الأخبار العاجلة
  الأخبار |
قصة وجع.. بقلم: أ.روريتا الصايغ  ليلة القهرمانات.. بقلم: نبيه البرجي  الفوضى والقتل العشوائي يخيمان على المدينة … «قسد» تطبق «شريعة الغاب» في الرقة  شبكة حقوقية «معارضة» تقر: «التحالف» ارتكب جرائم حرب في سورية  طائرة أميركية تتجسس على القواعد الروسية في سورية … تحشيد بحري غربي لافت في شرق المتوسط!  «قهوة تركي» في السبع بحرات!  ترامب يعلن القضاء على «داعش»: لا انسحاب أميركياً من سورية  بطل سلفيت أيقونة جديدة... رغماً عن إسرائيل  فرنسا تنشر الجيش... لقمع «السترات الصفر»!  غوايدو رئيس انتقالي؟... أبرامز لا يعرف الإجابة!  رئيسة وزراء بريطانيا تقول إن بلادها لن تترك الاتحاد الأوروبي في 29 أذار  نيوزيلندا تعلن الحظر الفوري لكل الأسلحة الهجومية النصف آلية ذات الطراز العسكري  مادورو يصف ترامب بالمنافق ويتهمه بسرقة 5 مليارات دولار من فنزويلا  نيوزيلندا سترد على أردوغان وجها لوجه بشأن تصريحاته حول مجزرة المسجدين  الأمم المتحدة تنتقد بشدة العقوبات الأميركية ضد فنزويلا  حزب الرئيس بوتفليقة يدعم مطالب التغيير في الجزائر  مجلس الشعب يوافق على إحداث السورية للحبوب  مقتل 6 من الشرطة الباكستانية بهجوم لطالبان غربي البلاد  استشهاد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في بيت لحم بالضفة الغربية  روسيا والصين تؤكدان على ضرورة القضاء النهائي على الوجود الإرهابي في سورية     

تحليل وآراء

2018-06-09 05:36:01  |  الأرشيف

الأردن.. خيارات محدودة.. بقلم: سمر سامي السمارة

خلال أيام قليلة قدم رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي استقالته، وتم تكليف وزير التعليم عمر الرزاز بتشكيل الحكومة الجديدة. لكن كيف، وإلى أي مدى، يمكن لدولة صغيرة مثل الأردن أن تقاوم مثل هذا الاضطراب الاجتماعي الحاد في منطقة مضطربة كالشرق الأوسط؟
مر الأردن بظروف اقتصادية أسوأ بكثير من الظروف الاقتصادية الحالية، وقد بدأت الاحتجاجات ضد ارتفاع أسعار الخبز منذ 6 أشهر من قبل مجموعة من العاطلين عن العمل في أماكن معزولة، وتطورت إلى مظاهرات منظمة تضم مجموعات متعددة وآلاف المتظاهرين. وحاولت الحكومة تخفيف بعض الآلام المرتبطة بارتفاع الأسعار من خلال التحويلات النقدية المباشرة إلى الأفراد ذوي الدخل المنخفض، لكن القضايا كانت هيكلية، ولا تختفي تلك الأنواع من القضايا بين عشية وضحاها.
لكن نادرا ما كانت الاحتجاجات على الوضع الاقتصادي بمثل هذا العمق والاتساع كما هو حال احتجاجات اليوم. ويعد الأردن دولة صغيرة مع موارد طبيعية محدودة، ولا يمكنها فعل الكثير للتحكم بأسعار السلع المستوردة، وتعتمد بدرجة كبيرة على التمويل الخارجي. وكما فعلت في الماضي، لجأت الحكومة الأردنية إلى صندوق النقد الدولي عام 2016 للحصول على قروض جديدة للتعامل مع تزايد العجز في الميزانية والديون، وقد نفذت كجزء من خطة إعادة الهيكلة، تدابير تقشف شملت خفض الدعم على عشرات السلع والخدمات بما في ذلك بعض المواد الغذائية الأساسية، كما فرضت ضريبة 10% على السلع الزراعية.
وطوال أسبوع كامل، تمكن النظام الأردني من السيطرة على الاضطرابات التي لم تهدد حتى الآن علاقات الأردن الأمنية مع جواره الإقليمي، ولكن ليس هناك ما يضمن أن يظل الأمر على هذه الحال إلى ما لانهاية، فالبلاد بحاجة إلى طريقة لمعالجة مشكلاتها الاقتصادية الأساسية على المدى الطويل، وهناك أمر واحد مؤكد، وهو أن عدم الاستقرار بصورة كبيرة في الأردن سيكون له عواقب على الشرق الأوسط بأكمله.
ولدى الولايات المتحدة مصلحة قوية في الأردن الذي تعتبره شريكا أمنيا موثوقا، وقد خدم كمركز لوجستي مهم في الحرب الأمريكية ضد تنظيم الدولة الأسلامية “داعش”، وأي شيء قد يعرض هذه العلاقة للخطر يشكل تهديدا للمصالح الأمريكية.
ويرى الصحفي البريطاني ديفيد هيرست أن أحداث اليوم لا تشكل بكل تأكيد إعادة لسيناريوهات 2011، بل هي أكبر من ذلك. ويرى أن احتجاجات عاميّ 1989 و199 كانت قبائل المحافظات الريفية هي من حرَّكتها، أما ما نشهده الآن هوَ أوَّل احتجاجاتٍ جماهيرية في تاريخ المملكة المعاصر، مع اندلاع 46 مظاهرةٍ مختلفة في مختلف مُدن البلاد. وكان الإضراب العام حدثاً وطنيا لا يمكن توقعع بعد بضع أيامٍ من مغادرة وفد صندوق النقد الدولي الأردن، بعد أن أجرى مراجعته الثانية لـ برنامج الإصلاح الاقتصادي للبلاد.
ويرى هيرست أن هناك سخرية واضحة تتجلى في أحداث الأردن؛ إذ إنَّ البلد الذي أبقَى على مَلِكه وتفاخَرَ بعدم انضمامه لرَكب “الربيع العربي” في 2011، هو الآن بؤرة موجةٍ جديدة من الاستياء الشعبي.
ولدى الملك عبدالله الآن خيار واضح ليتخذه، فبإمكانه الاستجابة لرغبات محمد بن سلمان، وأن يقبل بأن يصبح الأردن تابعا آخر للسعودية أو يمكنه أن يبرِم صفقة يحتفظ بموجبها بوصايته على الأقصى، ولكن في مقابل التخلي عن القدس الشرقية كعاصمة لدولة فلسطينية.
وبحسب هيرست حينها ستتدفَّق المساعدات والنفط السعودي مرةً أخرى، وكذلك الصادرات عبر الحدود، وبذلك يمكن تخفيف أزمة ميزان المدفوعات المزمنة.
 
 
 
 
 
عدد القراءات : 4300

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019