دمشق    22 / 09 / 2018
"أنصار الله" تعلن مقتل وإصابة عسكريين سعوديين بقصف في عسير  نهاية الحلم الهزيل، بنهاية فيلم أميركي طويل  البحرية اللبنانية تنقذ من الغرق عشرات المهجرين السوريين  القوات العراقية تعلن مقتل عدد من المسلحين في عملية تفتيش غربي البلاد  بعد "إهانته" للعراقيين.. بغداد تعفي سفيرها في طهران وتعين بديلا عنه  صحيفة: 15 داعشيا كويتيا محاصرون في إدلب  "داعش" يتسلم شحنة من الكلور والسارين في المنطقة منزوعة السلاح  عقب هجوم الأهواز.. بوتين يؤكد استعداد موسكو لتفعيل التعاون مع طهران في مكافحة شر الإرهاب  "التحالف الدولي" ينقل قياديين من "داعش" من الريف الجنوبي الشرقي لدير الزور إلى جهة مجهولة  الخارجية الروسية ترد على مزاعم مساعدة أسانج للهروب من بريطانيا  بعد "جماعة الأحواز"..."داعش" يتبنى الهجوم على العرض العسكري في إيران  سورية تدين الهجوم الإرهابي في الأهواز الإيرانية: رعاة الإرهاب لن يستطيعوا تحقيق مخططاتهم  زعيم حزب تركي يتهم واشنطن بالسعي لإحداث الفوضى في سورية  "فلورنس" أوقع 43 قتيلا في الولايات المتحدة وخلّف خسائر بعشرات المليارات  تركيا تخطط للتحول إلى استخدام العملات الوطنية في التجارة مع فنزويلا  حزب الدعوة العراقي يقرر أن يكون العبادي مرشحه الوحيد لرئاسة الحكومة المقبلة  دراسة جديدة... المشاوي أكثر ضررا من السجائر  29 قتيلا وعشرات المصابين في هجوم إرهابي جنوب غرب إيران.. ظريف: سنرد بحزم  نيبينزيا: سنواصل تحقيق عدم تسييس مسألتي مساعدة سورية وعودة المهجرين  صحيفة: هذه القرارات تجبر الفلسطينيين على قبول "صفقة القرن"  

تحليل وآراء

2018-06-30 05:17:06  |  الأرشيف

«كسر الحدود»، إصدار جديد.. بقلم: إيلي حنا

منذ غزو العراق عام 2003، وما تبعه من تأثير وويلات اقتصادية وإنسانية على بلاد الرافدين ومعها سوريا ولبنان (وغيرهما)، لم يحرّك «صفائح» المنطقة حدث مثل إعلان «الدولة الإسلامية» أواخر شهر حزيران من عام 2014. هذا الإعلان، مدفوعاًَ باجتياح آلاف المقاتلين لمحافظات العراق وجزء يسير من سوريا، شكّل دليلاً تاريخياً وملموساً لمعنى العيش في أوطان ممزّقة. أبو محمد العدناني «كسر الحدود» أمام «الخليفة». من ديالى إلى حلب، كما قال، ومنهما إلى كل العالم. جرح الموصل المفتوح نزف في دمشق وعلى حدود الأردن وفي لبنان. حينها، ظهر النأي بالنفس لبنانياً كواحد من مفاعيل الخبل السياسي والجبن الوطني… كما الذيلية تجاه «الأكبر»، أي إلى جانب من أراد أن تعمل السكين في رقابنا ونحن ندفن سلاحنا ووعينا في التراب. المؤسف (والطبيعي) أن جزءاً من الأحزاب السياسية رأت في حريق سوريا طريقاً نحو بناء دولة السيادة. مآسي النزوح والفاقة الاقتصادية على البلدين غابت عن أعين هؤلاء. المضحك أيضاً وأيضاً، أن حال هذه «الفئة» تدهورت «أخلاقياً» من سردية ميشال شيحا وشارل مالك عن «الإشعاع المحلي» و«النموذج اللبناني» إلى ذيل ملتحق… بذيل في قاطرة أميركية. المأساة الإضافية أن هؤلاء أفلحوا خلال مرحلة طويلة في تكبيل الجيش اللبناني في مواجهة الإرهاب تحت عناوين الحياد وتضرر اللاجئين.
إن كان من مفيد في «كسر الحدود» على الطريقة «الداعشية» فهو إعادة تذكير شعوبنا بمصيرها الواحد وبحدودها الواهية. هذه ليست دعوة نحو «أمة واحدة» لكنها عن حق ــ وبتجربة الدم والنار ــ صورة عن همّنا ومصيرنا المشتركين. ماذا يعني اليوم البحث عن فتح المعابر بين دمشق وبغداد ودمشق وعمان، وبالتالي بيروت/ بغداد وبيروت/ عمان؟ ماذا يعني ذلك لاقتصاد هذه البلدان وأهلها؟ لقد أكدت الأحداث أنّ ما أصاب العراق يصيب سوريا ولبنان والأردن وفلسطين والعكس صحيح. «سايكس بيكو» ليس قدراً، واليوم بقيَ منه إطاره الجغرافي. عملياً، التوازن العسكري في جنوب لبنان سببه جبهة ممتدة من غزة إلى حدود إيران. و«الجبهة الشمالية» عند العدو الإسرائيلي تعني لبنان وسوريا مع ما تحمل من امتدادات أوسع إقليمياً.
في المعنى النفسي لدى عائلة شهيد في جبشيت مثلاً، لم يعد «الدمّ الهادف» في أرض جنوب لبنان فقط. هذا القتال إن كان في أقاصي البادية السورية أو في حاضرة عراقية لم يعد يختلف عن معركة على بعد هضبة خلف بيت هذه العائلة. لا بل أضحى من الملزم، أحياناً، أن تدافع عن نقطة على بعد مئات الكيلومترات لتُنجي أهلك وشعبك ووطنك.
أبو بكر البغدادي ليس مجنوناً أو مجرد حالم. لسنوات تحكّم بمنطقة أكبر من سوريا ولبنان مجتمعيْن. قتال «داعش» وهزيمته ليس ضد «أصل الفكرة» بل ضد المنفذين ودمويتهم وطريقتهم ومن استفاد منهم. «داعش» لم يُزل (أو كاد) لكي تحيا الكيانية المنعزلة. من مصائب المنطقة تظهر حيوية وضرورة الحياة معاً باقتصادات متعاونة لتنهض دولنا وتدمل بعض من جراح التفتيت. يوم أصبحت «مصر أولاً» غطّ أنور السادات في مطار بن غوريون. ويوم رفع شعار «لبنان أولاً» وقّع اتفاق 17 أيار… وكذا وصولاً إلى «أوسلو». «داعش» يُخبرنا من حيث لا يدري أن المقاومين (في جميع الأوطان) لمشاريع الخارج هم «الممثل الشرعي والوحيد» لبلدانهم، إن كانوا من حملة السلاح أو داعمين لهم في أيّ حقل. ولأن الذيل لا ينتصر (ولا يُخطط ومسلوب الإرادة والوعي)، المعركة المفتوحة اليوم ليست ضد فئة/ فئات من شعوب المنطقة بل هي ببساطة ووضوح ضد «الرأس» الذي يستفيد من نخر مذهبيّ وهشاشة الكيانات.
الأخبار
 
عدد القراءات : 3521

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider