الأخبار |
ريال مدريد يحدد موعد حسم صفقة هازارد  كيف تؤثر نوعية طعامك في الشباب على بقية حياتك؟  "واتس آب" تؤكد وجود خلل مقلق "يفضح" خصوصيتك!  "غوغل" تثير ضجة جديدة تتعلق بالخصوصية  في ظل توتر شديد.. فنزويلا تغلق حدودها مؤقتاً مع كولومبيا تحسباً لأي اعتداء  برشلونة يفتح خزائنه لخطف نجم أتلتيكو مدريد  مفاجأة في قائمة المرشحين لخلافة ساري  إيران تهدد: لدينا خيارات أخرى نأمل أن لا نجبر على استخدامها  انهيارات اقتصادية متتالية.. سياسات أردوغان المتهورة تقود تركيا إلى الهاوية  المعارضة السودانية ترد على خطاب البشير وتؤكد تمسكها بمطلب رحيله  "قسد" تتهم تركيا بمنح عناصر "داعش" حرية عبور أراضيها  شمخاني: الاعتداءات الإسرائيلية على سورية هدفها دعم الإرهابيين  الرئيس السوداني يعين الفريق أول عوض بن عوف نائبا أولا لرئيس الجمهورية ووزيرا للدفاع  الإرهابيون يعتدون على محطة محردة للكهرباء وقرية الصفصافية بريف حماة  بمشاركة سورية.. اختتام أعمال الجمعية البرلمانية للمتوسط  ملف إيران النووي يتصدر المباحاثات البريطانية - الاسرائيلية  نائب الرئيس الإيراني: سنحبط مخططات أمريكا الرامية لتأزيم أوضاع البلاد  وزير جزائري يتحدث عن "التهميش والتشهير" في بلاده  متظاهرون يسيطرون على مطار "سانتا إيلينا" بعد مواجهات مع الحرس الوطني الفنزويلي  المعارضة السودانية ترد على خطاب البشير وتؤكد تمسكها بمطلب رحيله     

تحليل وآراء

2018-06-19 04:29:36  |  الأرشيف

المنتخبات الكبرى... سوء طالع أم تغيّر في المعادلات؟ .. بقلم: محمد حسن الخنسا

ما لبث قطار «المونديال» ينطلق حتى بدأت المفاجآت تتفجّر على جنباته واحدة تلو الأخرى، فبعد الفوز الصعب والمتأخر للأوروغواي على مصر في الدقيقة الأخيرة من المباراة، جاء تعادل منتخبي إسبانيا والبرتغال ليعطينا الأمل ببطولة ممتعة ومثيرة في ضوء الأداء الجماعي الممتع للمنتخب الإسباني والذي قابله تألق النجم الأوحد في البرتغال كريستيانو رونالدو الذي أصبح أكبر لاعب يسجل «هاتريك» في تاريخ المسابقة العالمية، وذلك بوجود المنتخبات العريقة وصاحبة الباع الطويل في اللعبة الشعبية، ولكن سرعان ما بدأت نتائج المباريات اللاحقة تبشّر بتغيّر المعطيات. فالفوز المتأخر والباهت لفرنسا في الدقائق الأخيرة على أوستراليا العنيدة جعل المتابع يشكك في مدى إمكانية الجيل الذهبي الثاني كما يسمّيه الفرنسيون وصاحب القيمة التسويقية الأكبر في العالم حالياً من الذهاب بعيداً في البطولة، حتى قدّم رفقاء ميسي ما هو أسوأ ليدفعوا الثمن غالياً مع تعادل مستحق للمحاربين الأيسلنديين مقابل أداء يثير الشفقة على منتخب «التانغو»، خصوصاً أنها الفرصة الأخيرة لميسي الساعي منذ سنوات لتحقيق الحلم برفع كأس العالم، ولم يكن حال بطل العالم بنسخته الأخيرة أشفى حالاً، فقد سقط المنتخب الألماني بنطحة قاضية من الثور المكسيكي، بهدف من دون مقابل، مصحوب بأداء بطولي لأصدقاء رافييل ماركيز صاحب الـ 39 عاماً، والذي يشارك في البطولة للمرّة الخامسة على التوالي. ولاحقاً، كانت مباراة البرازيل وسويسرا بمثابة الدليل الساطع على أن عالم المستديرة أصبح يعيش حال التبدّل بالمعايير كافة، فبعد الهدف الرائع لنجم برشلونة فيليب كوتينهو اعتقد الجميع بأن المجريات ذاهبة لتحقيق نتيجة كبيرة، حيال الأداء المبهر لراقصي السامبا في الشوط الأول، إلا أن المنتخب السويسري كان له رأي آخر في الشوط الثاني، حيث نجح بتحقيق التعادل وعرف كيف يحافظ عليه حتى صافرة النهاية.
 
بعد مباريات حافلة بالمفاجآت، يبرز إلى الواجهة السؤال الآتي: هل الفرق الكبيرة والعريقة واجهت سوء طالع في مبارياتها الأولى؟ أم أن كرة القدم تغيّرت والفروق بين المنتخبات بدأت تتلاشى؟ الجواب الواقعي على هذا السؤال، هو أن كرة القدم تعطي مَن يعطيها، وتدخل البهجة إلى نفوس من يحارب لأجلها، والأكيد في قناعات المراقبين، أن الرهبة والهيبة والسمعة التي كانت تجعل المنتخبات الكبرى تحسم المباريات قبل بدايتها قد ذهبت أدراج الرياح، ولّى زمن الاستسلام للخصم قبل مواجهته، لتنطلق قافلة العلم والتكتيك والانضباط، على أمل أن تكون كلمة الفصل لها في المقبل من المباريات والمونديالات؟
عدد القراءات : 4035

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل انتهى "داعش" فعلا شرق الفرات؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019