الأخبار |
روسيا تصمم حاسوبا خارقا لابتكار نماذج حديثة من الأسلحة  الرئيس الصيني: طريق الحرير ليس فخا كما أظهره البعض  الشرطة العراقية تعتقل 6 عناصر من "داعش" في الموصل  مونيكا لوينسكي تكشف كيف لفتت نظر بيل كلينتون وأوقعته في حبائلها!  تقارير إعلامية.. واشنطن تنوي اتهام طهران بانتهاك معاهدة حظر الكيميائي  إنتر ميلان يسعى لترميم دفاعه من أتلتيكو مدريد  كلوب يلمح لإمكانية تغيير مركز ماني  العثور على أسلحة وذخيرة بينها صواريخ أمريكية من مخلفات الإرهابيين في مزارع ببيلا بريف دمشق  زاخاروفا تفضح أكاذيب موقع Bellingcat الاستخباراتي البريطاني بشأن قضية سكريبال  يوفنتوس يستعد لخطف لاعب برشلونة على طريقة رونالدو  علامة مميزة لظهور السرطان  مشكلة كبيرة تواجه مستخدمي آبل!  جسر الثورة مغلق للقادمين من الأزبكية لمدة أسبوعين  مخابر التموين تحذر: أغلب المنتجات التركية المهربة غير صالحة للاستهلاك  ترامب: نحن لا نتجاهل تفاصيل قضية خاشقجي  أمريكا وليبيا توقعان اتفاقية أمنية لمدة عشر سنوات  فائدة غير متوقعة في كوب الشاي  برأسمال نحو 70 مليون دولار.. السوريون يستحوذون على 25 بالمئة من عدد الشركات الأجنبية في مصر منذ بداية 2018  وفاة اللواء الطبيب ماجد العظمة زوج السيدة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية  أسعار جديدة للحديد في سورية…تعرفوا عليها؟!     

تحليل وآراء

2018-07-04 03:03:14  |  الأرشيف

المصالحات.. تكتسح محاور درعا.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
منذ اليوم الأول للعدوان على سورية في تلك الحرب الكونية التي شنت عليها من أجل إسقاطها وشرذمتها، كان الرهان على الشعب السوري أساسياً في وضع أي خطة دفاع أولا ثم خطة تحرير ثانيا، فسورية تثق بشعبها لأنها تعرف مدى الوطنية المختزنة في صدور أبنائه، ولم تفقد سورية هذه الثقة رغم أن فئات وشرائح ليست بالقدر القليل وقعت ضحية التضليل فانحرفت عن الجادة وفئات أخرى أكرهت فأحجمت عن نصرة الوطن، لكن الشعور الوطني الصحيح ظل قائماً في النفوس وإن خفت أو خبا تحت وطأة التضليل أو الإكراه.
نقول هذا ونحن نراقب ما يجري في الجنوب السوري اليوم وقبله في الغوطة الشرقية والقلمون وغيرها من الساحات التي ما إن أحس الشعب بالجيش العربي السوري آت لتحريره من الإرهابيين والمسلحين الذين اعتدوا على الدولة وأفسدوا أمنها وأرهقوا المواطن بسوء أفعالهم، ما إن أحس الشعب بذلك ونظر إلى اليد التي تمدها له دولته تحت عنوان المصالحة والتسوية والعفو حتى «انفجر» في وجه هؤلاء وخرج إلى الشوارع في تظاهرات عفوية تعبر عن وطنية هذا الشعب وتعلقه بدولته وبرئيسها.
لقد كان لانقلاب الشعب على المسلحين وتحوله عمن كانوا يظنون أنه لهم بيئة حاضنة إلى بيئة ترفضهم وتلعنهم وتدين أفعالهم الإجرامية وتتنصل من كل ما قاموا به ضد دولتهم، الأثر الفاعل في دفع المسلحين نحو الانهيار المعنوي الذي تسبب هو أيضاً بالحد من قدراتهم القتالية وجعل البعض منهم يستسلمون للجيش ويرتضون ما تقرره الدولة، وجعل البعض الآخر يقاتل من غير أمل بالنجاة، وفئة أخيرة منهم تركت الميدان فرارا.
لقد شكلت اليقظة الشعبية والانخراط في المصالحات وولوج باب التسويات والعفو الذي فتحته الدولة عاملا رئيسيا في تسريع التحرير في الجنوب كما كان له تأثير آخر، حيث وجه رسالة قوية للخارج مفادها أن الشعب متمسك بوطنه وبدولته وبجيشه وبرئيسه وأن الخدع والأضاليل انكشفت وبطلت مفاعيلها، وبهذا تكون المصالحات قد تكاملت مع العمل العسكري المتقن الذي عالج به الجيش كل من أصر على غيه وضلاله، ومن ثم وضع الجميع بين خيارين إما المصالحة وإما القتال لأن التحرير واستعادة الجنوب قرار نهائي لا رجعة عنه وينفذ بأي وسيلة.
 
عدد القراءات : 3539

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018