دمشق    20 / 09 / 2018
محللون: اتفاق إدلب مرتبط بمصير «الجهاديين».. وقد ينهار  تحرير إدلب بدأ الآن.. بقلم:أحمد فؤاد  بومبيو: مستعدون لبدء المباحثات مع كوريا الشمالية بشأن تغيير العلاقات الثنائية  تقرير خطير.. صراع أفظع من الصراع السوري سيندلع في “المتوسط”!  سقوط للطائرة الروسية أم سقوط للمشروع الصهيوني في سورية؟  المقترضون المتعثرون يعودون لإجراء تسويات أو سداد ديون للمصارف الخاصة  مسلحو «لواء القريتين» سجلوا أسماءهم للخروج باتجاه الشمال … الجيش يواصل دك الدواعش في البادية.. و«التنف» على طريق التفكيك  شعبان: الحرب على سورية دحضت إدعاء الإعلام الغربي الموضوعية والحياد  كم هو دنيء البدء بحرب عالمية ثالثة لدعم الإرهابيين في إدلب!  الجنسية التركية باتت أقلّ ثمناً  السيد نصر الله: هذا عام الانتهاء من داعش عسكرياً.. وسورية تتجه الى هدوء كبير  ثلاثة جرحى في انفجار وسط كركوك شمالي العراق  أردوغان: تركيا لا تعاني أزمة اقتصادية كما يشاع  صواريخ مضادة للطيران تقتل مئات الأبرياء  بومبيو: الصين في المستقبل البعيد أكثر خطرا علينا من روسيا  تسريب رسالة وصلت من قطر إلى الكيان الإسرائيلي: مرحبا بكم في الدوحة  الحكم بالمؤبد على ابن قتل والده المتزوج من سبع زوجات … الأيوبي: يجب ألا يؤدي الزواج المتعدد إلى خراب وتفكك الأسرة  الرقصة الأخيرة للبطة العرجاء.. بقلم: نبيه البرجي  تبديل محاور الهجوم في الحديدة: تكتيك لا يمنح الإمارات انتصاراً  إصابة خمسة أشخاص إثر تصادم حافلة ركاب بشاحنة صغيرة في أقصى شرق روسيا  

تحليل وآراء

2018-07-11 04:20:04  |  الأرشيف

عدوان إسرائيل على التيفور السبب والنتيجة؟.. بقلم: ميسون يوسف

كان واضحاً بعد الهزيمة التي نزلت بأدوات العدوان الأجنبي على سورية وحلت بهم في الأسابيع الأخيرة في الجنوب الغربي، كان واضحاً أن هذه الهزيمة تسببت بالألم الشديد لقوى العدوان عامة ولإسرائيل وأميركا بشكل خاص، حيث إن هاتين راهنتا على الإرهابيين لإبقاء المنطقة من القنيطرة إلى السويداء مروراً بدرعا خارج سيطرة الدولة السورية لتقوم بوظائف ثلاث خدمة للعدوان: تشكل حزاماً أمنياً لإسرائيل، وتكون جسر عبور إسرائيلي للتدخل في سورية، ومنطقة عزل سورية عن الأردن ومنعها من إعادة الاتصال البري عبره بالخليج.
وزاد من الألم الإسرائيلي أن سورية تصرفت دون أن تعير أي اعتبار للتهويل والتهديد الأميركي أو للمناورات الإسرائيلية التي عول عليها لتكون بمثابة الحاجز الذي يمنع سورية عن التوجه إلى الجنوب لتحريره، وكذلك فإن إسرائيل تعلم أن سورية تدرك حدود القوة والإمكانات لكل طرف يتدخل أو متدخل في المشهد، وفي سياق هذا الإدراك فإن محور المقاومة يدرك أيضاً أن إسرائيل لا تملك القوة والجرأة لإطلاق حرب لإنقاذ الإرهابيين الذين طالما رعتهم وأمدتهم بكل وسائل الدمار والتخريب في الداخل السوري.
إذاً في لحظة الانتصار السوري في الجنوب الغربي من البلاد وعلى مشارف خط الفصل في الجولان، وجدت إسرائيل نفسها عاجزة عن وقف العملية، ووجدت أنها بحاجة لعمل عسكري ما يثبت وجودها ويؤكد عدم انسحابها من الميدان السوري، ولتحقيق هذا الهدف وجهت بعض طائراتها لقصف قاعدة عسكرية سورية وسط البلاد وبشكل يمكنها من أن تنفذ العدوان دون الدخول في الأجواء السورية ودون أن تعرض طائراتها للخطر ودون أن تتسبب بتدهور الوضع العسكري.
إثبات الوجود والتشويش على انتصارات سورية في الجنوب كان هدف العدوان الإسرائيلي، لكن سورية بجيشها ودفاعها الجوي كانت بالمرصاد للعدوانية الإسرائيلية فكان الرد الدفاعي كافياً للقول إن إسرائيل لم تحقق ما أرادت من العدوان، ولم تؤثر في شيء على عملية الجنوب المستمرة وأكدت الدفاعات السورية التي أصابت طائرة عدوة وأسقطت معظم الصواريخ ومنعتها من الوصول إلى أهدافها وأسقطت معها أهداف العدوان، أكدت سورية بدفاعاتها الجوية أن مشهد القوة في مواجهة العدوان إنما هو في خط تصاعدي متنامٍ وأن معادلة الردع والتوزان في طريقها المستمر للتعزيز.
 
عدد القراءات : 3561

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider