الأخبار |
عون يبحث مع السفير عبد الكريم العلاقات الثنائية بين لبنان وسورية  مئات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون الأقصى بحماية قوات الاحتلال  بوجبا يُخبر رفاقه بخطط الرحيل  بيسكوف: بوتين سيبني خط تواصل مع الرئيس الجديد لأوكرانيا انطلاقا من خطواته  جنرال روسي للدبلوماسي الأمريكي: حاملات طائراتكم تحت رحمة مدافعنا  الجيش الجزائري يدعو لمحاسبة الفاسدين ويقدم الضمانات للقضاء  روسيا: توريد "إس-400" إلى تركيا يبدأ في يوليو المقبل  الأمم المتحدة تدين إعدام النظام السعودي 37 شخصا  انخفاض إنتاج شركة توليد الكهرباء في بانياس إلى نحو النصف  ما هو الدور الذي لعبته الترسانة العسكرية الفرنسية في قتل اليمنيين؟  الجيش يقضي على إرهابيين من "النصرة" ويدمر لهم مدافع هاون بريفي حماة وإدلب  ماذا يجري في القصر الملكي الأردني؟  إيران.. التصديق على قرار يعزز مكانة الحرس الثوري في مواجهة أ‌مريكا  استشهاد طفلين بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين بريف درعا الشرقي  ملتقى التبادل الاقتصادي العربي يوصي بكسر الإجراءات الاقتصادية القسرية المفروضة على الشعب السوري  لافروف في مؤتمر موسكو للأمن الدولي: الحفاظ على سيادة سورية  رفض عراقي للقرارات الأميركية الجائرة بحق الشعب الإيراني  إيران ستواصل بيع النفط والبقاء على قيد الحياة في ظل العقوبات الأمريكية  إثيوبيا.. التطورات الأخيرة في السودان لن تؤثر على مصير المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة  ترامب يتحدى الكونغرس: أي إجراء لمساءلتي سأحيله للمحكمة العليا     

تحليل وآراء

2018-07-10 03:39:48  |  الأرشيف

قمة هلسنكي وتعريف الدور الإيراني المقبول.. بقلم: أنس وهيب الكردي

الوطن
أحرزت سورية مكاسب جديدة على جبهات القتال، بعد تأمين الجيش وحلفائه للوسط والساحل السوريين واقترابه من حسم معارك درعا وفتح معركة القنيطرة، وفي ضوء تلك المكاسب، يتوجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى العاصمة الفلندية هلسنكي، حيث يعتزم الاستفادة من الزخم المتجدد الذي اكتسبته المبادرة الروسية في سورية من أجل الدفع قدماً وراء الحل الروسي لأزمتها، وتعزيز مصالح موسكو في شرق البحر الأبيض المتوسط وشرق أوروبا.
يأتي الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى هلسنكي بعد أن أرسى تهدئة مؤقتة في ملف كوريا الديمقراطية، عززت مواقع بلاده في اللعبة الدولية، ويعتزم ترامب استغلال التحسن النسبي في موقع بلاده بعد قمة سنغافورا التي جمعته بنظيره الكوري الديمقراطي كيم جونغ أون، من أجل زيادة الضغط على إيران في الشرق الأوسط وإعادتها إلى حدودها، لذلك، ستكون نقطة الأساس في قمة هلسنكي هي إيران، وليس الأزمة السورية، على الرغم من أن كل التصريحات الصادرة عن القمة ستكون عن سورية.
استبق المسؤولون الروس القمة الروسية الأميركية برفض أي بحث في وجود إيران في سورية، مؤكدين أنه شرعي جاء بناء على طلب الحكومة السورية في مقابل اعتراضهم على الوجود الأميركي شرقي البلاد من دون طلب مماثل، على حين تسربت تقارير عن نية الأميركيين مقايضة انسحابهم من شرقي سورية بانسحاب كل المجموعات المرتبطة بإيران، بما يشمل المستشاريين الإيرانيين، وحزب اللـه اللبناني، والمجموعات العراقية وغيرها.
يعلن الروس أن قمة هلسنكي لن تبحث في الوجود الإيراني بغياب ممثلي طهران، وأن القرار بشأن الوجود الإيراني من عدمه في سورية يعود إلى الحكومة السورية، ويلمس الروس وجود نية قوية لدى ترامب لسحب قوات بلاده من سورية قبل موعد الانتخابات النصفية للكونغرس من أجل دعم فرص حزبه الجمهوري، لضمان استمرار سيطرته في «الكابيتول هيل»، ومن ثم هم يعتقدون أن لا داعي لدفع ثمن كبير لقاء هذه الخطوة، وإذا كانت موسكو لا تخفي دعمها لمصالح إيران المشروعة في المنطقة، فهي تريد الاستفادة من الثقل الإيراني في عملية إعادة صياغة الشرق الأوسط، وترفض بشدة عزل إيران أو استبعادها عن تلك العملية ومن ثم إقصاءها عن طاولة الشرق الأوسط الجديد.
بينما تضغط واشنطن لإعادة المستشارين الإيرانيين والمجموعات القريبة من طهران، إلى بلادهم، تجد موسكو أن أقصى ما يمكنها البحث فيه مع إدارة ترامب لا يتعدى تحديد دور ونفوذ إيران الإقليميين، وعلى حين يتداول الروس والأميركيون في شأن الدور المقبول لإيران في تسوية الأزمة السورية، ستتوافر للأتراك فسحة من الراحة حيال ضغوط القوى الكبرى، وربما طلبت موسكو وواشنطن مساعدة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في إقناع إيران بصفقة هلسنكي.
 
عدد القراءات : 5510

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019