الأخبار |
“واشنطن بوست”: ترامب لم يعد رئيساً!  الاحتلال يتوغل جنوب قطاع غزة ويستهدف الصيادين  السلطات الكندية تدين امرأة لارتكابها جرائم إرهابية  موسكو: اجتماع أستانا المقبل حول سورية في النصف الثاني من شباط  روسيا: المبعوث الأممي إلى سورية يزور موسكو يوم 21 يناير الجاري  القضاء الإسرائيلي يهتزّ: ترقيات مقابل الجنس  حراك «السترات الصفر» يعرّي بؤس النخب!  الحكومة التركية... هرولة إلى الرمال المتحركة بمساعدة أميركية!.. بقلم: محمد ح. الحاج  التانغو الأميركي التركي في الشمال السوري  السوريون لا يأكلون العسل بعد أن وصل سعر الكيلو الواحد إلى 12 ألف ليرة  في حال نشوب نزاع مع روسيا لا يبقى من بلد عضو الناتو شيء  الجيش يرد على خروقات الإرهابيين لاتفاق المنطقة منزوعة السلاح بريف حماة ويكبدهم خسائر فادحة  الشرطة الألمانية تضبط "خلية نازية منظمة ومسلحة"  أردوغان بصدد بحث إعلان منطقة آمنة شمال شرقي سورية مع بوتين  عبد اللهيان يطالب بإطلاق سراح صحفية إيرانية ويحذر واشنطن  الرئاسة التركية: لن نتوقف حتى القضاء على الإرهاب على حدودنا مع سورية  الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئياً  مقتل ثلاثة يمنيين بقصف لمرتزقة العدوان السعودي في الحديدة  الجزائر تحدد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة  يحمل رسالة لترامب... مبعوث زعيم كوريا الشمالية يصل واشنطن     

تحليل وآراء

2018-06-13 05:11:28  |  الأرشيف

هل أصبح ترامب ديكتاتوراً؟

ظهرت سبعة أدلة بارزة من أصل عشرة تشير إلى أن ترامب بات تهديداً للديمقراطية ويخشى كثيرون من انتخابه المروع. في أواخر عام 2016، كتب أستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد ستيفن والت قائمة تتألف من عشر نقاط لتحليل فيما إذا كان الرئيس ديكتاتوراً، وقبل أن يكمل منتصف فترة رئاسته الأولى، حقق ترامب سبعة من المعايير العشرة.
فهو يُرهب بشكل روتيني الصحافة، مما يخلق أجواء مشحونة بالعداء وانعدام الأمن جسدياً. بدأ هذا منذ حملته الانتخابية ومازال مستمراً حتى يومنا هذا، حيث يحرك ترامب الحشود ضد الصحافة ويهاجمها بشكل دائم على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد قال مؤخراً عن حشد من الصحفيين إن “هؤلاء الناس يكرهون شجاعتك”. وتفيد تقارير بأن الرئيس أخبر أحد المراسلين بعيداً عن الكاميرا أنه يتعمّد ترهيب الصحفيين “للحطّ من قدرهم” و”تشويه سمعتهم”.
كما أنه يسيّس وكالات الأمن المحلية، وهذا يتطلب قليلاً من الإيضاح، حيث يهاجم الرئيس أجهزة الأمن القومي بشكل شبه يومي، ويشارك ترامب باستمرار في نظريات مؤامرة سافرة لزرع عدم الثقة في أجهزة الأمن القومي بين الحلفاء السياسيين، ولعلّ مكتب التحقيقات الفيدرالي هو هدفه المفضل، فقد بلغ بترامب حدّ الزعم بأن الوكالة كانت تتجسس بصورة غير مشروعة عليه خلال انتخابات عام 2016.
وعلاوة على ذلك استخدام سلطة الدولة لمعاقبة المعارضين، وهو منذ انتخابه هاجم عشرين شركة تقريباً، ومن الأمثلة البارزة، شركة “أمازون” التي كلفها ترامب مليارات الدولارات في رأسمال سوق الأسهم حين قام المستثمرون ببيع تلك الأسهم. قام ترامب بذلك من خلال شنّ هجوم علني على العلاقات العامة للشركة عبر حسابه الخاص على تويتر. كما هاجم الرئيس الصحافة بالتهديد بتغيير قوانين التشهير، فهو يعتبر الصحفيين قوة معارضة ويسم أخبار شبكات رئيسية مثل CNN وNBC  “بالمزيفة”.
وبشأن المحكمة العليا، تحرك الجمهوريون بسرعة لتعيين مرشح ترامب بعد أدائه اليمين، وذلك عقب رفضهم التصويت لصالح مرشح الرئيس باراك أوباما إلى المحكمة العليا. انتهز ترامب تصرف الحزب الجمهوري بسوء نية، وعيّن القاضي نيل غورسوش بدلاً من الدعوة للاستماع إلى ميريك غارلاند الذي عيّنه أوباما. وكان قراره الاستفادة من الخطوة غير الأخلاقية لحزبه، بدلاً من تصحيحها، وهو مثال غير عادي على ملء المحاكم. إضافة إلى أن ترامب يزرع الخوف بصورة دائمة، فهو افتتح  حملته بدعوة للخوف، كانت عبارته “إنهم مغتصبون، يجلبون الجريمة “من بين أكثر العبارات التي لا تُنسى في هجمات حملته الانتخابية الصريحة على الأشخاص المنحدرين من أصل مكسيكي، وهي تعكس سياساته كرئيس -مشاعر الكره للأجانب- بما في ذلك المحاولات المتكررة لحظر السفر من الدول ذات الغالبية المسلمة. إن تأكيد ترامب لإجبار المكسيك دفع تكلفة الجدار الحدودي الجنوبي لمحاربة أزمة هجرة شبه معدومة هو مثال آخر على التخويف عن طريق الانعزالية.
ومنذ دخوله البيت الأبيض شيّطن ترامب المعارضة ووصف بشكل مباشر وسائل الإعلام النقدية بـ”عدو الشعب الأمريكي”، ملتزماً الصمت حيال الإهانات التي يلقي بها على الدوام ضد أي معارض سياسي يجرؤ على الوقوف في وجهه. ويمكن القول إن صعود ترامب إلى الرئاسة كان بسبب تشويه صورة الرئيس السابق باراك أوباما الذي صوّره ترامب على أنه غازٍ أجنبي غير شرعي أدّى اليمين بشكل غير قانوني. كما قدم عرضاً لمهاجمة لاعبي كرة القدم الزنوج، بتحريف احتجاجاتهم ضد التمييز العنصري عن قصد باعتبارها هجمات على الولايات المتحدة كدولة.
وليس هذا فقط، بل شارك ترامب في إنفاذ القانون الانتقائي، وقام بتسليح سلطة العفو كفرصة لتحقيق مكاسب سياسية وإعطاء إشارات. ولعلّ استخدامه للعفو لإلغاء الأحكام القانونية ضد الحلفاء السياسيين، مثل جو أربايو ودينيش دي سوزا، يمثل انفصالاً عن معايير عفو الأفراد كشكل من أشكال العدالة التقويمية بدلاً من تآكل القانون. كما يدّعي ترامب أن الحلفاء الذين يخالفون القوانين يعاملون “بطريقة غير منصفة” عندما يواجهون عواقب قانونية على أفعالهم. ويتعارض هذا التصرف مع خطابه حول “القانون والنظام” الموجّه للمهاجرين، الذين يستخدم ضدهم انتهاكات حقوق الإنسان والترحيل كأسلحة سياسية.
 
عدد القراءات : 3883

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019