الأخبار |
الجيش يحرز تقدماً كبيراً في تلول الصفا بريف السويداء الشرقي ويبسط سيطرته على منطقة "قبر الشيخ حسين" ومناطق أخرى بريف دمشق الجنوبي الشرقي  روسيا تصمم حاسوبا خارقا لابتكار نماذج حديثة من الأسلحة  الرئيس الصيني: طريق الحرير ليس فخا كما أظهره البعض  الشرطة العراقية تعتقل 6 عناصر من "داعش" في الموصل  مونيكا لوينسكي تكشف كيف لفتت نظر بيل كلينتون وأوقعته في حبائلها!  إصابة 15 فلسطينيا برصاص الاحتلال في الضفة الغربية  محكمة مصرية تؤيد إدراج مرشح رئاسي سابق على قوائم الإرهابيين  كليتشدار أوغلو: أكثر من 100 صحفي في سجون نظام أردوغان  إنتر ميلان يسعى لترميم دفاعه من أتلتيكو مدريد  كلوب يلمح لإمكانية تغيير مركز ماني  زاخاروفا تفضح أكاذيب موقع Bellingcat الاستخباراتي البريطاني بشأن قضية سكريبال  يوفنتوس يستعد لخطف لاعب برشلونة على طريقة رونالدو  علامة مميزة لظهور السرطان  مشكلة كبيرة تواجه مستخدمي آبل!  جسر الثورة مغلق للقادمين من الأزبكية لمدة أسبوعين  مخابر التموين تحذر: أغلب المنتجات التركية المهربة غير صالحة للاستهلاك  فائدة غير متوقعة في كوب الشاي  الحكومة التشيكية تعتزم إقامة دار للأطفال الأيتام في سورية  واشنطن تواصل تهديداتها بمحاربة مشروع أنابيب غاز ألماني روسي     

تحليل وآراء

2018-07-08 03:43:02  |  الأرشيف

محادثات الشرق السوري.. بقلم: أنس وهيب الكردي

الوطن
أمامنا محادثات ما بين السلطات السورية وقيادات في «مجلس سورية الديمقراطية» و«وحدات حماية الشعب» تستهدف التوصل إلى تفاهمات توفر عودة المؤسسات الحكومية إلى المناطق الشرقية من البلاد من دون الدخول في السيناريو العسكري.
تأتي الأنباء عن المحادثات على أرضية خوف «وحدات حماية الشعب» الكردية من قرب انسحاب الجنود الأميركيين وبقية قوات التحالف الدولي من شرق سورية، وهواجس الميليشيا من الاتفاق الأميركي التركي حول منبج، وتكرار مأساة منطقة عفرين، التي تركتها واشنطن فريسة لعملية «درع الفرات» من دون أن توفر لها أدنى حماية، أو حتى أن تضغط على أنقرة كي تحيدها عن عملياتها في الشمال السوري.
هذه المحادثات على ما يبدو لا تعدو أن تكون مشهداً غير أصيل؛ فالولايات المتحدة لا تزال موجودة بقواتها في شرق سورية، وعلى أية حال، فلو قررت واشنطن الخروج وأخبرت بذلك الميليشيات الكردية، فإن مسؤولي «حماية الشعب» يدركون أن قواتهم من دون الحماية الأميركية، لن تكون قادرة على الصمود أمام قوات الجيش السوري، وبالتالي، لا يوجد أي سبب يدعو السلطات السورية لمفاوضتها إلا على خطة استلام وتسلم مناطق، وترتيب العملية بشكل يضمن ألا يحدث فراغ أمني أو عسكري يستفيد منه تنظيم داعش أو تركيا، بمعنى آخر فإن أكثر مطالب أولئك المسؤولين لن يكون لها أمل واقعي بالتحقق.
الاحتمال الآخر أن تكون واشنطن قد قررت الخروج من الشرق السوري، لكنها تعتزم المفاوضة على الانسحاب مع موسكو مقابل مطالب تتعلق بالوجود الإيراني في سورية، في هذه الحالة من النافل قوله إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن تسمح لـ«حماية الشعب»، بالتفاوض مع دمشق على ما تعتبره قضية تتعلق بمصالحها الإقليمية، وورقة على طاولة المساومة مع الروس.
هناك احتمال، وإن كان ضعيفاً، هو استمرار الوجود الأميركي في شرق سورية مدة إضافية، وأن تلجأ واشنطن لتأمينه من خلال الاتفاق مع أنقرة، في هذه الحالة، سيحصل تمايز داخل مؤسسات «حزب الاتحاد الديمقراطي – با يا دا» كـ«حماية الشعب» و«سورية الديمقراطية» ما بين تلك القوى المحسوبة على واشنطن والتي أدارت الحرب على تنظيم داعش كقوات برية للتحالف الدولي، وما بين القوى الأكثر قرباً من دمشق وطهران، والتي تلقت دعماً من السلطات السورية منذ أواسط العام 2012، لمواجهة المجموعات المسلحة المدعومة من تركيا، في شمال سورية، وهذه القوى في الحقيقة هي من يخوض المحادثات مع السلطات السورية الآن، وهي كانت قد تلقت ضربة كبيرة بخسارة عفرين، كما أنها مهددة بتراجع دورها إذا ما نفذت أنقرة وعيدها باجتياح مزيد من الأراضي السورية في محيط تل أبيض شمال الرقة، والعراقية في جبال قنديل ومنطقة سنجار شمال الموصل.
بغض النظر عن هذه الاحتمالات، فإذا كان الشرق السوري محل تفاوض روسي أميركي في الوقت الحالي، تحضيراً لقمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب في العاصمة الفلندية هلنسكي، فما سيشهده ليس بعيداً عن نتائج تلك القمة.
 
عدد القراءات : 3678

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018