الأخبار |
حصار سورية: حرب «التركيع» والانتقام  تكليف نتنياهو تشكيل الحكومة الجديدة  نتنياهو يعد لتشكيل تحالف موسع ضد ايران  لماذا يشمت اليهود بحريق "نوتردام" الباريسية؟  إدارة الأزمة... وأزمة الإدارة.. بقلم: د. خلود أديب  الجيش الجزائري: قوى كبرى تعمل على إعادة صياغة خريطة العالم  انكشاف فضيحة "صفقة جثة خاشقجي" بين أردوغان و بن سلمان  الخارجية الروسية: نتائج تصرفات الولايات المتحدة في العالم قد تكون وخيمة  الحكومة تسمح للصناعيين باستيراد الكاز  اليمن.. تكبيد مرتزقة العدوان السعودي خسائر كبيرة في تعز  باريس: لا أساس لاتهامات "الوفاق" الليبية بدعم فرنسا لحفتر  أرسنال يكرر فوزه على نابولي ويتأهل لنصف نهائي الدوري الأوروبي  فرانكفورت يتفوق على بنفيكا ويتأهل لقبل نهائي الدوري الأوروبي  تشيلسي يحجز مقعده في قبل نهائي الدوري الأوروبي بتغلبه على سلافيا براغ (4-3)  اليمن.. المبعوث الدولي يتوقع بدء انسحاب طرفي النزاع من الحديدة خلال أسابيع  نائب الأمين العام لحزب الله: كيان الاحتلال الإسرائيلي مصدر الإرهاب في المنطقة  حكومة الوفاق الليبية تشن هجوما حادا على الإمارات ومصر وتتهمهما بدعم حفتر  ارتفاع وتيرة الاحتجاجات أمام مقر وزارة الدفاع السودانية والمعتصمون يطالبون بسلطة مدنية  وزارة النفط تكشف السبب الحقيقي لأزمة البنزين في سورية.. إليكم التفاصيل كاملةً؟  أجور التكاسي في سورية ترتفع 300 بالمئة خلال أسبوعين.. و شباب سوريون يطلقون مبادرة ( بطريقك)     

تحليل وآراء

2018-07-15 06:16:51  |  الأرشيف

الصراع على ليبيا.. نفط وأشياء أخرى!.. بقلم: صفاء إسماعيل

بدأت رائحة الفشل تفوح من المبادرة الفرنسية لحل الأزمة في ليبيا, إذ لم يتجاوز إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون توصل الأطراف الليبية إلى اتفاق فيما بينها، خمسةً وأربعين يوماً، حتى بدأ الحديث عن فشل الاتفاق وذهابه أدراج الرياح بسبب استعجال ماكرون بالدفع لطبخ الانتخابات قبل نهاية العام الجاري في تجاوز واضح لإرادة أغلبية الليبيين الذين يطالبون بإقرار الدستور قبيل إجراء الانتخابات.
ما تعانيه ليبيا من انقسام سياسي وأمني وتفاقم حدة الأزمة فيها خاصة بعد بروز أزمة النفط, جعل إجراء الانتخابات في الموعد الذي يشتهيه ماكرون ضرباً من المستحيل, لذلك تعتزم البعثة الأممية في ليبيا تأجيل الانتخابات إلى منتصف العام القادم.
إذا تأكد خبر تأجيل الانتخابات فإن ذلك سيمثل فشلاً كبيراً لماكرون الذي يريد تسويق مبادرته بهدف القبض على النفوذ الليبي وتمهيد الطريق أمامه لاستعادة الدور الفرنسي في المنطقة وتسجيل نقاط على حساب باقي الأطراف المتدخلة في الشأن الليبي، وذلك لضمان موطئ قدم واضح وثابت على مستوى الملف الليبي والعودة إلى شمال إفريقيا بعد أن غابت فرنسا سنوات عنها.
وفيما كان ماكرون يتقدم في الملف الليبي بخطوات منفردة, كانت إيطاليا – الممتعضة من التدخل الفرنسي- تترقب وتعدّ العدة جيداً لتلقف فشل مبادرة ماكرون والمسارعة إلى عرض نفسها على أنها الدولة الوحيدة القادرة على حل الأزمة الليبية, وذلك نكاية بماكرون الذي أخفق في تسويق مبادرته التي كان محكوماً عليها بالفشل منذ البداية.
لا شك في أن تحرك إيطاليا يندرج في سياق حرب حامية الوطيس بدأت تشتعل بين البلدين على النفوذ في ليبيا, فتدخل إيطاليا وفرنسا خاصة في موضوع النفط الليبي بات واضحاً للعيان، إذ تسعى كل منهما لزيادة جرعة تدخلها للمحافظة على مصالحها في وقت تتصاعد فيه حدة المخاوف من تدخل أجنبي في ليبيا تحت ذرائع مختلفة. مخاوف دعمتها تصريحات المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة بقوله: «السيادة الليبية منتهكة ما يجعلها مهددة بالتدخل العسكري الخارجي»، دون أن يكشف –سلامة- عن طبيعة هذا التدخل أو من سيقوم به.
وعليه, فإن التدخل الخارجي في المشهد الليبي يظهر جلياً على مجمل الأوضاع في الداخل, ويقف عائقاً أمام أي عملية تسوية بين الأطراف الليبية المدعومة من عواصم غربية لا تريد الاستقرار لليبيا وإنما تريد مواصلة صب الزيت على النار لفرض هيمنتها على القرار السياسي في ليبيا قبل السيطرة على ثرواتها وموقعها كبوابة لإفريقيا.
عدد القراءات : 4714

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3479
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019