دمشق    21 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  وفاة رئيس فيتنام اليوم الجمعة  هل يستقيل ترامب أو يُعزل.. بقلم: جهاد الخازن  سورية والقوة الاستراتيجية.. السر الذي كشفه نصرالله عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة  إعادة التغذية الكهربائية إلى 13 منطقة في الغوطة الشرقية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  سوتشي حدود النجاح.. بقلم: سيلفا رزوق  بماذا انذرت موسكو تل أبيب؟.. بقلم: عباس ضاهر  روسيا تحذر من تبعات خطيرة جراء النهج الأمريكي في التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين  الخارجية العراقية توجه بإعادة سفيرها لدى طهران إلى بغداد لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حقه  صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية على أقل تقدير  

تحليل وآراء

2018-07-10 03:39:48  |  الأرشيف

قمة هلسنكي وتعريف الدور الإيراني المقبول.. بقلم: أنس وهيب الكردي

الوطن
أحرزت سورية مكاسب جديدة على جبهات القتال، بعد تأمين الجيش وحلفائه للوسط والساحل السوريين واقترابه من حسم معارك درعا وفتح معركة القنيطرة، وفي ضوء تلك المكاسب، يتوجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى العاصمة الفلندية هلسنكي، حيث يعتزم الاستفادة من الزخم المتجدد الذي اكتسبته المبادرة الروسية في سورية من أجل الدفع قدماً وراء الحل الروسي لأزمتها، وتعزيز مصالح موسكو في شرق البحر الأبيض المتوسط وشرق أوروبا.
يأتي الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى هلسنكي بعد أن أرسى تهدئة مؤقتة في ملف كوريا الديمقراطية، عززت مواقع بلاده في اللعبة الدولية، ويعتزم ترامب استغلال التحسن النسبي في موقع بلاده بعد قمة سنغافورا التي جمعته بنظيره الكوري الديمقراطي كيم جونغ أون، من أجل زيادة الضغط على إيران في الشرق الأوسط وإعادتها إلى حدودها، لذلك، ستكون نقطة الأساس في قمة هلسنكي هي إيران، وليس الأزمة السورية، على الرغم من أن كل التصريحات الصادرة عن القمة ستكون عن سورية.
استبق المسؤولون الروس القمة الروسية الأميركية برفض أي بحث في وجود إيران في سورية، مؤكدين أنه شرعي جاء بناء على طلب الحكومة السورية في مقابل اعتراضهم على الوجود الأميركي شرقي البلاد من دون طلب مماثل، على حين تسربت تقارير عن نية الأميركيين مقايضة انسحابهم من شرقي سورية بانسحاب كل المجموعات المرتبطة بإيران، بما يشمل المستشاريين الإيرانيين، وحزب اللـه اللبناني، والمجموعات العراقية وغيرها.
يعلن الروس أن قمة هلسنكي لن تبحث في الوجود الإيراني بغياب ممثلي طهران، وأن القرار بشأن الوجود الإيراني من عدمه في سورية يعود إلى الحكومة السورية، ويلمس الروس وجود نية قوية لدى ترامب لسحب قوات بلاده من سورية قبل موعد الانتخابات النصفية للكونغرس من أجل دعم فرص حزبه الجمهوري، لضمان استمرار سيطرته في «الكابيتول هيل»، ومن ثم هم يعتقدون أن لا داعي لدفع ثمن كبير لقاء هذه الخطوة، وإذا كانت موسكو لا تخفي دعمها لمصالح إيران المشروعة في المنطقة، فهي تريد الاستفادة من الثقل الإيراني في عملية إعادة صياغة الشرق الأوسط، وترفض بشدة عزل إيران أو استبعادها عن تلك العملية ومن ثم إقصاءها عن طاولة الشرق الأوسط الجديد.
بينما تضغط واشنطن لإعادة المستشارين الإيرانيين والمجموعات القريبة من طهران، إلى بلادهم، تجد موسكو أن أقصى ما يمكنها البحث فيه مع إدارة ترامب لا يتعدى تحديد دور ونفوذ إيران الإقليميين، وعلى حين يتداول الروس والأميركيون في شأن الدور المقبول لإيران في تسوية الأزمة السورية، ستتوافر للأتراك فسحة من الراحة حيال ضغوط القوى الكبرى، وربما طلبت موسكو وواشنطن مساعدة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في إقناع إيران بصفقة هلسنكي.
 
عدد القراءات : 4027

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider