دمشق    18 / 09 / 2018
مجلة "تايم" الأمريكية: المعلمون في أمريكا لا يجدون ما يسدون به رمقهم!  إسرائيل تبدي أسفها عن مقتل أفراد طاقم الطائرة الروسية في سورية  تطوير لقاح إنفلونزا يمكن تطبيقه ذاتيا!  برلين: يجب تنفيذ الاتفاق حول إدلب  روسيا تتوعد إسرائيل برد قاس  استشهاد ثلاثة فلسطينيين جراء اعتداءات لقوات الاحتلال على غزة والضفة  "أنصار الله" تعلن استعادة تباب شرق البيضاء  شويغو لليبرمان: إسرائيل مسؤولة عن تحطم الطائرة الروسية في سورية  الجعفري: عدوان “إسرائيل” الأخير على سورية استكمال لسياساتها العدوانية ومحاولاتها تقديم دعم معنوي للجماعات الإرهابية  "تناول طعام لشخصين" أثناء الحمل يهدد الأطفال بمرض مزمن في عمر السابعة  المبعوث الأممي يغادر صنعاء بعد مباحثات مع قادة جماعة "أنصار الله"  تركيا: "المجموعات المسلحة " تبقى في المناطق الموجودة بها ضمن الاتفاق مع روسيا  توسّع أميركيّ في الشرق السوريّ  بكين تتحدى ترامب وتفرض رسوما على 5200 سلعة أمريكية  الكيان الصهيوني يعترف بمسؤوليته بالهجوم على سورية  تعرفوا على البلدات و القرى السورية المشمولة بالمنطقة المنزوعة السلاح بعمق 15 كم  خارطة الكمين الإسرائيلي لـ"إيل-20"  كيف يتم إسقاط إمبراطورية الدولار؟  

تحليل وآراء

2018-06-25 00:45:09  |  الأرشيف

عشّاق الكرة المساكين.. بقلم: د.يسرى المصري

يبكي ويضحك لا حزناً ولا فرحاً, كعاشقٍ خطَّ سطراً في الهوا ومحا..هكذا حال.. عشاق كرة القدم المساكين يطيرون على أجنحة الحلم ويسقطون على هاوية الخسارة لأسباب خارجة عن إرادتهم ومتعلقة بأمانيهم وأحلامهم.
وبغض النظر عن الفوز الحلو كالعسل.. والخسارة المرة كالعلقم فإن مشاعر الفرح والحزن تصبح كأمواج البحر عندما تجتمع ملايين القلوب وملايين الأعين وتهتف الحناجر بصوت واحد مشجعة هذا الفريق أو ذاك ورغم أنف النتائج المتوقعة أو المخيبة للآمال في المونديال الذي مضى من منافسات بطولة كأس العالم الدور الأول ويستعد للدور الثاني إلا أن خسارة المنتخبات العربية كانت مؤلمة لكل العرب بغض النظر عن الفرق المشاركة! وبعد سلسلة الخسارات الكروية المتلاحقة وخروج الفرق العربية من دائرة المنافسات والربح والتأهل فقد كان الأكثر حزناً أننا لم نستفد من الدروس والعِبر التي أدت إلى الهزيمة وسارعت التحليلات الرياضية لتضع اللوم كله على أسباب لا علاقة لها بالفوز أو الخسارة ومخيبة أكثر من الخسارة نفسها, فلم نسمع من يتحدث عن سوء التخطيط وسوء التحضير وقلة الخبرة وعدم وجود المواهب وتلك قصة أخرى.
ليس المال وحده من يصنع فريقاً قوياً يليق بكأس العالم, فالدول الأفريقية وبعض دول أمريكا اللاتينية دحضت هذه الفكرة وأثبتت فشلها وأكثر من ذلك برهنت لحكوماتها أن الاستثمار في الرياضة استثمار رابح وناجح ولا شك أن التدريب والتأهيل يلعب دوره لكنه ليس الشرط الوحيد للفوز.. والسر في اكتشاف المواهب هناك بين الناشئين وحتى الأطفال ممن يعشق هذه الرياضة لدرجة أن عقله يؤثر في حركته والتفافه ودورانه.. هذه الموهبة التي تحتاج من يكتشفها هي السر في الفوز والتأهل.
تشرين
عدد القراءات : 3476

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider