الأخبار |
ماي لا ترى بدائل لخطتها حول "بريكست"  ارتفاع عدد قتلى حرائق غابات كاليفورنيا إلى 76 شخصا وأكثر من ألف مفقودين  ترامب: الوقت مازال مبكرا لاتهام ولي العهد السعودي بقتل خاشقجي  الجيش يحرز تقدماً كبيراً في تلول الصفا بريف السويداء الشرقي ويبسط سيطرته على منطقة "قبر الشيخ حسين" ومناطق أخرى بريف دمشق الجنوبي الشرقي  قراءة أكاديمية للموازنة: هل راتب الموظف أجر أم معونة اجتماعية؟  إصابة 15 فلسطينيا برصاص الاحتلال في الضفة الغربية  محكمة مصرية تؤيد إدراج مرشح رئاسي سابق على قوائم الإرهابيين  تركيا تعهد بـ«المنزوعة السلاح» إلى «النصرة» بغية التفرغ لتل أبيض! … آخر جيوب «داعش» في بادية السويداء بات بقبضة الجيش  في ذكرى أول تفجير .. حكاية صمود إدارة المركبات في حرستا  الذهب في سورية يقفز لأعلى مستوياته في 11 شهراً  نجاح العطار.. نائب الرئيس الأسد تنعي زوجها  الجولان أرضٌ سورية.. سنعيدها حرباً أو سلماً.. بقلم: فراس عزيز ديب  تعددت أسباب نكبة مزارعي الزيتون في زيتهم وإجراءات المعنيين لا تعوض الخسائر!  كليتشدار أوغلو: أكثر من 100 صحفي في سجون نظام أردوغان  جسر الثورة مغلق للقادمين من الأزبكية لمدة أسبوعين  مخابر التموين تحذر: أغلب المنتجات التركية المهربة غير صالحة للاستهلاك  في ذكرى الحركة التصحيحية .. وفد إعلامي رياضي يزور مدينة النبك وصروحها الحضارية ويشارك في مهرجان (سورية الفرح والانتصار)  الحكومة التشيكية تعتزم إقامة دار للأطفال الأيتام في سورية  واشنطن تواصل تهديداتها بمحاربة مشروع أنابيب غاز ألماني روسي     

تحليل وآراء

2018-06-14 05:15:20  |  الأرشيف

الرئيس الأسد: سورية ليست طرفاً في «استبدال» الأولويات.. بقلم: روزانا رمال

البناء
أطلّ الرئيس السوري بشار الأسد في حوار سياسي أمس، كشف فيه أن المعركة طويلة أمام بلاده للتعافي من الإرهاب بما يعنيه ذلك من توضيح بأن ما يُقال عن المطالبة بانسحاب إيران وحزب الله حسب المطروح غربياً وإسرائيلياً غير وارد حتى الساعة، لعدم انتفاء الحاجة لهذا الوجود حتى هذه اللحظة.
 
هذا الكلام أكده مصدر دبلوماسي روسي رفيع اعتبر فيه «أن هذا الحديث إنما يصبّ في خانة بث الفرقة بين الحلف الواحد أي بين روسيا وحلفائها»، مشدداً على أن موسكو لن تتبنّى أي موقف لا يخدم مصالح حلفائها مشتركين. وأضاف المصدر «حزب الله جزء لا يتجزّأ من الوجود العسكري المطلوب في هذه الأثناء ولا يمكن اعتبار أن الإرهاب قد انتهى لأن الحرب عليه لا تزال طويلة». وأشار المصدر الى أن «المطلب الأميركي بانسحاب إيران وحزب الله من سورية هو إشارة غاية في الخطورة وتعتبرها موسكو سيئة، لأنها تشكل رسالة للمجموعات الإرهابية بالتمهّل والتريّث، بأنه بإمكانها استعادة زخمها بعد انسحاب الجهات المقصودة. وهي رسالة أيضاً إلى أن المجتمع الدولي لا يريد أن تتخلّص سورية من الإرهاب بشكل كامل، لذلك فإن هذا الحديث غير مقبول إذا لم يتم الاطمئنان الى أن الدولة السورية تخلصت مع الحلفاء من هذا الخطر بالكامل».
 
ربما يكون الكلام الروسي والمتقاطع مع الرئيس السوري بشار الأسد أمس واقعياً، لجهة توصيف وقائع الأمور ومجرياتها، لكنه في الوقت نفسه كلام غير قابل للتطبيق في القريب العاجل ما يرسم تساؤلات عديدة حول إمكانية أن تقبل سورية بالتفاوض الجدّي حول عدد من المناطق، خصوصاً الجنوب السوري من دون الحاجة للدخول في معركة عسكرية مفترضة مع الجهة الأكثر تضرّراً «إسرائيل» أو أن الاحتمالات التالية تصبح الأكثر طرحاً.
 
أولاً: أن يكون الكلام السوري الروسي المنسّق هو رسالة للأميركيين بعدم اللعب على وتر نقل الأولويات والأهداف، فيتم بذلك استهداف حلف دون الآخر. وهو الأمر الذي حاولت فيه واشنطن بث الخلاف بين الحلف الواحد. وبالتفصيل فإن جنوح الأميركيين على التسويق لمخاطر الوجود الإيراني وحزب الله نزولاً عند الضغط الإسرائيلي وحرف الأنظار عن المعركة الأساسية مع الرئيس السوري بشار الأسد لن تكون مخرجاً مرحباً به عند روسيا التي تلعب دوراً وسيطاً، لكن بشرط أن لا يتعارض ذلك مع مصالح تم بناؤها طيلة سنوات الأزمة بشكل مشترك.
 
ثانياً: أن يكون الحديث عن معركة طويلة رسالة الى أن الصبر السوري لا يزال طويلاً، وأن هناك استعداداً لاستكمال العملية العسكرية بشكلها الموسّع إذا لم يتم عرض صيغ تفاوضية مقنعة وواضحة للجانب السوري في المناطق التي لا تزال واقعة تحت خلافات مبدئية سيادية ومنها ما يزيد الواقع تأجيجاً بدخول التطوّر الأخير في منبج، إضافة الى مطلب القيادة السورية الانسحاب الأميركي من التنف، إضافة الى الجنوب السوري الذي وضع كثمن جيد ومقبول، حسب وزير الخارجية السورية وليد المعلم للقبول بفكرة إخراج الحلفاء من الجنوب السوري، ودونه لا تقدّم.
 
ثالثاً: الإيحاء بأن الأزمة السورية شارفت على النهاية بتحوير الأهداف وتحويلها نقاط ربح غير متوفرة للحلف الغربي، ضمن صيغة التعاون من أجل طي صفحة والدخول بمستقبل سورية والإعمار ومبدأ المصالحات كما تروّج دول أوروبية من دون أسس واضحة حول مبدأ السيادة المطروح وصورة الدستور التي تتوافق مع خيار القيادة بعدم المسّ بمسلمات تحفظ الوحدة الوطنية وعدم التدخل الخارجي بمكتسبات صنعتها الدولة حصراً غير وارد. وبهذا الاطار كان أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله قد طالب في خطاب ألقاه بمناسبة يوم القدس العالمي الساعين لتفاهمات على مستوى انسحاب حزب الله وإيران بـ»الاعتراف قبل كل شيء بالهزيمة ثم طي الصفحة»، لأن هذا الاعتراف يتكفّل وحده بجعل الانسحاب انتصاراً لا تجييراً لإنجاز إسرائيلي حدودي. وهو الأمر الذي تنتبه له القيادة السورية بمسألة النزول عند رغبة الأميركيين بتأمين الحدود مع الأراضي المحتلة.
 
رابعاً: نقل الأولويات الأميركية بالتعاطي مع ملفات المنطقة بدءاً من التنصل من الاتفاق النووي مع إيران وفرض عقوبات جديدة وموسّعة على حزب الله لن يكون على حساب التوسّع ليشمل كافة الملفات والضغط الأميركي على إيران لجهة المطالبة بانسحابها من سورية وحزب الله يأتي في التوقيت نفسه الذي تتوسّع فيه جملة الضغوط على طهران وبشكل أساسي بالملف النووي الذي قسم الغرب الى قسمين قسم مؤيد وقسم معارض لهذا الاتسحاب بالأغلبية. وهذا ما تلقفته سورية لجهة التنبه لعدم المشاركة بهذا الاستهداف الذي من شأنه زيادة الضغط على إيران. وفي الوقت نفسه تعريض العلاقة الاستراتيجية بين البلدين للخطر. لهذا السبب ردّت سورية بحاجتها لاستمرار حلفائها الى جانبها ولـ«وقت طويل».
عدد القراءات : 3648

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018