الأخبار |
الولايات المتحدة حول الوضع في فنزويلا: كل الخيارات مطروحة على الطاولة  بموافقة "الكابينيت" ودعم نتنياهو... "الخطوة القطرية" تقترب  موسكو ترد على مزاعم وجود عناصر أمن روسية في السودان  ماكرون: أمن إسرائيل أحد أولوياتنا السياسية في المنطقة  قناة مالية سويسرية للتجارة مع إيران جاهزة للتدشين  أول رد فعل روسي على اعتراف ترامب بزعيم المعارضة الفنزويلية رئيسا للبلاد  وزير الدفاع الفنزويلي: الجيش لا يعترف بغوايدو رئيسا للبلاد  باريس: الآلية للتجارة بين الاتحاد الأوروبي وإيران ستنشأ خلال أيام  احذر من تناول الشاي بالحليب!  أدوية علاج الزكام قد تسبب نوبات القلب وجلطات الدماغ  "آبل" تطرح دفعة من الهواتف بأسعار مخفضة!  عرض أول هاتف مرن قابل للطي المزدوج  رسميا.. هيجواين ينتقل إلى تشيلسي  رسميًا.. ميلان يعلن انضمام بياتيك  ردا على قرار مادورو... رئيس برلمان فنزويلا يوجه رسالة للبعثات الدبلوماسية  واشنطن تدعو السودان للإفراج عن المحتجين والتحقيق في مقتل متظاهرين  ذهاب دور ربع النهائي لكأس ملك إسبانيا.. إشبيلية يصطاد برشلونة في ليلة غياب ميسي  الاتحاد الأوروبي يدعم الجمعية الوطنية الفنزويلية مؤسسة منتخبة ديمقراطيا ويحث على استعادة صلاحيتها  الرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري روسيا الاتحادية وبيلاروس لدى سورية  وزير إسرائيلي: لدينا خطوط حمراء في سورية     

تحليل وآراء

2018-06-28 05:35:56  |  الأرشيف

إحباط إسرائيلي من هزائم الإرهابيين .. بقلم: سعيد معلاوي

يعيش الإسرائيليون في هذه المرحلة حالة من الارباك، فيصعب عليهم اتخاذ اي قرار في أي اتجاه كان، بسبب تعقيدات المنطقة وعدم تطابق حسابات الحقل الإرهابي مع حسابات البيدر الإسرائيلي، فتعب سبع سنوات من دعم الإرهابيين في سورية، خصوصاً في الجنوب السوري ذهب هباءً.
هذا الأمر، أصاب الإسرائيليين بالإحباط بعد أن خذلهم هؤلاء. فأيام قليلة لا تتعدى بضعة أسابيع حتى تسقط كل الأحلام والأوهام الإسرائيلية التي لم تكن إلا رهاناً على سراب، بهمّة الجيش السوري والحلفاء انطلاقاً، من موسكو وصولاً الى طهران وضمناً العراق وحزب الله ونسور الزوبعة، كل ذلك جرى ويجري في ظل قيادة الرئيس الدكتور بشّار الاسد.
وسبق للإسرائيليين أن اكتشفوا بعد سنتين أو ثلاث من الأحداث في سورية، ان اختراق وحدة الشعب السوري من الصعوبة بمكان، خصوصاً بعد أن احتضن السواد الأعظم من هذا الشعب قواته المسلحة.
أما التدريبات والمناورات العسكرية المكثفة التي يجريها العدو الإسرائيلي على امتداد الجبهة الشمالية في مواجهة لبنان وسورية، فلا تحول دون أن يرى المراقبون في المنطقة أن الإسرائيليين طالبوا منذ أشهر عدة بأن تعود قوات الأمم المتحدة «الاندوف» إلى مواقعها السابقة التي تفصل مرتفعات الجولات السورية المحتلة عن تلك المحررة منها، وأن وضع الدولة السورية باقٍ بمكوّناتها كلها. ولاحقاً بدأت قوات العدو ببناء جدار إسمنتي بين الأراضي الفلسطينية المحتلة والأراضي اللبنانية في الجنوب، ومنذ شهر مرّرت تسريبة إسرائيلية عبر أحد المسؤولين الأميركيين بأنه لا مانع لدى العدو من الانسحاب من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا حتى وصل بهم الأمر منذ أسبوع إلى تسريب معلومات، تفيد بأنه في حال تعرّض الكيان الصهيوني لأي هجوم من جانب بعض الجيوش العربية والمقاومة، قد يُقدم هذا الكيان على استعمال السلاح النووي!
كل هذه الحركات والتحركات لن يكون لها تأثير على المقاومة في لبنان ولا على الجيش السوري في الشام، فما كُتب قد كُتب، لقد ولّى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات. فالحياة كلها وقفة عز فقط، أفهمونا أم أساؤوا فهمنا، فإننا نعمل للحياة ولن نتخلى عنها. وهذا أصبحت قناعة ثابتة لدى الإسرائيليين بعد أن أثبت الشعب الفلسطيني جدارته في مجابهة العدو على امتداد ساحة فلسطين.
 
عدد القراءات : 3754

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019