الأخبار |
مقاتلة روسية تعترض طريق "إف-22" في سورية  ترامب ينتصر لاسرائيل كل يوم.. بقلم: جهاد الخازن  هل تنشئ أوروبا كياناً قانونياً للالتفاف على العقوبات الأميركية على إيران؟  إدلب لن تكون برلين.. إدلب ستتحرر.. بقلم: يونس أحمد أخرس  إعفاء حاكم المركزي ومديري مصارف عامة  الحكومة البريطانية تمنح اللجوء لمئة من إرهابيي "الخوذ البيضاء" وعائلاتهم  "داعش" الإرهابي يحاول إنشاء مركز دعم جديد له في آسيا الوسطى  موسكو: تزويد دمشق بمنظومة إس-300 لن يؤدي إلى التصعيد في سوريا بل إلى الاستقرار  الأمم المتحدة تحذر من حدوث مجاعة في اليمن  المقداد: سورية في الربع ساعة الأخير من عمر الأزمة  بيسكوف: إرسال "إس-300" ليس موجه ضد أطراف ثالثة  ماي تنّصب نفسها محامية ضد شيطان الأسلحة الكيميائية وتدعو لمحاسبة روسيا وسورية  موسكو: نشر الدرع الصاروخية في رومانيا وبولندا يهدد معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى  ولايتي:اعتداء الأهواز دليل على فشل سياسات أميركا وحلفائها  ريابكوف: على الولايات المتحدة التخلي عن عنجهيتها  مقتل عسكري لبناني في اشتباك مع مسلحين في الهرمل  إصابة عشرات الفلسطينيين خلال اقتحام الاحتلال بلدة رمانة في جنين  الجيش يسيطر على مناطق واسعة وحاكمة في عمق الجروف الصخرية بتلول الصفا في بادية السويداء  وصول أولى مجموعات وسائل الحرب الإلكترونية إلى قاعدة حميميم  ريال مدريد ينضم إلى صراع التعاقد مع فقير     

تحليل وآراء

2018-06-14 05:15:20  |  الأرشيف

الرئيس الأسد: سورية ليست طرفاً في «استبدال» الأولويات.. بقلم: روزانا رمال

البناء
أطلّ الرئيس السوري بشار الأسد في حوار سياسي أمس، كشف فيه أن المعركة طويلة أمام بلاده للتعافي من الإرهاب بما يعنيه ذلك من توضيح بأن ما يُقال عن المطالبة بانسحاب إيران وحزب الله حسب المطروح غربياً وإسرائيلياً غير وارد حتى الساعة، لعدم انتفاء الحاجة لهذا الوجود حتى هذه اللحظة.
 
هذا الكلام أكده مصدر دبلوماسي روسي رفيع اعتبر فيه «أن هذا الحديث إنما يصبّ في خانة بث الفرقة بين الحلف الواحد أي بين روسيا وحلفائها»، مشدداً على أن موسكو لن تتبنّى أي موقف لا يخدم مصالح حلفائها مشتركين. وأضاف المصدر «حزب الله جزء لا يتجزّأ من الوجود العسكري المطلوب في هذه الأثناء ولا يمكن اعتبار أن الإرهاب قد انتهى لأن الحرب عليه لا تزال طويلة». وأشار المصدر الى أن «المطلب الأميركي بانسحاب إيران وحزب الله من سورية هو إشارة غاية في الخطورة وتعتبرها موسكو سيئة، لأنها تشكل رسالة للمجموعات الإرهابية بالتمهّل والتريّث، بأنه بإمكانها استعادة زخمها بعد انسحاب الجهات المقصودة. وهي رسالة أيضاً إلى أن المجتمع الدولي لا يريد أن تتخلّص سورية من الإرهاب بشكل كامل، لذلك فإن هذا الحديث غير مقبول إذا لم يتم الاطمئنان الى أن الدولة السورية تخلصت مع الحلفاء من هذا الخطر بالكامل».
 
ربما يكون الكلام الروسي والمتقاطع مع الرئيس السوري بشار الأسد أمس واقعياً، لجهة توصيف وقائع الأمور ومجرياتها، لكنه في الوقت نفسه كلام غير قابل للتطبيق في القريب العاجل ما يرسم تساؤلات عديدة حول إمكانية أن تقبل سورية بالتفاوض الجدّي حول عدد من المناطق، خصوصاً الجنوب السوري من دون الحاجة للدخول في معركة عسكرية مفترضة مع الجهة الأكثر تضرّراً «إسرائيل» أو أن الاحتمالات التالية تصبح الأكثر طرحاً.
 
أولاً: أن يكون الكلام السوري الروسي المنسّق هو رسالة للأميركيين بعدم اللعب على وتر نقل الأولويات والأهداف، فيتم بذلك استهداف حلف دون الآخر. وهو الأمر الذي حاولت فيه واشنطن بث الخلاف بين الحلف الواحد. وبالتفصيل فإن جنوح الأميركيين على التسويق لمخاطر الوجود الإيراني وحزب الله نزولاً عند الضغط الإسرائيلي وحرف الأنظار عن المعركة الأساسية مع الرئيس السوري بشار الأسد لن تكون مخرجاً مرحباً به عند روسيا التي تلعب دوراً وسيطاً، لكن بشرط أن لا يتعارض ذلك مع مصالح تم بناؤها طيلة سنوات الأزمة بشكل مشترك.
 
ثانياً: أن يكون الحديث عن معركة طويلة رسالة الى أن الصبر السوري لا يزال طويلاً، وأن هناك استعداداً لاستكمال العملية العسكرية بشكلها الموسّع إذا لم يتم عرض صيغ تفاوضية مقنعة وواضحة للجانب السوري في المناطق التي لا تزال واقعة تحت خلافات مبدئية سيادية ومنها ما يزيد الواقع تأجيجاً بدخول التطوّر الأخير في منبج، إضافة الى مطلب القيادة السورية الانسحاب الأميركي من التنف، إضافة الى الجنوب السوري الذي وضع كثمن جيد ومقبول، حسب وزير الخارجية السورية وليد المعلم للقبول بفكرة إخراج الحلفاء من الجنوب السوري، ودونه لا تقدّم.
 
ثالثاً: الإيحاء بأن الأزمة السورية شارفت على النهاية بتحوير الأهداف وتحويلها نقاط ربح غير متوفرة للحلف الغربي، ضمن صيغة التعاون من أجل طي صفحة والدخول بمستقبل سورية والإعمار ومبدأ المصالحات كما تروّج دول أوروبية من دون أسس واضحة حول مبدأ السيادة المطروح وصورة الدستور التي تتوافق مع خيار القيادة بعدم المسّ بمسلمات تحفظ الوحدة الوطنية وعدم التدخل الخارجي بمكتسبات صنعتها الدولة حصراً غير وارد. وبهذا الاطار كان أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله قد طالب في خطاب ألقاه بمناسبة يوم القدس العالمي الساعين لتفاهمات على مستوى انسحاب حزب الله وإيران بـ»الاعتراف قبل كل شيء بالهزيمة ثم طي الصفحة»، لأن هذا الاعتراف يتكفّل وحده بجعل الانسحاب انتصاراً لا تجييراً لإنجاز إسرائيلي حدودي. وهو الأمر الذي تنتبه له القيادة السورية بمسألة النزول عند رغبة الأميركيين بتأمين الحدود مع الأراضي المحتلة.
 
رابعاً: نقل الأولويات الأميركية بالتعاطي مع ملفات المنطقة بدءاً من التنصل من الاتفاق النووي مع إيران وفرض عقوبات جديدة وموسّعة على حزب الله لن يكون على حساب التوسّع ليشمل كافة الملفات والضغط الأميركي على إيران لجهة المطالبة بانسحابها من سورية وحزب الله يأتي في التوقيت نفسه الذي تتوسّع فيه جملة الضغوط على طهران وبشكل أساسي بالملف النووي الذي قسم الغرب الى قسمين قسم مؤيد وقسم معارض لهذا الاتسحاب بالأغلبية. وهذا ما تلقفته سورية لجهة التنبه لعدم المشاركة بهذا الاستهداف الذي من شأنه زيادة الضغط على إيران. وفي الوقت نفسه تعريض العلاقة الاستراتيجية بين البلدين للخطر. لهذا السبب ردّت سورية بحاجتها لاستمرار حلفائها الى جانبها ولـ«وقت طويل».
عدد القراءات : 3572

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018