دمشق    18 / 09 / 2018
مجلة "تايم" الأمريكية: المعلمون في أمريكا لا يجدون ما يسدون به رمقهم!  إسرائيل تبدي أسفها عن مقتل أفراد طاقم الطائرة الروسية في سورية  هذا ما اتفق عليه بوتين وأردوغان حول إدلب  الجهات المختصة تقضي على اثنين من إرهابيي داعش وتقبض على 7 آخرين في كمينين محكمين بريف تدمر  تطوير لقاح إنفلونزا يمكن تطبيقه ذاتيا!  برلين: يجب تنفيذ الاتفاق حول إدلب  روسيا تتوعد إسرائيل برد قاس  استشهاد ثلاثة فلسطينيين جراء اعتداءات لقوات الاحتلال على غزة والضفة  "أنصار الله" تعلن استعادة تباب شرق البيضاء  شويغو لليبرمان: إسرائيل مسؤولة عن تحطم الطائرة الروسية في سورية  "تناول طعام لشخصين" أثناء الحمل يهدد الأطفال بمرض مزمن في عمر السابعة  المبعوث الأممي يغادر صنعاء بعد مباحثات مع قادة جماعة "أنصار الله"  تركيا: "المجموعات المسلحة " تبقى في المناطق الموجودة بها ضمن الاتفاق مع روسيا  توسّع أميركيّ في الشرق السوريّ  بكين تتحدى ترامب وتفرض رسوما على 5200 سلعة أمريكية  الكيان الصهيوني يعترف بمسؤوليته بالهجوم على سورية  تعرفوا على البلدات و القرى السورية المشمولة بالمنطقة المنزوعة السلاح بعمق 15 كم  خارطة الكمين الإسرائيلي لـ"إيل-20"  كيف يتم إسقاط إمبراطورية الدولار؟  

تحليل وآراء

2018-07-04 03:03:14  |  الأرشيف

المصالحات.. تكتسح محاور درعا.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
منذ اليوم الأول للعدوان على سورية في تلك الحرب الكونية التي شنت عليها من أجل إسقاطها وشرذمتها، كان الرهان على الشعب السوري أساسياً في وضع أي خطة دفاع أولا ثم خطة تحرير ثانيا، فسورية تثق بشعبها لأنها تعرف مدى الوطنية المختزنة في صدور أبنائه، ولم تفقد سورية هذه الثقة رغم أن فئات وشرائح ليست بالقدر القليل وقعت ضحية التضليل فانحرفت عن الجادة وفئات أخرى أكرهت فأحجمت عن نصرة الوطن، لكن الشعور الوطني الصحيح ظل قائماً في النفوس وإن خفت أو خبا تحت وطأة التضليل أو الإكراه.
نقول هذا ونحن نراقب ما يجري في الجنوب السوري اليوم وقبله في الغوطة الشرقية والقلمون وغيرها من الساحات التي ما إن أحس الشعب بالجيش العربي السوري آت لتحريره من الإرهابيين والمسلحين الذين اعتدوا على الدولة وأفسدوا أمنها وأرهقوا المواطن بسوء أفعالهم، ما إن أحس الشعب بذلك ونظر إلى اليد التي تمدها له دولته تحت عنوان المصالحة والتسوية والعفو حتى «انفجر» في وجه هؤلاء وخرج إلى الشوارع في تظاهرات عفوية تعبر عن وطنية هذا الشعب وتعلقه بدولته وبرئيسها.
لقد كان لانقلاب الشعب على المسلحين وتحوله عمن كانوا يظنون أنه لهم بيئة حاضنة إلى بيئة ترفضهم وتلعنهم وتدين أفعالهم الإجرامية وتتنصل من كل ما قاموا به ضد دولتهم، الأثر الفاعل في دفع المسلحين نحو الانهيار المعنوي الذي تسبب هو أيضاً بالحد من قدراتهم القتالية وجعل البعض منهم يستسلمون للجيش ويرتضون ما تقرره الدولة، وجعل البعض الآخر يقاتل من غير أمل بالنجاة، وفئة أخيرة منهم تركت الميدان فرارا.
لقد شكلت اليقظة الشعبية والانخراط في المصالحات وولوج باب التسويات والعفو الذي فتحته الدولة عاملا رئيسيا في تسريع التحرير في الجنوب كما كان له تأثير آخر، حيث وجه رسالة قوية للخارج مفادها أن الشعب متمسك بوطنه وبدولته وبجيشه وبرئيسه وأن الخدع والأضاليل انكشفت وبطلت مفاعيلها، وبهذا تكون المصالحات قد تكاملت مع العمل العسكري المتقن الذي عالج به الجيش كل من أصر على غيه وضلاله، ومن ثم وضع الجميع بين خيارين إما المصالحة وإما القتال لأن التحرير واستعادة الجنوب قرار نهائي لا رجعة عنه وينفذ بأي وسيلة.
 
عدد القراءات : 3453

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider