الأخبار |
مفخختان استهدفتا موكب «الجولاني» وسط المدينة.. وسقوط عشرات القتلى والجرحى … الجيش يصعّد من رده على خروقات الإرهابيين لـ«اتفاق إدلب»  الرئاسة الفلسطينية تدين اعتداء قوات الاحتلال على المسجد الأقصى  مئات "الدواعش" فروا للعراق يحملون 200 مليون دولار نقدا  واشنطن ستعزز احتلالها لمناطق سورية بنشر «القبة الحديدية» الإسرائيلية! … العثور على صواريخ وأسلحة من مخلفات الإرهابيين في ريف دمشق  الاتحاد الأوروبي يحذّر: لا للتصعيد العسكري في فنزويلا  الخارجية الروسية: إرهابيو "داعش" يتمركزون في ليبيا ويعززون صلاتهم مع "القاعدة"  الموارد المائية: 9 سدود جديدة يتم العمل عليها  ابن سلمان يخضع لمعادلة خان: الاستثمارات وقود العلاقات  موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري  مثلّث سوتشي، في كل قمةٍ قمةٌ أخرى.. بقلم:عقيل سعيد محفوض  بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سورية  "إندبندنت": مسؤولون أمريكيون ناقشوا عزل ترامب  الدكتورة شعبان: قوات الاحتلال الأمريكي في منطقة التنف تعرقل تحرير المنطقة من الإرهاب  داعش يطلب ممراً آمناً للخروج من شرق الفرات مقابل صفقة  مع سروره بالتطبيع مع دول الخليج … كيان الاحتلال يؤكد نواياه بتهويد الجولان!  قطر ترد وتنتقد الإمارات لإعادة فتح سفارتها بدمشق!  الوجود العسكري الإسرائيلي في أفغانستان!.. بقلم: تحسين الحلبي     

تحليل وآراء

2018-06-15 05:52:41  |  الأرشيف

من أي سورية تخرج القوات العسكرية؟.. بقلم: رفيق خوري

الأنوار
لعبة الأمم ليست واحدة في سوريا التي صارت ملعب الأمم. واذا كانت حرب سوريا أكبر من الأزمة السورية، فان اختصار الأزمة بالارهاب والمؤامرات للهرب من الحل هو تمارين في العبث. ولا يبدّل في الأمر ما حدث ويحدث من تحولات في موازين القوى على أرض المعارك. فالأزمة باقية وان توقفت الحرب. والحل السيّئ بطاقة دعوة الى أزمات وصراعات وحروب. والحديث عن السيادة أقرب الى السوريالية في بلد تسيطر على أجزاء منه تنظيمات مسلحة كردية وعربية معارضة وتنتشر على أرضه قوات روسية وأميركية وفرنسية وتركية وايرانية وقوات من حزب الله وتنظيمات عراقية وباكستانية وافغانية موالية لطهران، ولا يزال فيه أمكنة لداعش وجبهة النصرة.
 
ولا أحد يريد في المدى المنظور الخروج من سوريا. ولا شيء يوحي ان أحدا يستطيع اخراج أحد. لا دمشق التي تعتبر ومعها موسكو وطهران ان القوات الأميركية والفرنسية والتركية قوات احتلال لأنها جاءت بلا دعوة وتطالب برحيلها. ولا أميركا ودول عربية واسرائيل التي تراهن على روسيا لاخراج ايران. وليس على الذين يطالبون حزب الله بالعودة الى لبنان سوى الانتظار طويلا. والسؤال أمامهم هو: في أي سوريا يبقى حزب الله ومن أي سوريا يخرج، والى أي لبنان يعود؟ ومن هو صاحب القرار؟
 
الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أعلن ان قواته تخرج من سوريا عندما تطلب دمشق ذلك، ولو اجتمع العالم كله لما استطاع إخراجها. والرئيس بشار الأسد أشار الى التحالف الاستراتيجي مع روسيا والعلاقة الاستراتيجية مع ايران وقال:
 
المعركة طويلة ومستمرة، ونحن في حاجة الى الحلف الثلاثي السوري – الايراني – الروسي والرباعي مع حزب الله وهو عنصر أساسي في المعركة التي تتطلب بقاء هذه القوى العسكرية لفترة طويلة. وهو يؤكد انه بعد القضاء على الإرهاب، فإن قرار العودة من سوريا متروك لايران وحزب الله.
أما الرئيس فلاديمير بوتين، فإنه اعتبر ان العمليات العسكرية الواسعة، وضمنها تلك التي تشارك فيها قواتنا المسلحة انتهت حالياً. وقال بصراحة ان عسكريينا موجودون هناك لتأمين مصالح روسيا في هذه المنطقة ذات الأهمية الحيوية، وسيبقون هناك ما دمنا نرى مصلحة في ذلك.
 
وإذا كان القضاء على داعش هو الهدف المعلن للجميع، فإن أميركا التي تحدّث رئيسها دونالد ترامب عن سحب قواته عادت الى ربط بقائها بالتسوية السياسية الى جانب دحر داعش. ومعركة التسوية طويلة وصعبة. والسؤال، في الشكل، هو: لمن قرار الخروج من سوريا؟ لدمشق أم لطهران وحزب الله أم لموسكو؟ والجواب، في الجوهر، ليس في باب الألغاز.
عدد القراءات : 4008

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019