الأخبار |
ريال مدريد يحدد موعد حسم صفقة هازارد  "واتس آب" تؤكد وجود خلل مقلق "يفضح" خصوصيتك!  "غوغل" تثير ضجة جديدة تتعلق بالخصوصية  في ظل توتر شديد.. فنزويلا تغلق حدودها مؤقتاً مع كولومبيا تحسباً لأي اعتداء  برشلونة يفتح خزائنه لخطف نجم أتلتيكو مدريد  مفاجأة في قائمة المرشحين لخلافة ساري  إيران تهدد: لدينا خيارات أخرى نأمل أن لا نجبر على استخدامها  انهيارات اقتصادية متتالية.. سياسات أردوغان المتهورة تقود تركيا إلى الهاوية  المعارضة السودانية ترد على خطاب البشير وتؤكد تمسكها بمطلب رحيله  "قسد" تتهم تركيا بمنح عناصر "داعش" حرية عبور أراضيها  شمخاني: الاعتداءات الإسرائيلية على سورية هدفها دعم الإرهابيين  الرئيس السوداني يعين الفريق أول عوض بن عوف نائبا أولا لرئيس الجمهورية ووزيرا للدفاع  الإرهابيون يعتدون على محطة محردة للكهرباء وقرية الصفصافية بريف حماة  بمشاركة سورية.. اختتام أعمال الجمعية البرلمانية للمتوسط  ملف إيران النووي يتصدر المباحاثات البريطانية - الاسرائيلية  نائب الرئيس الإيراني: سنحبط مخططات أمريكا الرامية لتأزيم أوضاع البلاد  ولي العهد الياباني يتأهب لاعتلاء العرش بعد تنحي والده  متظاهرون يسيطرون على مطار "سانتا إيلينا" بعد مواجهات مع الحرس الوطني الفنزويلي  المعارضة السودانية ترد على خطاب البشير وتؤكد تمسكها بمطلب رحيله     

تحليل وآراء

2018-07-04 03:03:14  |  الأرشيف

المصالحات.. تكتسح محاور درعا.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
منذ اليوم الأول للعدوان على سورية في تلك الحرب الكونية التي شنت عليها من أجل إسقاطها وشرذمتها، كان الرهان على الشعب السوري أساسياً في وضع أي خطة دفاع أولا ثم خطة تحرير ثانيا، فسورية تثق بشعبها لأنها تعرف مدى الوطنية المختزنة في صدور أبنائه، ولم تفقد سورية هذه الثقة رغم أن فئات وشرائح ليست بالقدر القليل وقعت ضحية التضليل فانحرفت عن الجادة وفئات أخرى أكرهت فأحجمت عن نصرة الوطن، لكن الشعور الوطني الصحيح ظل قائماً في النفوس وإن خفت أو خبا تحت وطأة التضليل أو الإكراه.
نقول هذا ونحن نراقب ما يجري في الجنوب السوري اليوم وقبله في الغوطة الشرقية والقلمون وغيرها من الساحات التي ما إن أحس الشعب بالجيش العربي السوري آت لتحريره من الإرهابيين والمسلحين الذين اعتدوا على الدولة وأفسدوا أمنها وأرهقوا المواطن بسوء أفعالهم، ما إن أحس الشعب بذلك ونظر إلى اليد التي تمدها له دولته تحت عنوان المصالحة والتسوية والعفو حتى «انفجر» في وجه هؤلاء وخرج إلى الشوارع في تظاهرات عفوية تعبر عن وطنية هذا الشعب وتعلقه بدولته وبرئيسها.
لقد كان لانقلاب الشعب على المسلحين وتحوله عمن كانوا يظنون أنه لهم بيئة حاضنة إلى بيئة ترفضهم وتلعنهم وتدين أفعالهم الإجرامية وتتنصل من كل ما قاموا به ضد دولتهم، الأثر الفاعل في دفع المسلحين نحو الانهيار المعنوي الذي تسبب هو أيضاً بالحد من قدراتهم القتالية وجعل البعض منهم يستسلمون للجيش ويرتضون ما تقرره الدولة، وجعل البعض الآخر يقاتل من غير أمل بالنجاة، وفئة أخيرة منهم تركت الميدان فرارا.
لقد شكلت اليقظة الشعبية والانخراط في المصالحات وولوج باب التسويات والعفو الذي فتحته الدولة عاملا رئيسيا في تسريع التحرير في الجنوب كما كان له تأثير آخر، حيث وجه رسالة قوية للخارج مفادها أن الشعب متمسك بوطنه وبدولته وبجيشه وبرئيسه وأن الخدع والأضاليل انكشفت وبطلت مفاعيلها، وبهذا تكون المصالحات قد تكاملت مع العمل العسكري المتقن الذي عالج به الجيش كل من أصر على غيه وضلاله، ومن ثم وضع الجميع بين خيارين إما المصالحة وإما القتال لأن التحرير واستعادة الجنوب قرار نهائي لا رجعة عنه وينفذ بأي وسيلة.
 
عدد القراءات : 3958

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل انتهى "داعش" فعلا شرق الفرات؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019