بسبب صمود محور المقاومة  المقترضون المتعثرون يعودون لإجراء تسويات أو سداد ديون للمصارف الخاصة  الخارجية الروسية: معلومات بتزويد "النصرة" للتشكيلات المسلحة في سورية بالأسلحة الكيميائية  الخارجية الروسية: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية في حادث تحطم "إيل-20"  الأمم المتحدة تستعد لإرسال نحو 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى سوريا  دراسة: عنصر كيميائي في دخان السجائر قد يضر بالإبصار  بمشاركة 14 دولة.. مهرجان خطوات السينمائي الدولي الاثنين القادم  موسكو ستتخذ الخطوات اللازمة لمواجهة أي تهديدات تستهدف قواتها  إيغلاند: روسيا وتركيا أبلغتا الأمم المتحدة حول مستجدات اتفاق إدلب  "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  بومبيو: الصين في المستقبل البعيد أكثر خطرا علينا من روسيا  إصابة خمسة أشخاص إثر تصادم حافلة ركاب بشاحنة صغيرة في أقصى شرق روسيا  

تحليل وآراء

2018-07-17 03:04:58  |  الأرشيف

الإرهاب القادم من إسرائيل.. بقلم: تحسين الحلبي

الوطن
لم تتوقف إسرائيل منذ عام 1948 عن شن كل أشكال العدوان العسكري والتاريخي والجغرافي على الدول العربية المجاورة لفلسطين المحتلة بل لكل الدول العربية والهدف المركزي الذي تسعى إلى تحقيقه هو إخضاع هذه الدول لخدمة مصالحها واستعباد شعوبها. وهي لهذا السبب لا نبالغ أبداً إذا نظرنا إلى ما تعده من خطط لزيادة قدراتها العسكرية وبشكل يحقق لها التفوق على كل القدرات العسكرية العربية. وفي سجلات هذه الخطط تتابع المؤسسات الإسرائيلية المختصة بكل أنواع النشاط البشري ما يجري في سورية وترصد كل ظاهرة أو نشاط يعيق مهمة العمل على التخلص من كل ما تشكله سورية كجبهة شمالية معادية لإسرائيل. فقد نشرت المجلة الأسبوعية لصحيفة يديعوت أحرونوت موجزاً عن دراسة أعدها مركز إسرائيلي «لرصد شروط السلام والتسامح الثقافي في التعليم والمدارس».
وهو مركز تأسس عام 1998 على مستوى منظمة كبيرة، مهمته دراسة وتحليل الكتب الدراسية التعليمية للمدارس الابتدائية والإعدادية حتى الثانوية في المنطقة ومدى تطابقها مع شروط الهيمنة الإسرائيلية على عقول الأطفال والشبان الصغار العرب.. وفي هذا الموجز للدراسة يقول مدير المركز البروفيسور (إيلداد باردو) و(مايا ياكوفي) إن المنهاج الدراسي السائد في سورية في فترة الحرب منذ 2011 حتى الآن «يدعو إلى كراهية إسرائيل وتجاهل المحرقة التي لحقت بيهود أوروبا وإلى معاداة الصهيونية ويصف المنهاج السوري منطقة الجولان بالأراضي المسلوبة ويضم أفكاراً «معادية للسامية»- المقصود معادية لليهود، ويشجع الأجيال على مقاومة إسرائيل بكل الأشكال.
وهذا يعني أن إسرائيل ستضع على جدول عملها بعد انتصار سورية وحلفائها في الحرب الإرهابية عليها مسوغات تستند إليها في استمرار الحرب على سورية وتوظيف جميع أشكال التحالف المحلية والإقليمية ضد سورية ومن يقف معها.
ولهذا الغرض بالذات لا تتوقف مراكز الأبحاث الإسرائيلية عن جمع أكبر قدر من المعلومات عن سورية جيشاً وشعباً لاستخدامها في رسم الخطط وتنفيذ المهام الإسرائيلية ضد سورية.. ففي دراسة أعدها في الشهر الماضي جمع البروفيسور الإسرائيلي (أيال زيسير) المختص في شؤون سورية في مركز دايان للدراسات الإستراتيجية معلومات وإحصاءات عن عدد تلاميذ المدارس الخاصة الموجودة في أحياء تضم أغلبية شيعية في لبنان خلال سنوات عديدة لكي يستخلص من نتيجة الإحصاءات مدى تناقص أو زيادة التكاثر البشري عند شيعة لبنان، وقام بمقارنة هذه الأرقام بعدد الخسائر البشرية التي مني بها حزب الله أثناء مقاومته للاحتلال الإسرائيلي.
واستند البروفيسور (هيليل فريش) من مركز (بيغين السادات للدراسات الإستراتيجية) إلى هذه الاستخلاصات التي أطلق عليها اسم «القوة البشرية الاحتياطية لحزب الله وتناقصها» للحديث عن «الديموغرافية السورية بعد الخسارة البشرية في صفوف الجيش السوري منذ عام 2011 حتى 2018، وطالب فريش بتصفية أكبر عدد من القوة البشرية الموجودة حالياً في الجيش السوري ومن القوة البشرية لحزب الله.
وينهمك المختصون الإسرائيليون في هذه الميادين الإحصائية الآن بمهمة منع انتشار ثقافة الانتصار السوري في هذه الحرب، فهم منذ هذه اللحظة يقدمون تحذيراتهم لأصحاب القرار الإسرائيلي من مرحلة ما بعد هذا الانتصار وتأثيره في تمتين الوحدة الوطنية في صفوف الشعب، ويعدون خططاً لإعادة محاولة تقسيم سورية وتفتيت قدرات جيشها وشعبها وتفكيك متانة تحالفها الإقليمي والدولي ودوره المستمر في مرحلة ما بعد الانتصار على المجموعات الإرهابية وكل من دعمها في المنطقة والعالم.
ويقارن بعض المختصين في دراساتهم بين نهضة الاتحاد السوفييتي في أعقاب انتصاره على النازية في الحرب العالمية الثانية رغم نسبة التدمير والخراب المادي والخسائر البشرية التي تكبدتها مدن ودول الاتحاد السوفييتي وبين الانتصار السوري في هذه الأوقات ودوره في إعادة بناء سورية وتعزيز نهضتها الشاملة وحماية هويتها الوطنية والقومية.
 
عدد القراءات : 3470

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider