الأخبار |
البيت الأبيض: سنترك مجموعة "لحفظ السلام" من 200 جندي بسورية بعد انسحابنا  الإمارات تشتري أسلحة بقيمة 5.45 مليارات دولار  استقالة الأمين العام للحزب الحاكم في تونس  عشرات القتلى جراء تصادم صهريج حمض بحافلة جنوب شرقي الكونغو  الاحتلال الإسرائيلي يعتقل عشرات الفلسطينيين في القدس  مذكرات اعتقال بحق 295 عسكرياً تركياً.. محامون أتراك: نظام أردوغان لا يحترم القوانين  مادورو: إيصال المساعدات يجب أن يتم عبر الأمم المتحدة  سورية تشارك في اجتماع الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط  الكرملين يراقب ويتابع باهتمام تطور موقف أمريكا حيال سحب قواتها من سورية  الجيش السوري يرد على إرهابيي "النصرة" ويقصف مواقع انتشارهم في العمق  "ضرب بيده على الطاولة"... الرئيس اللبناني يحسم الجدل بشأن العلاقات مع سورية  بيلاروسيا إلى جانب روسيا في حال نشرت واشنطن صواريخ في أوروبا  إيران: سلوك السعودية والإمارات يتسم بالعداء وهجوم الزاهدان لن يمر دون رد  لبنان يرد على أنباء رفض سويسرا تسليم شحنة أسلحة له  قوات سوريا الديمقراطية ترحب بقرار إبقاء جنود أمريكيين  أورتيغا: نيكاراغوا تعارض أي تدخل عسكري في فنزويلا  باكستان تحظر تنظيمين مرتبطين بهجمات بومباي عام 2008  وزراء في الحكومة اللبنانية يصفون زيارة زملاء لهم لسورية بالـ العمل الشيطاني  أنباء عن سقوط قتيل وإصابات على حدود فنزويلا بنيران الجيش     

تحليل وآراء

2018-06-05 05:07:48  |  الأرشيف

تجويع الأردنيين تمهيداً لصفقة القرن!.. بقلم: طلال ياسر الزعبي

تتواصل الاحتجاجات في الأردن على الأداء الحكومي منذ الأربعاء الماضي، مطالبة بإلغاء الضرائب التي فرضتها حكومة هاني الملقي مؤخراً على الشعب الأردني، الذي يعاني، منذ فترة ليست بالقصيرة، سوء السياسات الاقتصادية المتبعة في جميع المجالات ولاسيما الضرائب، حيث ارتفعت نسبة الفقر، وزادت معدلات البطالة، ما وضع الشعب الأردني رهينة في يد صندوق النقد الدولي، الذي زاد هو الآخر من إفقار هذا الشعب، وبالتالي وجد الشعب نفسه بين مطرقة حكومة تريد تنفيذ سياسات صندوق النقد، ولا تجد مفرّاً من إفقاره في سبيل إجباره فيما بعد على قبول “صفقة القرن”، التي يبدو أن الأردن سيكون المتضرّر الأكبر منها، وسِندان دول الخليج التي تعمل على تقديم المعونات له مقابل سكوته عن الآثار المدمّرة التي تنطوي على تمرير هذه الصفقة، وخاصة أن الأردن ربما يكون الحامل الوحيد من دول الطوق لها بعد أن ترفضها بقية الأطراف، بحكم كونه بلداً حاضناً للاجئين الفلسطينيين بنسبة ربما تفوق عدد السكان المحليين.
التظاهرات الاحتجاجية التي تجدّدت رفضاً لقانون الضريبة الجديد، والمطالبة برحيل الحكومة وحل البرلمان، وتجاوزت العاصمة عمان إلى الكرك وجرش وإربد والزرقاء دفعت عبد اللّه الثاني إلى التدخل قائلاً: “إنه ليس من العدل أن يتحمّل المواطن وحده تداعيات الإصلاحات المالية!”، وكأن هذه الأمور مرّت أصلاً دون علمه بها، حيث دعا خلال ترؤسه اجتماعاً لمجلس السياسات الوطني، الحكومة والبرلمان إلى أن يقودا حواراً وطنياً شاملاً للتوصل إلى صيغة توافقية بشأن مشروع قانون الضريبة.
باختصار هناك شيء غريب يحدث في الأردن، يمكن أن ينظر إليه بعضهم على أنه “ربيع” من نوع آخر يختلف عن “الربيع الأمريكي”، لأن الأمريكي ليس من مصلحته طبعاً أن يمرّ هذا “الربيع” من الأردن، بل هو ربما نتاج طبيعي لعمل حكومي ممنهج مدفوع من صندوق النقد الدولي لإفقار الشعب الأردني، وإبقائه رهينة في يد الصندوق وغيره من المنظمات المانحة، التي تقدّم معونات لهذه الدول مقابل مواقف سياسية معينة، وهذا الأمر وارد جداً على اعتبار أن الأردن طرف أساسي في صفقة القرن التي تهدف أصلاً إلى تصفية القضية الفلسطينية، بدءاً من حق العودة إلى الاستيطان فالقدس واللاجئين، وأكثر ما نخشاه أن يكون ما يحدث الآن في الأردن مقدمة لـ”ترانسفير” جديد لأهالي الضفة الغربية والقدس تحت عنوان “الاضطرابات في الأردن”، وهو ربما ما يدفع الشعب الأردني الآن إلى التظاهر والخروج رفضاً لقوانين الحكومة الهادفة إلى إفقاره.
 
عدد القراءات : 4222

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019