الأخبار |
صداع غزة في رأس إسرائيل.. بقلم: عبد الله السناوي  وثيقة «الطلاق» جاهزة: رحلة التصديق على «بريكست» ستبدأ؟  اتفاق «الشراكة» الصيني يتقدّم: عالم تجاري بلا أميركا!  العراق نفى سيطرته على 25 مخفراً داخل سورية … الجيش يتصدى لداعش بريف دير الزور.. ويواصل تحشيده  أوروبا تتمرّد على الأميركيين فهل تَنجَح؟.. بقلم: د.وفيق إبراهيم  «حظر الكيميائي» ترضخ للضغوط الغربية: نسعى لفريق يحمل المسؤوليات عن الهجمات في سورية!  «حظر الكيميائي» ترضخ للضغوط الغربية: نسعى لفريق يحمل المسؤوليات عن الهجمات في سورية!  قافلة مساعدات إنسانية أنغوشية إلى سورية الأسبوع القادم  نتنياهو وزيارته الاستعراضية لعُمان.. بقلم: تحسين الحلبي  واشنطن تتوسط روسيا وإيران لإطلاق أميركي اختفى في سورية  رسالة من كيم جونغ أون إلى الرئيس بشار الأسد  بعد 5 ساعات من اجتماع متواصل.. الحكومة البريطانية تعلن تأييدها خطة ماي حول "بريكست"  الشرطة التركية تلقي القبض على قاتلي طالبة سورية  ماكرون لترامب: عندما نكون حلفاء يجب أن نحترم بعضنا  بوتين ومدفيديف يستعدان لإجراء زيارات خارجية رسمية  التموين: لا تلوث في المتة  مصرع عدد من مرتزقة العدوان السعودي في تعز  تركيا توجه أول انتقاد لاذع للسعودية والإمارات على حربهما في اليمن!  المملكة تتذكّر حقوق أبناء غزة... مع «صفقة القرن»!  الإمارات و«الإصلاح» مجدداً: تكرار لتجربة «ديسمبر» الفاشلة؟     

تحليل وآراء

2018-07-15 06:16:51  |  الأرشيف

الصراع على ليبيا.. نفط وأشياء أخرى!.. بقلم: صفاء إسماعيل

بدأت رائحة الفشل تفوح من المبادرة الفرنسية لحل الأزمة في ليبيا, إذ لم يتجاوز إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون توصل الأطراف الليبية إلى اتفاق فيما بينها، خمسةً وأربعين يوماً، حتى بدأ الحديث عن فشل الاتفاق وذهابه أدراج الرياح بسبب استعجال ماكرون بالدفع لطبخ الانتخابات قبل نهاية العام الجاري في تجاوز واضح لإرادة أغلبية الليبيين الذين يطالبون بإقرار الدستور قبيل إجراء الانتخابات.
ما تعانيه ليبيا من انقسام سياسي وأمني وتفاقم حدة الأزمة فيها خاصة بعد بروز أزمة النفط, جعل إجراء الانتخابات في الموعد الذي يشتهيه ماكرون ضرباً من المستحيل, لذلك تعتزم البعثة الأممية في ليبيا تأجيل الانتخابات إلى منتصف العام القادم.
إذا تأكد خبر تأجيل الانتخابات فإن ذلك سيمثل فشلاً كبيراً لماكرون الذي يريد تسويق مبادرته بهدف القبض على النفوذ الليبي وتمهيد الطريق أمامه لاستعادة الدور الفرنسي في المنطقة وتسجيل نقاط على حساب باقي الأطراف المتدخلة في الشأن الليبي، وذلك لضمان موطئ قدم واضح وثابت على مستوى الملف الليبي والعودة إلى شمال إفريقيا بعد أن غابت فرنسا سنوات عنها.
وفيما كان ماكرون يتقدم في الملف الليبي بخطوات منفردة, كانت إيطاليا – الممتعضة من التدخل الفرنسي- تترقب وتعدّ العدة جيداً لتلقف فشل مبادرة ماكرون والمسارعة إلى عرض نفسها على أنها الدولة الوحيدة القادرة على حل الأزمة الليبية, وذلك نكاية بماكرون الذي أخفق في تسويق مبادرته التي كان محكوماً عليها بالفشل منذ البداية.
لا شك في أن تحرك إيطاليا يندرج في سياق حرب حامية الوطيس بدأت تشتعل بين البلدين على النفوذ في ليبيا, فتدخل إيطاليا وفرنسا خاصة في موضوع النفط الليبي بات واضحاً للعيان، إذ تسعى كل منهما لزيادة جرعة تدخلها للمحافظة على مصالحها في وقت تتصاعد فيه حدة المخاوف من تدخل أجنبي في ليبيا تحت ذرائع مختلفة. مخاوف دعمتها تصريحات المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة بقوله: «السيادة الليبية منتهكة ما يجعلها مهددة بالتدخل العسكري الخارجي»، دون أن يكشف –سلامة- عن طبيعة هذا التدخل أو من سيقوم به.
وعليه, فإن التدخل الخارجي في المشهد الليبي يظهر جلياً على مجمل الأوضاع في الداخل, ويقف عائقاً أمام أي عملية تسوية بين الأطراف الليبية المدعومة من عواصم غربية لا تريد الاستقرار لليبيا وإنما تريد مواصلة صب الزيت على النار لفرض هيمنتها على القرار السياسي في ليبيا قبل السيطرة على ثرواتها وموقعها كبوابة لإفريقيا.
عدد القراءات : 3636

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018