الأخبار |
التنظيم انقلب على أميركا.. وواشنطن لم تعترف بنقل قياداته من جيبه الأخير … الجيش يتصدى لداعش بدير الزور.. وعودة الخدمات إلى المحافظة مستمرة  مقاتلة روسية تعترض طريق "إف-22" في سورية  ترامب ينتصر لاسرائيل كل يوم.. بقلم: جهاد الخازن  هل تنشئ أوروبا كياناً قانونياً للالتفاف على العقوبات الأميركية على إيران؟  عسكرة «الانتقام الروسي»... ليتجاوز إسرائيل  «300 S» إلى سورية: الأمر لمن؟  في الأزمات... الفتيات هنّ أبرز الضحايا  أردوغان يهدد باحتلال مزيد من الأراضي السورية!  إدلب لن تكون برلين.. إدلب ستتحرر.. بقلم: يونس أحمد أخرس  إعفاء حاكم المركزي ومديري مصارف عامة  إرهابيو"الدولة الإسلامية" يخططون لإنشاء "خلافة" في آسيا الوسطى  استشهاد فلسطيني وإصابة 90 شمال قطاع غزة  بعد تصريحات رئيس المركزي الأوروبي… اليورو يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 3 شهور  تصورات السيسي «الأممية»: تعديل «صفقة القرن» ومخيمات لجوء في لبيبا  عون: إسرائيل تسعى إلى تفتيت المنطقة إلى أجزاء طائفية ترتدي طابع شبه الدولة  ما هو دور واشنطن في إسقاط الطائرة الروسية؟  الزراعة .. ليست بخير.. بقلم: عبد اللطيف يونس  روسيا تنوي طرح مشروع قرار ضد سباق التسلح في الفضاء على الجمعية العامة  الرئيس التونسي يطالب رئيس الحكومة بالاستقالة أو عرض نفسه للثقة في مجلس النواب  الرئيس الأسد يصدر الـمرسوم رقم 299 للعام 2018، القاضي بتعيين الدكتور حازم يونس قرفول حاكما لمصرف سورية المركزي..     

تحليل وآراء

2018-06-16 05:59:14  |  الأرشيف

واشنطن بين فكي كماشة ..بقلم: ربى يوسف شاهين

انه زمن انتصارات الدولة السورية و حلفاؤها ، فمن الواضح أن تغيرات المشهد السوري انعكس بشكل واضح على استراتيجية واشنطن ، إضافة إلى أن منحى الهزائم الأمريكية في المنطقة مستمر بالتصاعد ، هذه الهزائم لم تكن وليدة الصدفة ، بل جاءت نتيجة قيادة حكيمة للرئيس الاسد الذي تمكن و عبر استراتيجية محكمة من إحباط خطط واشنطن و مؤامراتها ، و يمكننا القول بأن المفاجآت التي منيت بها واشنطن في الساحة السورية لم تكن مفاجئة للإدارة الامريكية فحسب، بل كانت مفاجأة لكل محور واشنطن المعادي للدولة السورية ، و بالتالي باتت واشنطن و أدواتها أمام فشل ذريع ، الأمر الذي دفع بالإدارة الأمريكية الى تغير خططها الاستراتيجية ، و محاولة توجيه مسار التطورات السياسية و الميدانية لجهة الحصول على مكاسب تحفظ لها ماء وجهها . لا مجال للشك بأن ما حققه الجيش السوري من انتصارات متتالية دفعت بواشنطن إلى التفكير بالانسحاب من الميدان السوري ، و رغم ذلك لا بد من التنبه للمؤامرات التي لا تزال تُحاك في أروقة المخابرات الغربية و العربية ، فانسحاب واشنطن من سوريا سيكون كارثيا لأدواتها ، خاصة اسرائيل و السعودية ، الأمر الذي سيدفع بهاتين الدولتين إلى دفع واشنطن للانجرار نحو حرب غير واضحة النتائج ، في محاولة أخيرة لتغيير الأوراق الميدانية و السياسية التي تمكنت الدولة السورية و حلفاؤها من الحصول عليها ، فالأسد بات منتصرا و سيقوم بطرد القوات الأمريكية من سوريا وفق استراتيجية محكمة ستظهر نتائجها قريبا ، و من الواضح أن واشنطن لم تدرك بعد أن خياراتها في سوريا خاسرة ، حيث أن تشكيل مقاومة شعبية مسلحة في وجه القوات الأمريكية سيشكل ضغطا على الإدارة الامريكية و سيزيد من مأزقها في سوريا و الشرق الأوسط ، فالدولة السورية تملك الكثير من الخبرة في دعم حركات المقاومة المناهضة للوجود الامريكي في المنطقة . ذكرنا بأن هزائم واشنطن في سوريا و انكساراتها لم تكن وليدة الصدفة ، فالرئيس الأسد تمكن و منذ بداية هذه الحرب من التعامل بحكمة و روية مع المعطيات المستجدة فيما يخص الشأن السوري ، و بالتالي كان واضحا أن أدوات امريكا في سوريا تقوم بتنفيذ اجندة تم وضعها بدقة في اروقة المخابرات الامريكية ، و الخطة التي وضعها الاسد لمواجهة سياسية واشنطن تقوم على تحقيق المنجزات الميدانية بشكل تدريجي و مدروس ، و ذلك وفق الإمكانيات و المعطيات المتجددة تجاه مناطق سيطرة الفصائل الإرهابية المدعومة امريكيا و اقليميا ، و هنا يمكننا القول بأن سياسات واشنطن وتحالفاتها الدولية التي عولت عليها لم تستطع من خلالها فرض شروطها السياسة او الميدانية بما يلائم ما كانت تُخطط له ؛ واشنطن التي حاولت تمرير خططها لصالحها اولا و لصالح مدللتها اسرائيل و كيانها ، و التي كانت ومازالت الشغل الشاغل للإدارة الأمريكية ، كل ذلك لإضعاف محور المقاومة و الداعمين لسوريا . في المحصلة يمكننا القول بأن هناك مأزقا جديدا تُحضره الدولة السورية و قيادتها لواشنطن ، و هنا نتحدث صراحة عن التواجد الأمريكي في الشمال و الشرق السوري ، هذا التواجد سيكون كارثيا للإدارة الامريكية ، فالدولة السورية ليست بغافلة عن القواعد الامريكية ، و تأجيل هذا الملف هو تأجيل مؤقت و تكتيكي و يرتبط مباشرة بالكثير من المعطيات الميدانية ، و الثابت في قاموس القيادة السورية و الذي لا يمكن المساومة عليه ، هو أن الهدف الرئيس هو وحدة وسيادة الأراضي السورية ، والسيادة السورية تعني خروج الأمريكي وتفكيك منظمة قسد المتحالفة مع واشنطن، فهل تدرك القيادة الأمريكية أنها في مأزق جديد و تسارع للانسحاب ؟ ، أم حماقتها ستدفعها للعبث بالجغرافية السورية لتكون المقاومة الشعبية و قوات الجيش العربي السوري لها بالمرصاد ؟ ، هذا ما سيكشفه القادم من الأيام و التي ستكون ممهورة بانتصارات الجيش السوري على امتداد مساحة الجمهورية العربية السورية .

عدد القراءات : 3820

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018