الأخبار |
اللاشمانيا... تركة «داعش» لسكان شرق سورية  ستولتنبرغ: الناتو يبني مستودعات لتخزين أسلحة أمريكية في أوروبا  رئيس الوزراء الماليزي: الكيان الإسرائيلي قائم على الاحتلال  إسرائيل تحتفي بالاعتراف «الترامبي»: متى يأتي دور الضفة؟  تنديد دولي بقرار ترامب وتحذيرات من التصعيد ودمشق: الجولان سيعود  اعتقال ميشال تامر: استعراض داخلي لإمرار المشاريع الخارجية  سلفة على الفساد!.. بقلم: وصال سلوم  الجيش في مواجهة «السترات الصفر» وعقدة إضرابات 1948  رئيس كازاخستان يوقع قانونا بتغيير اسم أستانا إلى نور سلطان  الجيش يحبط محاولة تسلل باتجاه بعض نقاطه ويدمر أوكاراً لإرهابيي “النصرة” بريف حماة الشمالي  تواصل ردود الفعل المنددة والرافضة لتصريحات ترامب حول الجولان المحتل: تنتهك الشرعية الدولية  لبنان في عين العاصفة.. تحركات بحرية أمريكية واشعال فتنة دموية  خبراء: تغريدة ترامب حول الجولان قد تكون جزءا من صفقة القرن  الخارجية: الإدارة الأميركية لا تمتلك أي حق أو ولاية في أن تقرر مصير الجولان المحتل وأي اعتراف أو إجراء منها حوله عمل غيرشرعي  تقرير سري يحمل معلومات خطيرة... خطة التخلص من القذافي بدأت قبل ربع قرن من مقتله  قنص 23 من مرتزقة العدوان السعودي في جيزان وعسير  مقتل ما لا يقل عن 26 شخصا وإصابة 28 آخرون جراء احتراق حافلة ركاب في الصين  الانفجارات في ادلب مستمرة .. والنائب العام لـ “حكومة الإنقاذ” مصاب  ترامب يُهدي «إسرائيل» «بوشاراً» لهدفين اثنين.. بقلم: د.وفيق إبراهيم  الجعفري: أي إجراء من الولايات المتحدة حول الجولان المحتل عمل غير شرعي     

تحليل وآراء

2018-06-27 04:49:00  |  الأرشيف

الدولة السورية وحلفاؤها.. معادلة يصعب اختراقها.. بقلم:أمجد إسماعيل الآغا

البناء
منذ بداية الحرب على سورية ظهرت العديد من التحالفات، تحالفات منها ما شهد تبايناً واضحاً لجهة المصالح الاستراتيجية، ومنها ما شهد ثباتاً واضحاً واتفاقاً في وجهات النظر الاستراتيجية، الأمر الذي أدّى إلى تغيير المسار الميداني والسياسي للحرب المفروضة على سورية لصالح الدولة السورية، وهنا نتحدث عن حلفاء سورية الأقوياء، ولعلّ أهمّ ما يميّز الأزمة السورية هو دخول العديد من الأطراف الإقليمية والدولية، ما أدّى في نهاية المطاف إلى تنوّع الأهداف الاستراتيجية لمحور أعداء سورية، ويمكننا القول وكنتيجة منطقية لطبيعة التحالفات الإقليمية والدولية فإنه لم يكن هناك تطابق شامل في وجهات النظر، بل كنا أمام تقاطع مصالح تارةً ظرفية، وأخرى استراتيجية بين أعضاء الحلف الواحد.
 
ثبات الدولة السورية وحلفائها رسم خارطة انتصارات على مختلف جبهات الجغرافية السورية، حيث أنّ الإنجازات على الصعيدين العسكري والسياسي دفع بأعداء سورية إلى الترويج بوجود خلافات جوهرية بين أقطاب حلفاء سورية، وهذا أمر طبيعي بعد الانكسارات والهزائم التي مُنيت بها واشنطن وأدواتها في سورية والمنطقة، وهنا لا يمكننا أن ننكر بأنّ هناك تباينات في وجهات النظر بين روسيا وإيران كما بين سورية وروسيا، لكن في المقابل هناك تقاطع كبير في وجهات النظر والرؤى الاستراتيجية، وعلى الرغم من محاولات البعض التأكيد على وجود خلافات بين سورية وروسيا وإيران، إلا أنّ الوقائع تؤكد عدم صحة هذه الادّعاءات، بدليل ما تمّ تحقيقه من منجزات في السياسة والميدان، فاليوم وبعد ترسيخ النصر العسكري دأب البعض اللعب على وتر الخلافات وتضخيمها إعلامياً فقط، وما يشهده الجنوب السوري اليوم كان مادّة دسمة لأعداء سورية ومحورها المقاوم من أجل بث السموم والهجوم على التحالف الإيراني الروسي، ومن المفيد أن نذكّر بأنّ أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني، نفى وجود أيّ مستشارين إيرانيين في جنوب سورية، أو قيامهم بأيّ دور هناك، مؤكداً دعم طهران بقوة للجهود الروسية لإخراج الإرهابيّين من المناطق السورية المتاخمة للأردن، ولكن ماذا عن أعداء سورية وانكساراتهم؟
 
ضمن واقع الانتصار الذي فرضته الدولة السورية وحلفاؤها، برزت إلى السطح العديد من الخلافات في محور أعداء سورية السعودية وتركيا تعاونا من أجل إسقاط الدولة السورية تنفيذا لأجندة أميركية وخدمة لـ»إسرائيل»، وما نشهده اليوم من اقتتال بين الفصائل الإرهابية المحسوبة على السعودية وتركيا يُمثل خير دليل على الخلافات الجوهرية بينهما، خاصة أنّ تركيا اختارت التقارب مع الروسي والإيراني والابتعاد عن السعودي حليف الأمس.
 
كذلك هو الخلاف السعودي القطري، ففي مرحلة سابقة اعتمد البلدان سياسات موحدة ضدّ سورية سياسياً وعسكرياً، من مجلس التعاون الخليجي إلى جامعة الدول العربية، ليتمّ اللقاء بينهما في الميدان السوري، لكن اليوم نجد أنّ السعودية انقلبت على قطر بدعوى دعم الأخيرة للفصائل الإرهابية في سورية والمنطقة، وهنا يبدو واضحاً أنّ الرياض أعلنت الحرب السياسية على قطر أيضاً تنفيذاً لأجندة أميركية تسعى من خلالها إلى إطالة أمد الخلافات في الشرق الأوسط، لتوقيع المزيد من صفقات السلاح الأميركي وتمريرها تحت العديد من الذرائع الواهية مثل «إيران فوبيا» وضرورة مواجهة المدّ الإيراني في المنطقة، إضافة إلى شمّاعة «داعش» الأميركية وضرورة محاربة الإرهاب، ويمكننا هنا أيضاً القول إنّ أميركا تنقلب على أدواتها وتتركهم لمواجهة مصيرهم تماشياً مع سياستها، مع إبقاء الباب موارباً في الكثير من القضايا من أجل الدخول مجدّداً وفق ما تقتضي المصالح الأميركية في المنطقة.
 
في المحصلة، من الواضح أنّ هناك تبايناً واضحاً في محور أعداء سورية، يقابله تطابق في الأهداف والرؤى لمحور حلفاء سورية، وعليه فإنّ أيّ أنباء تتحدث عن خلافات بين سورية وإيران وروسيا وحزب الله ما هي إلا ادّعاءات إعلامية تستهدف التشويش على الحضور الإيراني القوي في سورية، وبطبيعة الحال فإنّ الخلاف بين أقطاب محور حلفاء سورية لا يفسد في الودّ قضية، فالمعادلة التي تجمع هذا المحور لا يمكن اختراقها، سورية تسير بخطى ثابتة إلى النصر الذي بات قريباً وقريباً جداً…
عدد القراءات : 4636

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019