الأخبار |
«بن سلمان الحقيقي».. بقلم: عامر محسن  استخدام أمريكا للقنابل الفوسفورية في منطقة دير الزور في سورية.. غرب آسيا.. حقل تجارب أمريكا للأسلحة المحرمة  فورين بوليسي: بالتنسيق مع ترامب بن سلمان سيعترف "جزئيا" بجريمة خاشقجي  استقالة ديمستورا والواقع السوري  الحعفري: الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية هو السبب الرئيسي لعدم الاستقرار في منطقتنا  دم خاشقجي يقسم على ثلاثة.. من سيكون "كبش الفداء"؟  محاولة للخروج من المأزق: تمديد الفترة الانتقالية لـ«بريكست»؟  «غوانتانامو» سيبقى مفتوحاً «25 عاماً أو أكثر»  المؤسسات المصرفية تسأل… و”هيئة مكافحة غسل الأموال” تجيب بالتقيد بقراراتها..؟؟  مدينة معارض لبيع السيارات في الدوير  معاني فتح معبر نصيب ـ جابر..بقلم: محمد شريف الجيوسي  محطة ألبانية تجبر مذيعاتها على تقديم نشرات الاخبار من دون ثياب وما موقف هذه الشابات؟  هل ستتسلم تركيا مفاتيح أمن الخليج؟  ليرتنا على طريق قهر الدولار.. الراتب سيكفي ويزيد في هذه الحالة ؟!  أبو مالك التلي يظهر من جديد: افتحوا جبهات إدلب  بوتين حول من سيستخدم الأسلحة النووية ضد روسيا... نحن سنذهب إلى الجنة وهم سيهلكون قبل أن يتوبوا  "الناتو" يؤكد نجاة الجنرال الأمريكي ميلر... ومقتل قائد شرطة قندهار في هجوم مسلح  بوتين: يفرضون العقوبات علينا ولا يفرضون العقوبات ضد الدولة المشبوهة في قتل خاشقجي  اتفاقية بين اتحاد شركات شحن البضائع في سورية مع نظيره الأردني  الرئيس المكسيكي المنتخب يعد بمنح تأشيرات عمل للمهاجرين فور توليه منصبه     

تحليل وآراء

2018-07-15 06:16:51  |  الأرشيف

الصراع على ليبيا.. نفط وأشياء أخرى!.. بقلم: صفاء إسماعيل

بدأت رائحة الفشل تفوح من المبادرة الفرنسية لحل الأزمة في ليبيا, إذ لم يتجاوز إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون توصل الأطراف الليبية إلى اتفاق فيما بينها، خمسةً وأربعين يوماً، حتى بدأ الحديث عن فشل الاتفاق وذهابه أدراج الرياح بسبب استعجال ماكرون بالدفع لطبخ الانتخابات قبل نهاية العام الجاري في تجاوز واضح لإرادة أغلبية الليبيين الذين يطالبون بإقرار الدستور قبيل إجراء الانتخابات.
ما تعانيه ليبيا من انقسام سياسي وأمني وتفاقم حدة الأزمة فيها خاصة بعد بروز أزمة النفط, جعل إجراء الانتخابات في الموعد الذي يشتهيه ماكرون ضرباً من المستحيل, لذلك تعتزم البعثة الأممية في ليبيا تأجيل الانتخابات إلى منتصف العام القادم.
إذا تأكد خبر تأجيل الانتخابات فإن ذلك سيمثل فشلاً كبيراً لماكرون الذي يريد تسويق مبادرته بهدف القبض على النفوذ الليبي وتمهيد الطريق أمامه لاستعادة الدور الفرنسي في المنطقة وتسجيل نقاط على حساب باقي الأطراف المتدخلة في الشأن الليبي، وذلك لضمان موطئ قدم واضح وثابت على مستوى الملف الليبي والعودة إلى شمال إفريقيا بعد أن غابت فرنسا سنوات عنها.
وفيما كان ماكرون يتقدم في الملف الليبي بخطوات منفردة, كانت إيطاليا – الممتعضة من التدخل الفرنسي- تترقب وتعدّ العدة جيداً لتلقف فشل مبادرة ماكرون والمسارعة إلى عرض نفسها على أنها الدولة الوحيدة القادرة على حل الأزمة الليبية, وذلك نكاية بماكرون الذي أخفق في تسويق مبادرته التي كان محكوماً عليها بالفشل منذ البداية.
لا شك في أن تحرك إيطاليا يندرج في سياق حرب حامية الوطيس بدأت تشتعل بين البلدين على النفوذ في ليبيا, فتدخل إيطاليا وفرنسا خاصة في موضوع النفط الليبي بات واضحاً للعيان، إذ تسعى كل منهما لزيادة جرعة تدخلها للمحافظة على مصالحها في وقت تتصاعد فيه حدة المخاوف من تدخل أجنبي في ليبيا تحت ذرائع مختلفة. مخاوف دعمتها تصريحات المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة بقوله: «السيادة الليبية منتهكة ما يجعلها مهددة بالتدخل العسكري الخارجي»، دون أن يكشف –سلامة- عن طبيعة هذا التدخل أو من سيقوم به.
وعليه, فإن التدخل الخارجي في المشهد الليبي يظهر جلياً على مجمل الأوضاع في الداخل, ويقف عائقاً أمام أي عملية تسوية بين الأطراف الليبية المدعومة من عواصم غربية لا تريد الاستقرار لليبيا وإنما تريد مواصلة صب الزيت على النار لفرض هيمنتها على القرار السياسي في ليبيا قبل السيطرة على ثرواتها وموقعها كبوابة لإفريقيا.
عدد القراءات : 3610

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3377
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018