دمشق    23 / 09 / 2018
ميليشيا «لواء القريتين» أكدت خروجها إلى الشمال … الجيش يواصل تقدمه في البادية الشرقية وباتجاه «التنف»  أكثر من 4.3 ملايين صوتوا في انتخابات «المحلية»  355 عراقياً عادوا من «الهول» إلى الموصل … إنقاذ عشرات المهجرين السوريين من الغرق مقابل عكار  «إيل-20» لم تَسقُط بالصواريخِ السورية.. ولا تُهادن الأفعى فتلدغك  هآرتس: إسرائيل تخشى أن يقوم بوتين بـ "قصّ جناحيها"  من يبدأ بالحرب القريبة؟.. بقلم: عباس ضاهر  انتخابات غرف الصناعة على نار هادئة حتى الآن.. والشهابي يدعو للترشح … 19 مترشحاً لغرفة دمشق وريفها و15 لحلب و8 لحماة  اقتراب موعد تفكيك قاعدة “التنف” الأمريكية بسورية !!  مستوردات سورية 2017 … ماذا ومن أين؟  "بعد فلورنس".. إعصار "كيرك" يهدد أمريكا  ابنة الرئيس الأمريكي الأسبق ريغان: تعرضت للاغتصاب قبل 40 عاما  هل حقق "اتفاق سوتشي" الأمن والسلام في سورية؟!.. بقلم: أبو رضا صالح  أولمرت: عباس الوحيد القادر على تحقيق السلام مع إسرائيل  فيضانات مرعبة تضرب تونس وتخلف خسائر بشرية ومادية  كوسوفو تبدي استعدادا لفتح سفارة لها في القدس  روحاني: لن تبقى حادثة الأهواز دون رد  معارضو ماي يجتمعون في أولى تظاهرات حملة "أنقذوا بريكست"  النص الكامل لمؤتمر وزارة الدفاع الروسية الخاص بكشف ملابسات إسقاط إيل 20 الروسية  صفقة سلاح ’مليارية’ بين أمريكا والسعودية والإمارات على حساب اليمنيين  عملية قفقاز-2…كيف أنقذ الدفاع الجوي الروسي سورية  

تحليل وآراء

2018-07-15 10:41:58  |  الأرشيف

في كهف آدم.... بقلم ميس الكريدي

وأكاد أجزم أني أكثر جرأة مما يمكن أن يتوقع من امرأة مشرقية ..تتحايل على نفسها وعلى كل النساء باحتراف الكلمة المغرقة في تساميها وتعاليها اللفظي حتى لو كان فاضحا لكنه يصبح ايروتيكية ثقافية نخبوية لا تسمح للجمهور بانتقادها ..وفِي زمن الأمية أن تناقش عقد البشر الجنسية على صفحة وبمقال أو بحث في كتاب سيكون مثار جدل في مكان أبعد من أي أثر على الجمهور ،حتى يضيع المعنى والمبنى حيث نريد قضايانا أن تصير مثل روح كتاب المعارضة الذين يشكلون إغناء المرحلة سياسيا واجتماعيا منذ الاستقلال وحتى عصر العولمة .. الجمهور يسهر في مواخير الشرق السرية وعاداته السرية وفِي سيارة أو شقة أو غرفة فندق أو غرفة بالتوك .. يقف بيني وبين تلمس مواطن الهيجان المؤنث رقيب حسيب تاريخي التمترس يطل من تحت جلدي .. وأنكمش على ارتعاشاتي المناجية الواهبة الإلهية تفعل فعلها في ستار الليل.. أقلب دفاتري وقد أسدل الزمن على قسمها الأكبر النسيان .. ويحضرني في ليلتنا الناقصة ليؤكد على نظرية الاحتلام .. نصف الشريك معك ونصفه مع المرأة من نسج خيالها.. تضمه وتنتظر منه ماتتوقعه هي وترسم صوره من وحيها هي ..يشبهها لا يشبهه.. وتتوالى انشطارات النساء العاطفية وتتوالى المرات التي يمر فيها الميل بالمكحلة.. ولا يرى أحد حركة الميل ولا قيمة ما تفعله المكحلة .. وتسقط جرائم الزنا قانونيا وتنهش كواسر الجنس الجوع جوعها المزمن لهذيان الجنس بشتى الممارسات التي تفلسفها المثقفات وتجترها الغانيات.. وتجترعها النسوة الحريم أوعية مثقوبة لجنس وجنس ومزيد منه دون أي منه.. يابقية الروائح العالقة بشرشف حضر استمناء الجلد لرغبات قد تتحقق وقد لا تتحقق.. كل الجلد يعتصر الشبق والتقطير المعطر لمطالبة الجسد بهبوب ريحه المختلفة حين يريد كما كل الحيوانات.. حتى في لعق نفسها وشريكها.. لم أكتب بفجاجة المتنكر ؟!! لأني أكتب رسالة لآدم الذي فشل في استشفاء حواء منه ومن حرارة نفسها.. ليس كل الآدمي يملك مفتاح مخدع عشتار وقد تهطل على أوراق التوت قطرات منه فأنجبت منه قبل آلاف السنين طفلة رغب فيها وتزوجها.. وتقاتل الاخوان على اختهما.. وعافت الحب والحبيب وابتلعت دروس آدم الحيوانية ثقافة المتعة الأحادية الجانب وبكت في صمت من وقتها وهي تدلك جراحها بتعويذة الصبر مجبولة بتراب الكهف الذي دخلته ولم تخرج منه حتى الآن في شرق الظلمات المؤمن بكل شيء إلا الآدمية ..

عدد القراءات : 3814

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider